رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق   -  
رئيس التحرير: السيد النجار
فكر وجدل

الدعم وأدوية الموت والمرتشون

اللاءات الثلاث


  بقلم: محمد لطفي Lotfym 777@ yahoo.com
3/17/2017 8:12:53 PM

لا أري الدعم يصل إلي الفقراء! فقد ثبت يقينا أن جانباً كبيراً منه لا يصل إلي مستحقيه.. فمن المسئول؟
رب قائل يقول اسألوا التجار الجشعين الذين يتلاعبون بالسلع، ويفتحون مخازنهم، ويعطشون الأسواق، ثم يتم البيع في السوق السوداء حتي يحصدوا المليارات من قوت الشعب الغلبان.. اسألوا ايضا أصحاب الضمائر الخربة كيف يستولون علي البطاقات التموينية لصرف المواد المدعمة دون وجه حق.. وللأغنياء، واصحاب الدخول الكبيرة نصيب في مزاحمة الفقراء في الدعم الحكومي، ويظهر هذا واضحاً في المحروقات.. مطلوب تصحيح الاوضاع ومراجعة بطاقات التموين، وحذف غير المستحقين وألا يتم اعتماد أي بطاقة تموين الا بعد إجراء بحث اجتماعي دقيق.
لا أسمع صوتا يعلو فوق صوت القضاء! فإذا كان القضاء الإداري بمجلس الدولة أصدر حكما بسحب عقاري »الأورسوديا»‬ »‬والكسيكو ليك» من الأسواق ووقف انتاجه لما يمثلان من خطورة علي أطفالنا والرضع منهم وقد يؤدي إلي الوفاة فماذا نحن منتظرون؟
المضحك المبكي، ان الزميلة »‬الجمهورية» نشرت علي لسان د. مجد قطب استاذة طب الأطفال بجامعة القاهرة انها حذرت وزارة الصحة من خطورة هذا الدواء منذ عام ٢٠٠٨!! فلماذا لم تتحرك الإدارة المركزية لشئون الصيدلة؟ خاصة أن أي عقار لا يتم طرحه بالصيدليات الا بعد تحليله والتأكد من سلامته قبل اعتماده. فهل تمت هذه الاجراءات قبل طرح أدوية الموت في الأسواق..؟ الله أعلم.
لا أتكلم عن الانجازات العظيمة والضربات الموجعة المتتالية التي توجهها الرقابة الإدارية ضد المرتشين والفاسدين.. ولكن اتكلم عن أهمية تغليظ عقوبة الراشي والوسيط حتي لو كان الراشي مضطراً لرشوة موظف حكومي لانجاز معاملاته ومطلوب ايضا وضع ضوابط لحماية المواطنين ومكافحة الموظفين  المرتشين خاصة في الجهات التي تتعامل مع الجمهور.. وأقترح في هذا الشأن أن يتم تخصيص مكتب لمندوب من الرقابة الإدارية لمتابعة الموظفين وحماية المواطنين وان تكون لديه الصلاحية والسلطة في إحالة الفاسدين إلي النيابة.. وربما يكون لهذا الاقتراح فعل السحر من الضرب بيد من الحديد علي أيادي الموظفين المرتشين، وضبط المنظومة الإدارية في المصالح الحكومية.

عدد المشاهدات 857

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء