الرئيسية

الردع العـــادل


  
2/9/2018 9:04:34 PM

‎علي أرض سيناء الآن ينفذ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعداً جديداً من وعوده، الرجل أعلن مرات عديدة عن عزم مصر استخدام القوة الغاشمة لردع عصابات الإرهاب المنظمة في سيناء، لكن المتربصين توقفوا عند كلمة "الغاشمة" باعتبارها قد حسبت ضد الرئيس لكنه عاود تكرارها عدة مرات، قاصداً هنا أن القوة المصرية قادرة علي تحقيق الردع العادل، وتذكر أن هذا المصطلح لم يستخدمه السيسي إلا بعد قتل المصلين في بيت الله.
‎مؤخرا مهد الرئيس لاحتمالية احتياجه تفويضاً جديداً، ولكنه ما كان ليقول ذلك في العلن إلا إذا كان يعلم علم اليقين بالخطر الداهم.. واليوم تنفذ القوات المسلحة والشرطة عملية شاملة تنفيذاً للتكليف الرئاسي المعلن لرئيس الأركان، انطلقت العملية لتوجه رسائلها التالية:
‎• الدولة قادرة علي تنفيذ أي تفويض شعبي لردع الإرهاب.
• الدولة قادرة علي العمل الجماعي المتناغم بين قوات الجيش والشرطة.
• الدولة صاحبة الحق الوحيد لتحدد موعد العمليات العسكرية ومداها وأهدافها.
• مصر قادرة وحدها علي فرض الأمن علي كل شبر من ربوعها دون حاجة لدعم خارجي أو حتي تعاطف.
‎• الأجهزة كانت دوما قادرة علي الرصد الدقيق الذي استندت إليه العمليات الجارية علي الأرض.
‎• وخارجيا تقدم العمليات دليلاً عملياً علي جاهزية القوات المسلحة باستمرار.
‎حاملة لهذه الرسائل أقلعت المقاتلات المصرية نحو سيناء تفرض غطاء جويا لتأمين القوات علي الأرض، وانطلقت المجنزرات والعربات المصفحة لتغرس خطواتها حروف تلك الرسائل علي أرض سيناء.
‎بالتزامن مع وتيرة العمليات في سيناء أشار البيان العسكري الصادر إلي عمليات مماثلة في دلتا مصر، تأكيدا علي قدرة الدولة علي فرض هيبتها علي كل الأنحاء في آن واحد.
‎العمليات الجارية هي حاملة رسائل مصرية مختصرة حتما اتجهت بعلم الوصول العسكري إلي المرسل إليهم المستهدفين ويعرفون أنفسهم كما تعرفهم مصر وشعبها.
‎حتما وصلت رسائل القوة الغاشمة في ردعها والرشيدة في عدلها إلي من سيطرت عليهم أوهام التمدد علي حساب دور مصر وحجمها، مصر امتلكت زمام المبادرة وأطلقت رسائلها، وعلي من وصلت إليه أن يستوعبها ويدرك مغزاها وأن يعيد حساباته.
أخبار اليوم

عدد المشاهدات 1025

الكلمات المتعلقة :