رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق   -  
رئيس التحرير: عمرو الخياط
هنا الجامعة

خطاب مفتوح ثالث لوزير التربية والتعليم

سطور جريئة


رفعت فياض

  رفعت فياض
3/17/2017 8:14:59 PM

د.طارق شوقي .. وزير التربية والتعليم
أذكرك بأول قرار أخذته أول يوم دخلت فيه الوزارة عندما فوجئت بتجمهر عدد من المنتفعين المنتدبين من المدرسين علي قاعات » الفيديو كونفرانس»‬  وعلي »‬ المراكز الاستكشافية »‬  بديوان عام الوزارة بعد أن قرر سابقك د.الهلالي الشربيني قبل رحيله إلغاء انتداب كل من ينتهي مدة انتدابه علي هذه المراكز سواء في القاهرة أو في مديريات التربية والتعليم بالمحافظات بعد أن اكتشف أنهم جميعا جاءوا بالوساطة والمحسوبية دون حاجة الوزارة سوي لأقل من 1% منهم، إلا أنك ارتعدت من تجمعهم وأعلنت أمام الجميع تجميد قرار الوزير السابق بشأنهم دون أن تستشير أحدا،  أو حتي تعود لسؤال الوزير السابق الذي اتصل بك فور توليك ليعرض أي مساعدة عليك عندما تحتاجها لتعرف حقيقة هؤلاء، ولم تكن تدري أنه بفعلتك هذه أصبحت أنت متهما بإهدار المال العام، وبتخريب العملية التعليمية خاصة عندما تعلم أن من يتم ندبه من هؤلاء في أي مديرية علي هذه الوظائف الذين لاحاجة إليهم فيها علي الإطلاق يحصل الواحد منهم  كل عام علي حافز 600 يوم بالإضافة إلي تمتعه بحوافز قانون الكادر رقم 155 وكأنه يقوم بالتدريس بمدرسته بالضبط لأن المشرع لم يلاحظ وقتها عند إعداد القانون أن بعضهم سيهرب من التدريس ويتم ندبه علي ديوان عام الوزارة بهذه الطريقة سواء علي قاعات الفيديو كونفرانس أو المراكز الاستكشافية التي يصل عددها إلي 50 مركزاً بمحافظات مصر،  وسيتمتع كل هؤلاء بكل هذه الميزات دون وجه حق ودون الحاجة إليهم بالإضافة إلي ماسببه ذلك من عجز في أعضاء هيئة التدريس بالمدارس، فهل مافعله الوزير السابق كان خطأ لكي تأتي لتقوم بإلغائه ؟ ومن سيتحمل كل هذه الأموال من الجنيهات المهدرة التي تدخل جيوب هؤلاء ؟ وهل تعلم أن بعضهم منتدب علي هذه المراكز وهذه الوظائف منذ مايقرب من 10 سنوات ؟ وهل تعلم أن مركزا استكشافياً واحدا مثل مركز حدائق القبة كان ملحقا عليه 473 موظفا كلهم كانوا مدرسين، وتحول بعضهم رسميا لموظفين ومازال هناك 90 مدرساً آخرين بهذه المراكز يحصلون علي كل هذه الحوافز ؟ أليس هذا إهداراً للمال العام وواجباً إصلاحه ياسيادة الوزير، وأنه بقرارك تفسد  العملية التعليمية ولاتصلحها ؟.

عدد المشاهدات 3227

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء