رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق   -  
رئيس التحرير: عمرو الخياط
الفنون

النجم المغربي عبده شريف :«العندليب» من اختارني.. ولن أخرج من عباءته


   كتبت رانيا الزاهد:
3/17/2017 9:03:23 PM

»العندليب الجديد»‬ هكذا اقتحم النجم المغربي عبده شريف عالم الفن، فقد اختار ان يشدو بأغنيات عبدالحليم حافظ ليصل إلي قلوب عدد كبير من الجماهير في العالم العربي والجمهور المصري بشكل خاص حتي أصبح الإبن الشرعي لنهر النيل وتم تلقيبه »‬بالعندليب الجديد»

واصبحت حفلاته بمثابة رحلة عودة إلي العصر الذهبي لزمن الفن الجميل.. وبعد غياب 6 سنوات عاد لمصر مرة أخري وكشف خلال حواره الخاص لـ»‬ملحق الفنون» أن الظروف الصحية هي التي منعته من زيارة الارض التي يعشقها ويعشق أهلها.
> ما سر هذا البعد الطويل عن جمهورك في مصر؟
- انها ظروف صحية وعائلية وشخصية ايضا فقد كانت فترة صعبة ومرت بسلام الحمد لله ولكن هذا البعد لم يكن بالطبع بسبب الظروف السياسية التي عانت منها المنطقة، علي العكس فقد شعرت بالخوف علي مصر وأهلها ولكني مؤمن ايضا ان الله يحفظ مصر واهلها فهي مذكورة في القرآن »‬ادخلو مصر إن شاء الله امنين» واصعب شيء هو ابتعادي عن الجمهور المصري الجميل الذي اشعر معه بعلاقة حب وود خاصة.
> ما الذي يمثله لك مهرجان الموسيقي العربية؟
- حدث فني ضخم يتمني اي فنان المشاركة فيه لذلك اعتبره شرفا كبيرا ووساما علي صدري ويزيد من رصيدي ويضفي قيمة خاصة علي تاريخي الفني، اي فنان يتمني ان ينال شرف الاهتمام من اهم مهرجان في الوطن العربي بل والعالم. فقد شارك في المهرجان عمالقة الطرب ووقف علي مسرح دار الاوبرا عظماء زمن الفن الجميل واليوم اقف في نفس المكان وهي قيمة كبيرة لا يمكن وصفها.
> بعد مرور سنوات، هل تعتقد ان المهرجان في حاجه للتطوير؟
- لقد عاصرت ثلاثة رؤساء لدار الاوبرا منذ ان بدأت الغناء علي مسرحها، حيث بدأت مع د.مصطفي ناجي ود.سمير فرج و د.عبدالمنعم كامل وهذه المرة كانت أول فرصة لعودتي للأوبرا مع د.إيناس عبدالدايم وبعد كل هذه السنوات اكتشفت ان هذه المحمية الفنية لا تزال بخير وتحافظ علي خصوصيتها ورونقها من خلال رئيستها والطاقم المساعد لها وهي مهمة صعبة وبالطبع كان للدكتورة جيهان مرسي رئيسة المهرجان دور رئيسي في الخروج به هذا العام بهذا الشكل المشرف والمميز.
> لماذا اخترت العندليب وهل يمكن ان تخرج من عباءته؟
- أنا لم أختر عبدالحليم بل هو من اختارني، فعندما تحب شيئا يصبح هو من اختارك وليس انت من اختاره لان الحب ليس اختيارا بل هو حالة تفرض عليك ولا تستطيع الهروب منها وكان من حسن حظي أن أحب عبد الحليم لذلك انتمي للمدرسة الحليمية لأنها جعلتني اشعر بكياني ولمست من خلالها اعماق نفسي. وبصراحة انا لا اصلح لتقديم الانماط الغنائية الجديدة لان موهبتي لو تناسبت مع مدرسة عبد الحليم والناس تقبلتها بهذا الشكل الملفت فحرام أن اقدم لهم شكلا آخر يمكن ان يظهرني بصورة اقل مما قدمتني به اغاني عبد الحليم لذلك لم أخرج من هذه العباءة التراثية العظيمة.



عدد المشاهدات 1423

الكلمات المتعلقة :