رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق   -  
رئيس التحرير: عمرو الخياط
تحقيقات

كلام في الهواء

سرقة في وضح النهار


  بقلم: محمد عبدالغفار
8/11/2017 9:29:38 PM

السرقة أنواع .. سرقة في الظلام مثل سرقة عشة فراخ أو سرقة بنك ومع الانحطاط الفكري وانهيار التعليم ظهرت انواع جديدة من السرقة،اصحابها يدعون العلم والفضيلة ومن اصحاب الياقات البيضاء ويتحدثون بلهجة العلماء وهم يمارسون ابشع انواع السرقة سرقة كتب وابحاث الغير ويضعون اسماءهم عليها بلا حياء أو خشية، السرقات العلمية اصبحت ظاهرة منتشرة في الجامعات الاقليمية سواء سرقة الكتب اوالابحاث العلمية للترقية واصبحت المسألة تحتاج الي علاج وردع ومحاسبة أصحابها ومن يقومون بحمايتهم للاسف التحقيق في السرقات العلمية بالجامعات يستغرق سنوات للبت فيها ونظرا للفساد المنتشر في جامعات الاقاليم وتتدخل الوساطة والمحسوبية خاصة اذا كان سارق الابحاث العلمية اوالكتاب المسروق من محاسيب رئيس الجامعة اومن رجاله اويتبعون احدي الجهات الهامة، سرقة الكتب والأبحاث العلمية من اجل الترقية وانتشارها يعني ان جامعاتنا تواجه خطر فقدان الضمير مع ضياع العلم، الذين يقومون بالسرقة العلمية هم اخطر من لصوص البنوك وحرامية عشش الفراخ لانهم يعملون بالجامعة التي تشكل عقول الشباب وتصنع قادة المستقبل،فاقد الشيء لايعطيه فهل مثل هؤلاء يصلحون لبناء اجيال وصنع قادة المستقبل وهم فاقدون للضمير العلمي،العيب هنا يكمن في الجامعات ورؤسائها ومنهم من يتستر علي السرقات العلمية والتستر جريمة بدلا من تطبيق القانون وفصلهم نهائيا من الجامعة حماية لسمعة الجامعات المصرية .
اعرف استاذا جامعيا في احدي كليات الاداب له علاقات كبيرة تقدم بابحاث الترقية لدرجة استاذ وسقطت كل ابحاثه بل لازلت احتفظ بتاشيرات اعضاء اللجنة العلمية للترقية انها لاترقي الي مستوي تلميذ في الابتدائية وتدخل رئيس الجامعة في هذا الوقت حتي ينجح بأي شكل ونجح واصبح عميدا وترقي نائبا لرئيس الجامعة وكان مرشحا لمنصب محافظ في وقت من الاوقات تصوروا !!هذا مايحدث في جامعاتنا ولابد من تطبيق القانون بحزم وصرامة علي اصحاب السرقات العلمية سواء  كانت ابحاثا للترقية اوكتبا يتم بيعها والاتجار فيها للطلاب .. طردهم من الجامعة واجب قومي .

عدد المشاهدات 1177

الكلمات المتعلقة :