رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق   -  
رئيس التحرير: عمرو الخياط
فكر وجدل

فكرتي

قصة من الزمن الجميل


  بقلم: صفية مصطفي أمين Safia_mostafa_amin@yahoo.com
8/11/2017 5:01:29 PM

كانت من أجمل الفتيات.. وفجأة اصيبت في حادث سير، أدي إلي كسر عمودها الفقري، ولم تعد تستطيع الحركة. كان عمرها في ذلك الوقت حوالي ٢٠ سنة، وتصور أهلها أن حياتها انتهت.. لكنها لم تيأس ابداً.
خطيبها تخلي عنها، وصديقاتها نسوها في زحام الحياة، ظلت ٧ سنوات جالسة في شرفة منزلها. تراقب حركة الناس في الشارع وتحلم بأن تعود مثلهم.
وفي صباح أحد الأيام، قرأت في جريدة اخبار اليوم عن »ليلة القدر»‬ التي تحقق امنيات الناس. سألت المحيطين بها عن اسم المسئول عن هذه المؤسسة الخيرية. قالوا لها: مصطفي أمين هو رئيس المؤسسة. فكتبت له عن مشكلتها. بعد ان التقي بها، بعث من يبحث حالتها، فتأثر لوضعها، وكتب عنها في عموده الصحفي »‬فكرة». فانهالت عليها التبرعات من أهل الخير.. واستطاعت »‬ليلة القدر» ان ترسلها الي مستشفي متخصص في المانيا، ولكن للأسف فشلوا في علاجها.. وعادت إلي مصر، بعد أن رفضت عرض طبيب الماني بالزواج.
الوحدة والملل كادا يقتلانها، بعد رجوعها. فجأة طرق باب المنزل، ودخل رجل في الاربعين من عمره، لكنه انصرف سريعاً، بعد ان ادرك انه اخطأ في الشقة. لكنه عاد في اليوم التالي وطلبها للزواج. فاخبرته بظروفها الصحية. فقال إنه لاحظ انها لا تتحرك، ولكنه مُصر ان يتزوجها. فوافقت الفتاة واصبحت اسعد امرأة في العالم!
هذه القصة حدثت في الزمن الجميل.. هل يمكن أن تتكرراليوم؟

عدد المشاهدات 1048

الكلمات المتعلقة :