رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق   -  
رئيس التحرير: عمرو الخياط
فكر وجدل

دعماً لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي »39« تحرير رقاب الصحفيين.. إرادة

في الشارع المصري


  بقلم: مجدي حجازي magdyhegazy@hotmail.com
3/17/2017 8:15:39 PM

اليوم.. يتطلع الصحفيون لمرحلة جديدة من العمل الوطني، نحو مشاركة إيجابية في صناعة المستقبل، زادهم في ذلك كثير من المصداقية، المنزهة عن الهوي، ومدججين بالشفافية في فضح الفساد، دعما لتخليص الدولة من عوار الإخفاق الإداري الذي أوهن قواها.
وإذا كان الصحفيون، قد اختاروا بالأمس نقيبهم، وستة من أعضاء مجلس نقابتهم، في انتخابات التجديد النصفي.. فإن مجلس نقابة الصحفيين بتشكيله الجديد، تنتظره مهام جسام، الكثير منها مهني، وعلي التوازي مهام ينتظرها منه الشعب، لكون الصحافة ضمير الأمة.
وإذا كان الصحفيون، فصيلا مهما من النسيج المجتمعي لكيان الأمة، حيث دورهم المحوري في حشد الطاقات الإيجابية من أجل بناء مستقبل أفضل للوطن.. فإن تحرير رقاب الصحفيين من عوز الحاجة، ومن تدني أحوالهم المعيشية، أصبح ضرورة وطنية، تستوجب علي مجلس النقابة، والنقيب، وضع استراتيجية، ليكون هذا الملف علي رأس أولوياتهم، ولن يتأتي ذلك إلا بتفعيل الإرادة الحقة، حيث التعجيل بالتواصل مع القيادة السياسية، لإيضاح وشرح حقيقة المعاناة التي يعيشها أصحاب المهنة، في تدبير سبل معيشتهم ومعيشة ذويهم.. فليس من المنطقي أن يثقل كاهل الصحفيين، أو أن ينشغلوا بهم السعي للحصول علي موارد مالية تحفظ لهم الحد الأدني من حياة كريمة، بما يؤثر سلبا علي أدائهم لدورهم الوطني في البناء.
وإذا كان الصحفيون، يدركون كامل الإدراك، أن اختيارهم للعمل بمهنة الصحافة، هو اختيار صعب، لمهنة البحث عن المتاعب.. فإنهم علي قناعة ورضا بأنها مهنة يحكمها الضمير، وتستلزم علي من يعمل بها أن يعلي مصلحة الوطن، ومصلحة الشعب، التي هي لسان حاله، ولابد أن يعظمها ويعطيها الأولوية علي شأنه الخاص.. وهذا لن يتحقق إلا بمراجعة حثيثة لأجور الصحفيين، وضبط منظومة دخولهم، فليس عمومهم يعملون بالقنوات الفضائية، وليست غالبيتهم يتقاضون رواتب من وزارات ومؤسسات ورجال أعمال يعملون لديهم كمستشارين، كما أن منظومة الأجور في المؤسسة الصحفية الواحدة تبحث عن العدالة.
الأمر جد خطير، وتحرير رقاب الصحفيين إرادة، تستلزم التعجيل بتفعيلها.. وتحيا مصر.

عدد المشاهدات 987

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء