رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق   -  
رئيس التحرير: عمرو الخياط
فكر وجدل

قطر واللعبة الأمريكية

اللاءات الثلاث


  بقلم: محمد لطفي Lotfym 777@ yahoo.com
7/14/2017 6:47:01 PM

لا أري : أملا في إصلاح قطر، ولا أملا في الاستجابة لمطالب مصر والسعودية والامارات والبحرين طالما تميم يتولي مقاليد الحكم، ولا أجد مبرراً للموقف الأمريكي »المحير»‬ تجاه الأزمة!
فإذا كان الرئيس الأمريكي ترامب قد تحدث في الرياض عن ضرورة التصدي للدول الممولة للإرهاب وتجفيف منابعه فكيف يدعو وزير خارجيته إلي الحوار والتفاوض لحل الأزمة ويصف المطالب بانها غير منطقية.. وهل يكفي لحل الأزمة توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن والدوحة علي وقف التمويل والدعم خلال سنوات أو حتي شهور؟
ورغم الموقف الأمريكي المتغير في ذات الوقت إلا أن موقف الدول الأربع كان قويا وحاسما ومتماسكا باستمرار العقوبات علي قطر ما لم تنفذ مطالبها وفي مقدمتها وقف التمويل والدعم والحملات الإعلامية التي تحرض علي التدخل في شئون الغير والتحريض والتآمر واحتضان الإرهابيين علي أراضيها، فالأمر ليس بالهين والجرائم ليست بسيطة لأنها تتعلق بأرواح ابرياء فلا تراجع ولا استسلام لقوي الشر والغدر.. وأزعم ان الأمريكان لديهم من الجبروت ان يخرسوا قطر واذنابها إذا ارادوا حقا الأفعال وليس الأقوال.
لا أسمع : عاقلاً من العقلاء يعطينا حيثيات تمسك قطر بالإخوان، وحرصها علي دعم العمليات الإرهابية داخل أراضي اشقائها العرب خاصة مصر. فهل تميم وعصابة آل ثاني كانوا ضمن الخلايا النايمة؟ ام تم تجنيدهم في عصر المعزول؟
هل فقد حكام هذه الدويلة عقولهم واصبح الطعن والغدر في الظهر وسيلة للصعود علي جثث الأبرياء والشهداء.. هل هناك علاقة »‬غير شرعية» بين الطرفين تتم من وراء الاشقاء العرب؟
يامثبت العقل.. يارب
لا أتكلم: عن دحر مجرمي داعش في الموصل العراقية، وانما اتحدث عن فرحة أهالي المدينة بإزاحة الغمة وتحرير مدينتهم من هؤلاء الأوغاد.
إذا طالعت الصحف والمجلات، وشاهدت التلفاز تري الفرحة علي الوجوه.. وانظروا إلي العيون تراها تدمع  ألماً عما فعله إرهابيو داعش مع أهالي المدينة وما ارتكبوه من جرائم وحشية أقلها قطع رقاب الابرياء من الشعب العراقي الشقيق، وعاثوا في الارض خرابا وسفكا للدماء دون رحمة ولا شفقة.
إزاحة الغمة عن العراقيين اسعدت كل المصريين والباقية تأتي إن شاء الله من مدينة الرقة السورية.

عدد المشاهدات 1094

الكلمات المتعلقة :