رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق   -  
رئيس التحرير: عمرو الخياط
حوادث وقضايا

ثورة إحياء الضمائر

علي صفيح ساخن


حسين عبدالقادر

  حسين عبدالقادر
3/10/2017 8:58:55 PM

ليس كلامي.. ولكنه الواقع المرير الذي نعيشه.. إن معظم مشاكلنا التي نغرق فيها هو الغياب الواضح للضمير في حياتنا.. معاملات يومية الكثير منها يغلب عليها الغش والتدليس.. التعليم فاشل وليست هناك كما يبدو لي أن هناك نوايا حقيقية لإصلاحه وإلا أين الرقابة علي المنظومة التعليمية، فالمدارس خالية والطلاب معهم الحق لأن الذهاب للمدرسة تضييع للوقت فالمدرسون لا يشرحون الدروس عمداً ويضيعون الحصة في حكايات ومزاح.. وعلي بعد خطوات السنتر يفتح أبوابه لزحام الطلاب لا أحد يتحرك لإغلاق السنتر والذي يكتفي برفع لافتة مركز لغات أو تنمية بشرية دون أن يسدد حتي الضرائب.. موظفون لا يعملون، كثير منهم في إدارات الدولة المختلفة مهمتهم عرقلة مصالح الناس، والرشوة أصبحت لها تسعيرتها علي المكشوف في أقسام الشرطة حدث ولا حرج، مسكين ذلك الذي دفعته ظروفه لدخول القسم بدون واسطة وإلا يتلقفه الأفراد ويصبح أسير تحقيق مطالبهم، صحيح أن وزارة الداخلية لا تشجع هذه الممارسات وأجهزتها للرقابة للتفتيش والرقابة تطارد هذه السلوكيات ولكنها لن تفتش عن ضمير كل واحد من هؤلاء الذين فقدوا الضمير ولا يخشون الله.
تجار ومنتجون لمواد غذائية وصناعية بدلاً من الاهتمام بالتجويد الدائم لمنتجاتهم للمنافسة مع تحقيق أرباح معقولة أصبح كل همهم في مصر هو كيفية الغش والتدليس بداية من التلاعب في حجم العبوات وأوزانها أو نوعية المنتج ذاته حتي أصبحنا خبراء في الغش وليس في تطوير الانتاج.
الصنايعية حدث عنهم ولا حرج.. كذب وتضليل ومغالاة في الأجور مع مواعيد مضروبة.. ثم سوء أداء يتطلب في الغالب تكرار الزيارة نظراً لخبرات مفقودة والزبون المسكين هو الذي يدفع الثمن.
ليت المشاعر تتوحد وتصدق النوايا وتنطلق من داخلنا جميعاً ثورة حقيقية نحدد فيها أياماً أو أسابيع يتعهد فيها كل واحد منا في مجاله بأن يوقظ ضميره ويخشي ربه في عمله وفي تنفيذ معاملاته بحق من يتعامل معه.
صدقوني ٩٠٪ من مشاكل مصر سوف تنتهي تلقائياً وفي أسرع وقت.. فقط دعونا نبدأ.

عدد المشاهدات 2296

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء