رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق   -  
رئيس التحرير: عمرو الخياط
تحقيقات

نقف مع مصر في خندق واحد لدحر الإرهاب ومن يموله

وزير الإعلام السعودي لـ «أخبار اليوم»:


  محمد رياض
7/14/2017 9:32:18 PM

جاءت اعمال الدورة العادية الـ 48 لمجلس وزراء الاعلام العرب برئاسة تونس في جامعة الدول العربية، لتكون أول اجتماع يعقد في الجامعة العربية منذ بدء أزمة قطر الشهر الماضي وأول احتكاك مباشر بين مسئولين قطريين وممثلين عن الدول المقاطعة. وزراء الاعلام العرب شعروا خلال لقائهم الرئيس السيسي بنفس الحزن والمرارة التي تحدث بها معهم بسبب افعال قطر الداعمة للارهاب والمزعزعة لاستقرار الدول ووجود دولة عربية وسطهم تحض علي الفرقة والفتنة والعنف والتطرف.
عواد بن صالح العواد وزير الثقافة والاعلام السعودي تحدث لأخبار اليوم عن كواليس ما دار في الاجتماع وما آلت اليه الامور حتي هذه اللحظة بين دول المقاطعة وقطر..
> كيف يواجه وزراء الاعلام العرب الارهاب؟
- هناك اجماع عربي لرفض الممارسات القطرية من دعم للارهاب والسعي لزعزعة استقرار الدول العربية من خلال تمويل الجماعات المتطرفة، ولذلك ركز اغلب وزراء الاعلام العرب وممثليها الي رفض الارهاب الاعلامي الذي تقوم به قطر وغيرها من الدول، فهو احد اخطر انواع الارهاب، لانه يبني افكارا ومعتقدات خاطئة عند الشباب الذين يتحولون بعد ذلك الي قنابل موقوتة، تعمل علي هدمهم وهدم مستقبلهم ومستقبل بلادهم. وانني مستغرب جدا مما تقوم به الدوحة من هذه الافعال، ولصالح من هدم جيرانها، ولابد من مراجعة نفسها قبل ان تندم وتكتوي هي الاخري بنار الارهاب. ومن اهم التوصيات التي خرجنا بها دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب، والإسهام بقوة في تجديد المضامين الإعلامية فيما يخص مواجهة الإرهاب. وأضاف ان المملكة تثمن الجهود المصرية لمحاربة الارهاب، واننا في خندق واحد حتي نقضي علي الارهاب والارهابيين ومن يمولهم. مشيرا الي تضامن المجلس بالكامل مع مصر في مواجهة الإرهاب.
 > كيف تري الرد القطري علي مطالب دول المقاطعة، ولماذا تصر الدوحة علي السير في الطريق الخطأ؟
- السلطة الحاكمة في قطر لاتزال تمشي في نهجها الداعم للارهاب، واحب ان اقول وبقوة ان المملكة لن تسكت هي والدول العربية الاخري أمام المحاولات القطرية لزعزعة استقرار دول الخليج والمنطقة، وان لم تتوقف قطرعن هذه الممارسات فهناك العديد من الاجراءات القاسية التي لم تتجرعها الدوحة حتي الان.  وأوضح أن قطر تبادر بشق الصف العربي، وتبث الفتنة عبر ذراعها الإعلامية »الجزيرة»‬ وهو ما يتطلب منا وقفة جادة للتصدي لها، ويجب علي قطر أن توقف دعمها للإعلام الذي يغذي الإرهاب والتطرف. حيث انها  مولت جهات متطرفة وإرهابية مثل »‬القاعدة» و»‬داعش» و»‬جبهة النصرة» و»‬الإخوان المسلمين» و»‬حزب الله»، واستضافت طالبان علي أراضيها.
> ما تعليقك علي ما قاله ممثل قطر في مجلس وزراء الاعلام بأن قناة الجزيرة ليست ارهابية وانها تقدم ما يخاف منه العرب ؟
- اقول له انها قناة غير مهنية، فهي بين الحين والاخر تطلق الاكاذيب، ويكفي ان الجزيرة بثت اكثر من 900 تقرير معاد للبحرين طوال عامين. وتدير قطر 23 ألف حساب معاد للمملكة علي موقع التواصل الاجتماعي، تويتر. واشار الي ان هذه الحسابات تهدف لإثارة الفتنة. كما ان هذه القناة تسيرها سياسات الاسرة الحاكمة في قطر وتنفذ اجنداتها في نشر التطرف والفرقة والبلبلة في دول الخليج والمنطقة العربية بأسرها. واشار العواد الي انه لا يوجد ما يخاف منه العرب حتي تظهره الجزيرة، وان كل هذه الاقاويل مجرد ادعاءات لتبرير ما يفعله هذا البوق الاعلامي القذر. بل ان هذه القناة تعد مشروعا تخريبيا سياسيا، يهدف إلي سحق الأمن وتدمير الاستقرار والتشهير، وأنشأت قطر القناة كذراع تسويقية لأجندتها العدائية، وأنها لا تمثل حرية الصحافة إطلاقا.
> ما الخطوة القادمة في التعامل مع الدوحة ؟
 -  أمام السعودية التزام ضروري لتصحيح الخلل العميق الذي تسبب به دعم الإرهاب والتطرف في المنطقة، بعد أن قامت قطر بدعم الإرهاب وخلق مناخ سلبي زاد من مخاطر أمن المنطقة، وباتت تشكل خطرا علي أمن واستقرار دول الخليج والجوار، وذلك بسبب الدعم المتواصل للإرهاب وتمويل المنظمات في جميع أنحاء العالم العربي ومنطقة الخليج. وسنمضي قدما لإقناع قطر بالعودة إلي الحضن الخليجي والمساهمة في أمن المنطقة واستقرارها، رغم رفض الدوحة لمطالب دول المقاطعة، وعدم إظهارها أية نية في التخلي عن دعمها للإرهاب، والإصرار علي رفض الوسائل الدبلوماسية لحل هذه الأزمة، علما بأن هذه القضية بالغة الأهمية فيما يتعلق بأمن السعودية. لقد باتت قطر تشكل تهديدا للأمن القومي وعليها أن تغير توجهاتها لأنها لم تعد قادرة بسياساتها الراهنة أن تكون ضمن المجموعة الداعمة للأمن والاستقرار ونشر السلم والتعايش العالمي.
> كيف يتم توحيد الجهود العربية للتصدي للدول الداعمة للارهاب؟
- لقد أطلقت المملكة العربية السعودية المركز العالمي لمواجهة الفكر المتطرف، وهذا المركز سيكون به تعاون كبير بين عدد من الدول العربية والاجنبية ايضا من خلال التعاون المعلوماتي والامني وايضا التعاون الفكري. فالشباب هو المستهدف الان من العناصر المتطرفة وهذا المركز سيعمل علي نشر مفهوم الفكر السليم والصحيح والاسلام الوسطي المعتدل.

عدد المشاهدات 892

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء