رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق   -  
رئيس التحرير: السيد النجار
حوادث وقضايا

حبسته النيابة بعد أن فضح الطالبة علي المواقع الإباحية

سائق التاكسي.. وبنت الفنان


المتهم

  
3/17/2017 9:09:36 PM

لم تكن الطالبة ابنة الممثل الفنان تدري ان اضطرارها لالغاء امر استدعاء التاكسي سيدفع سائق الشركة الشهيرة ليفتح عليها نار جهنم انتقاما منها مستغلا خطأ كثير الفتيات بوضع صورتها علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بهن حيث قام السائق بنشرها علي المواقع الاباحية.
المفاجأة التي كشفتها معركة الايام الثلاثة التي خاضتها مباحث النقل والمواصلات عن ثغرات ببرامج التشغيل في شركات السيارات الجديدة اتاحت اختراق السائق للعمل ببيانات شخصية مزيفة كانت وراء استحالة التوصل اليه الا بجهود فوق العادة.
البداية كانت طلب استدعاء إحدي سيارات التاكسي الجديدة عبر تطبيقها علي الانترنت من الطالبة الجامعية نجلة الفنان الممثل كانت تريد اللحاق بالكلية.. اخبرها تطبيق الشركة بأن السائق الذي أرسل صورته ورقم تليفونه في الطريق إليها.. ولكن مرت الدقائق ثم الدقائق وكلما طلبت الفتاة السائق اخبرها بأنه قادم من مكان بعيد والطريق مزدحم. وبعد مرور  وقت طويل لم يعد يجدي وصول السيارة فأرسلت طلبا للشركة بإلغاء الرحلة.. وهناك فتحت عليها ابواب جهنم حيث اتصل بها السائق وظل يوبخها علي تصرفها دون تقدير للمجهود الذي يبذله للوصول إليها وطلب منها سحب طلب الالغاء وعندما رفضت قام بسبها فوضعت رقمه في قائمة الرفض ليأيها رقم آخر يطلبها لتفاجئ بأنه نفس السائق الذي واصل سبه وتهديده وكررت ضمت الرقم ايضا لقائمة الرفض وتتوالي الارقام المختلفة لنفس السائق الذي قال في آخر مكالمة سجلتها وهو يهددها بأنه سيجعل تعرفها سبب ندمها طوال عمرها باستخدام صورتها علي صفحة الواتساب ورقم تليفونها.. لم تعير الطالبة الأمر اهتماما باعتبار  سلوكه لحظة غضب.. ولكن لم يمض وقت حتي بدأ سيل مكالمات محلية ودولية يسألون عنها بالاسم لتبدأ محاولات تفاوض معها لقضاء علاقة جنسية ويستفسرون عن السعر الذي تتقضاه نظير الوقت الممتع معها.. كادت الفتاة تصاب بالجنون بسبب محتوي هذه المكالمات .. ولم يمر الوقت حتي اكتشفت من اصدقاء لها سر هذه المكالمات فقد امتلأت صفحات المواقع الاباحية لصورها ورقم تليفونها باعتبار تعرض جسدها للبيع.
اذن لقد نفذ شيطان شركة تأجير السيارات التأكسي تهديده.. ولم يكن هناك مفر من ابلاغ قسم قصر النيل ولكن مع عدم وجود أية بيانات تقود للشيطان لجأت إلي اللواء قاسم  حسين مدير الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات حيث تواصلوا مع شركة السيارات التي انكرت تطابق بيانات هذا السائق مع أحد العاملين لديها ومع ضغط ضباط شرطة النقل والمواصلات علي الشركة نصحوا بالتواصل مع الشركة الأم ومقرها في العاصمة الهولاندية امستردام وهو ما قام به العقيد حاتم حسن ولكن كان نفس النفي بعدم معرفتها بهذا الشخص واصبح الأمر محيرا فبيانات السائق وسيارته علي هاتف الطالبة المجني عليها من موقع الشركة فعلا.
كان لابد من التوصل للمجرم فقام اللواء سامي غنيم مدير مباحث شرطة النقل والمواصلات بتكليف العميد خالد عميش مدير مباحث التليفونات باستخدام البديل الثاني للوصول إلي شخصية السائق ولم تخرج عن متابعة ارقام تليفوناته.. ولكن كل التليفونات التي تواصلت عن طريقهما الفتاة مع السائق كانت عبر بيانات أشخاص لاعلاقة لهم بشركة السيارات بل تبين عدم وجود أية بيانات خاصة بأرقام التليفونات.
ولكن لمع بريق الامل مرة أخري لقد عثروا مع الفتاة علي رقم مختلف كان يتم تداول محادثات كثيرة عليه ثم تسليمه لادارة شركة التليفونات المسئولة عنه وحددت صاحب هذه المكالمات كان طالبا بكلية الهندسة ومقيما في شقة مفروشة بمدينة ٦ أكتوبر وباستجوابه وعلمه بما استخدم فيه  التليفون تذكر زميله الذي يشاركه نفس الغرفة المؤجرة ويقيما فيها.. اقر بانه يستخدم تليفونه خاصة مع نفاد رصيده وكانت المفاجأة عندما اكتشف ان صورة زميله تطابق الصورة المرسلة من شركة السيارات للفتاة. وعلي الفور ابدي استعداده للشهادة ضده في أية تحقيقات بل ارشد ضباط المباحث عن مكان اقامة السائق الذي تم القبض عليه وتبين انه طالب بكلية الهندسة.
وطوال ١٣ ساعة اكتشاف رجال المباحث انهم امام شيطان يتمتع بمساحة واسعة من الذكاء وقدرة غير عادية علي المراوغة قدموا له صورة علي رسالة شركة السيارات وكذلك مواجهته بأقوال زميله والفتاة المجني عليها التي تعرفت علي صورته وصوته ولم يكن امامه سوي الاعتراف خاصة تم انه ضبطه بعد استدعائه من وكيل شركة السيارات بحجة استلام مستحقاته.. انهار اخيرا واعترف بارتكاب جريمته بهدف الانتقام لكرامته فقررت النيابة حبسه ١٥ يوما .

عدد المشاهدات 1604

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء