رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق   -  
رئيس التحرير: السيد النجار
حوادث وقضايا

بسبب انعدام الضمير وغياب الأخلاق:

ليلة لم ينم فيها الأمن ولا الصعايدة بالقوصية


اللواء أسعد الذكير - المختطف - الخاطف

   أحمد حمدي:
3/17/2017 9:04:37 PM

فجأة اصبح الرعب يجتاح كل بيوت الاقباط بمدينة القوصية بمحافظة أسيوط فكل الحكايات تصلهم عن مجموعات داعش القادمة من سيناء تختطف الاقباط وتذبحهم. هناك من حزم حقائبه وغادر المدينة هربا.. وهناك من اقام تحصينات لأبواب ومنافذ منزله.. والعديد لجأ إلي جيرانهم وكبار عائلات المسلمين يحملونهم مسئولية حمايتهم بحكم الجيرة وعلاقات العيش والملح.
وفي لحظات اصبح جهاز الأمن بكل اقسامه الجنائي والسياسي في حالة استنفار بإشراف مباشر من اللواء عاطف قليعي مدير أمن أسيوط الذي كلف  اللواء اسعد الذكير مدير مباحث أسيوط بإقامة غرفة عمليات عاجلة تتواصل مع عشرات الضباط لطمأنة الاقباط وتهدئة روعهم وبالتنسيق مع اللواء محمد ضبش مفتش الأمن العام .. بدأت الجهود تحاول ان تعرف اصل الحكاية.. فقد كانت بداية الشرارة التي اشعلت نار الخوف والفزع هو اختفاء صاحب معرض اثاث من قرية بلوط لتتوالي مكالمات التهديد إلي اسرته من خاطفيه؟.. الامن الوطني كان يسابق الزمن وبحكم خبرات ضباطه وبأهل الصعيد لم تنطل عليهم قصة قدوم مجموعات داعش من سيناء لخطف وذبح أقباط القوصية فهم يدركون جيدا أن مثل هؤلاء الإرهابيين لايستطيعون أكل عيش وسط أهل الصعيد عامة وأسيوط خاصة.. وبدأت عمليات المراقبات التقنية لوسائل التواصل والاتصال .. المفاجأة ان أقباط من منطقة مجاورة هم وراء ترويج هذه الشائعات التي اثارت الفزع ليس بين الاقباط فقط وانما ايضا بين المسلمين فقد كان لها تأثيرها حيث بدأت عمليات تجميع أسلحة لمواجهة الغلول الداعشية القادمة.. ولكن يقظة رجال الأمن  وسرعة تحركهم كشفت قلة الأدب لبعض اصحاب العقول التافهة الذين لايدركون خطورة تصرفاتهم والذين يمثلون اللجان الاليكترونية التي استغلت حادث اختطاف »صفوت»‬ تاجر الأثاث ابشع استغلال انتقل إلي موقع الحادث العميد دكتور منتصر عويضة رئيس مباحث المديرية والعقيد أشرف علي رئيس فرع بحث الشمال وتمكن رجال المباحث برئاسة المقدم محمد عبدالكريم رئيس مباحث القوصية والمعاونين الرائدين عمرو سليم ومحمد قرشي والنقيب أحمد حازم من التوصل إلي  المختطف بواسطة مسجل خطر ومعاونيه تم تحريره وضبط المسجل خطر وجار البحث عن شريكيه.

عدد المشاهدات 2175

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء