الرئيسية

إنهــا مصـــــــر

الأشــــــــــــرار الـتســــــــــــعـة!ـ


كــــــــــــرم جبــــــــــــر

  كــــــــــــرم جبــــــــــــر
2/9/2018 8:58:32 PM

(1) مصر محتاجالك
نزول المصريين بالملايين يوم الانتخابات الرئاسية سيكون رسالة صارخة لكل الأشرار في الداخل والخارج، بأن المصريين يقفون في ظهر دولتهم، ضد كل محاولات التخريب والفتن والوقيعة، وأنهم بالمرصاد للدعاية الشريرة التي تبثها وسائل الإعلام الإخوانية، ومخطئ من يتصور أن جماعة الشر رفعت الراية البيضاء، لكنها الآن في "مرحلة كمون" مثل سائر الفترات التي تواجه فيها ضربات موجعة، وكل ناخب يتمسك بصوته، يضع مسماراً في نعش التطرف والإرهاب، ويكتب لمصر السلامة والهدوء والاستقرار.
(2) بشاير الخير
دعوة الرئيس للمسئولين بقيام تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات بزيارة مشروع بشاير الخير، يجب أن تنفذ فوراً، فما زلت أذكر وأنا في المرحلة الابتدائية أول زيارة لمصنع الكوكاكولا، وما زالت الصورة ماثلة في ذهني حتي الآن، والتركيز علي هذه الفئة من الطلاب، سيصلح مزاج المجتمع المصري كله، ففي كل بيت ستنمو عناصر متفائلة بمستقبل مصر، وإذا سعد الأبناء انصلح حال الأسر، وإذا فشل الإعلام في نقل الإنجازات، سيفعل ذلك طلاب المدارس بجدارة وكفاءة أكبر.
(3) جنرالات الإمام الحسين
حتي لو كان الفيديو الذي انتشر علي مواقع التواصل الاجتماعي يرجع تاريخه لشهور قليلة مضت، إلا أنه دليل اتهام دامغ علي حقارة الجماعة الإرهابية، وفيه يظهر الإخوان التسعة بقيادة آيات العرابي، يتسولون في أروقة الكونجرس، بصحبة كاميرات قناة الجزيرة، ويطالبون أعضاء الكونجرس، بحصار مصر ووقف كل أنواع المساعدة والدعم، وحصارها اقتصادياً.. وعبارات أخري تثير الاشمئزاز، خصوصاً من إخواني يرتدي "كرافتة" عليها علم أمريكا، ويتحدث بلكنة عربية.. جاء مناصراً وداعماً ومحرضاً ضد مصر.. إنهم مثل جنرالات الإمام الحسين، الذين مسهم خلل عقلي، فلبسوا علم أمريكا، وجعلوا مقر إقامتهم أمام المسجد العريق.
(4) الإعلام الصالح
لن يهدأ الإخوان، فهم يعيشون باستمرار في حالة تربص، ولن يتورعوا في استخدام أقذر الوسائل والأكاذيب، للانقضاض علي البلاد مرة أخري، إذا سنحت لهم الفرصة، ويساعدهم علي ذلك إعلام يسبح في مساحات رمادية، ومواقع التواصل الاجتماعي التي تحولت إلي فضاء فسيح للشائعات، ومسئولين يجانبهم التوفيق في سرعة الرد، وإعلان الناس بالحقائق، في شجاعة وحسم.. والحل: تفعيل الإعلام الوطني الصالح، الواقف في ظهر دولته، لا يمسك العصا من الوسط، ولا يناور ولا يراوغ، ولا يحاول اكتساب بطولات زائفة علي حساب بلده.
(5) المذيع المنبهر !
كثير من المذيعين والمذيعات، لا يتحملون ولا يتحملن الأضواء المبهرة، فيمارسون دور الوصاية الاعلامية.. فالعقود الفلكية والوجاهة والبرستيج والنفوذ، إذا لم يتم تحصينها بالوعي والتدريب والتواضع، يتحول صاحبها إلي "كيان منفلت" لا يمكن ضبط إيقاعه، وهذا ما نشاهده الآن في الفضائيات.. شاب أو شابة صغيرة يصرخ في الضيف ويقاطعه ويوجهه ويعلمه، وآخرون يتحدثون أكثر من الضيوف، ويطرحون الأسئلة ويجيبون عليها.. إصلاح الإعلام يبدأ من هنا.
(٦) مع السلامة!
آن الأوان أن تختفي أحزاب ووجوه قديمة، لم تفعل شيئاً منذ نشأتها سوي البحث عن شماعات تعلق عليها فشلها، وانصراف الجماهير عنها، وجاءتها الفرصة علي طبق من ذهب، بعد ٢٥ يناير لإثبات وجودها ولكن ظلت الساحة السياسية خالية، ولم ينجح أي حزب في شغل قدر - ولو يسيراً - من الفراغ.. المؤكد أنه ستولد من رحم الحراك السياسي، أحزاب جديدة جديرة بالبقاء.

عدد المشاهدات 181

الكلمات المتعلقة :