رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق   -  
رئيس التحرير: عمرو الخياط
فكر وجدل

الأرض للإعلاميين وأسرهم وغيرهم.. وليست لعكاشة بأي ذنب.. تضيع أرض الإعلاميين؟!

في الشارع المصري


  بقلم :مجدي حجازي [email protected]
7/14/2017 6:49:26 PM

الإعلاميون وأسرهم وغيرهم، شأنهم شأن غيرهم من المواطنين الشرفاء، الذين يسعون لتحسين أحوالهم المعيشية، وهو ما دعاهم للتقدم لمؤسسات الدولة - منذ ما يقرب من 20 عاما - للحصول علي جزء من أراضي مصر الصحراوية، وكانت لهم الموافقات، والإشارة إلي أرضهم بطريق القاهرة/ الواحات، ما بين الكيلو متر 56.200 وحتي الكيلو متر 61.00، حيث لملموا ما لديهم من مدخرات اقتطعوها من قوت أبنائهم، استصلحوا بها الأرض واستزرعوها، وأثبتوا جديتهم عليها، وعمروها بما استطاعوا، ولم يبخلوا.
ورغم أن الإعلاميين وأسرهم وغيرهم، لم يحبطوا من غياب دعم الدولة، وعانوا الشقاء، ولم تثبط هممهم، حيث لم ينعموا بالمزايا التي كانت لغيرهم ممن يجاورونهم، حيث دعمتهم الدولة بمياه الصرف المعالج، وكذلك توصيل الكهرباء، وصدقوا وتعلقوا بوعود تلقفوها بمكاتبات من دواوين الدولة بالدعم.. إلا أن السنين تمر، ولم تتحقق الوعود، ولم يصل الدعم، فما كان من الإعلاميين إلا أن اعتمدوا علي جهودهم الذاتية، وحفروا الآبار للحصول علي المياه، كما اشتروها لري زراعاتهم، وصبروا حتي يتحقق حلمهم في تملك قطعة أرض من أرض بلدهم، تعينهم علي الحياة، وتكون عوناً لهم في بناء مستقبل أفضل لأبنائهم.
الإعلاميون وأسرهم وغيرهم، تقدموا بالمستندات والوثائق التي تحفظ حقهم للجنة الأراضي، إضافة إلي أن خرائط المجتمعات العمرانية تؤكد وجودهم، وكذلك وثيقة هيئة عمليات القوات المسلحة.. ولكنهم أصابتهم صدمة عارمة عندما نفذ قرار وزير الإسكان - المنعدم بالقانون - بتدمير مظاهر الجدية علي الأرض، وإهدار أموالهم،  مع سبق الإصرار والترصد.. كما أنهم يفاجأون بما يتردد بأروقة المجتمعات من أن الأرض هي لتوفيق عكاشة، وهو قول مغاير للحقيقة ويراد به باطل، كما لا يجدون تفسيرا لإنكار مسئولي المجتمعات لحق الإعلاميين وأسرهم وغيرهم، ويتساءلون: بأي ذنب تضيع أرضهم؟!
الإعلاميون وأسرهم وغيرهم، يطالبون بحقهم، وينتظرون من وزير الإسكان د. مصطفي مدبولي إحقاق الحق، وتصحيح مسار التعامل علي ملف أرض الإعلاميين، دون غبن، أو إنكار حقهم كمواطنين يضعون أيديهم علي خمسة أفدنة ، أو أكثر قليلا كصغار الملاك، بل تشترك أكثر من أسرة في تلك المساحة الصغيرة ، خاصة وأنهم ملتزمون بالوفاء بحق الدولة.. وليت الاستجابة تكون قريبة، التزاماً بتوجيهات الرئيس بحفظ حقوق المواطنين، ودعماً لجهود الرئيس في بناء مصر الجديدة.. وتحيا مصر. 

عدد المشاهدات 1432

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء