رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق   -  
رئيس التحرير: عمرو الخياط
الأخيرة

إنها مصـر

يقتلوننا .. فلماذا نساعدهم ؟


كـرم جبـر

  كـرم جبـر
10/6/2017 9:00:43 PM

 النيل مقبرة للغزاة .. والارهاب، نعيش مرفوعي الرأس بسبب الانتصار العظيم في حرب اكتوبر ، ولم يتخل جيشنا يوما واحدا عن تحديث قدراته وإمكاناته ليكون مستعدا للذود عن تراب الوطن.. القوات المسلحة اقسمت ان تكون الذراع القوية التي تحمي أمن الوطن وتصون استقراره.. تعطينا الثقة والطمأنينة، وتؤكد كل يوم أن نكسة 5 يونيو كانت استثناء عارضا، أخذت علي غرة ولم تتح لها فرصة عادلة في الحرب.. جيش مصر للدفاع عن تراب مصر وحماية شعب مصر، يصون ولا يبدد، يحمي ولا يهدد.. ويصرخ بأعلي صوته »أنا النيل مقبرة للغزاة»‬ .. والارهاب .
فلسطين والخروج من القبر رغم جرائم حماس السافرة ، الا ان مصر مع اهالينا في فلسطين ، الذين تأكدوا اننا الدولة الوحيدة التي تستطيع أن تساعدهم، وتعمل لصالحهم، دون أغراض أوأهداف .. الثقة التي اكتسبتها مصر من إسرائيل والفلسطينيين علي حد سواء، هي مفتاح السلام والاستقرار في المنطقة، وهي عامل الأمان والطمأنينة، واخراح القضية من القبر، لأن هناك دولة كبيرة يمكن أن تتدخل في الصراعات والأزمات الكبري، للتهدئة وحقن الدماء.. يقتلوننا فلماذا نساعدهم ؟ .. نحن نساعد شعب فلسطين ، اشقاء في الدين والدم.
الدولارات لا تطيل قامة الاقزام
الأدوار لا تباع ولا تشتري، ومكانة الدول لا تُكتسب بالرشاوي والأموال، وإنما يصنعها رصيد كبير من التاريخ والجغرافيا والثقافة والعلوم والفنون والآداب، والقوة الناعمة التي تقف في خلفية المسرح السياسي، وايضاً امتلاك مقومات القوة الخشنة والتفوق العسكري. فهل تستطيع »‬قطر» التي تبحث عن دور أن تخوض حربًا ضد إسرائيل وأن تحقق النصر، ليكون لها رصيد وتدفع عربون الدور الذي تبحث عنه، أم تتصور أن الأدوار تأتي لأقزام يمتلكون دولارات ؟
أين ذهب حرّاس مهنة الصحافة ؟
في زمن الصحافة الجميل، كان الاحترام هواللغة التي يكتب بها الصحفيون، يتحاورون ويتعاركون، وفي النهاية يدشنون ثقافة الاختلاف و»‬الاحترام»، تلك الكلمة الرائعة التي اختفت من القاموس السياسي والصحفي، وتم استبدالها بـ»‬الإهانة» وقلة الأدب.. وأصبحت حرية الصحافة هي حرية الإهانة والتطاول والتخوين، الزمن لن يجود بإحسان عبدالقدوس ولا موسي صبري وأحمد بهاء الدين وصلاح حافظ وفتحي غانم وعبدالرحمن الشرقاوي، وغيرهم من العمالقة الذين رفعوا سمعة الصحافة عالية في السماء، نحن في عصر التدني والتدهور والانهيار، والامل الوحيد هولم شمل حراس المهنة قبل فوات الأوان .
مأثورات في الجنون والتصوف !
> وإيه يعني لما يموت 10 آلاف في سبيل مشروعنا، مصر فيها 90 مليونا إيه يعني 10 آلاف »‬صلاح أبو إسماعيل»..
> لو مات القرد القرداتي هيشتغل إيه »‬المعزول»..
> كان بإمكاني أن أقتل جميع يهود العالم ولكني تركت بعضهم لكي يعرف العالم لماذا لم أقتلهم »‬هتلر»..
> إن لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل »‬الشعراوي»..
> أمريكا تصنع الأسلحة والهامـبرجر والخوف »‬ديجول»..
> ياسيدي لا تسلمني إلي إغواء النفس، لا تتركني مع أي سواك، لخوفي مني اسرع إليك، أنا منك فأعدني إلي »‬مولانا جلال الدين الرومي»..
> اصعب ما في الموت انه لا يمكننا من الاطمئنان علي من نحب »‬كرم جبر».
آخر كلام: ومر علي مصر أشكال وألوان الاندال والندالة، لم ينج صانعوها، فسمعنا صراخ النشطاء من تسريبات الخجل والخزي، وتصدي للدفاع عنهم من خافوا نفس مصيرهم .. الدنيا سلف ودين.

عدد المشاهدات 187

الكلمات المتعلقة :