مقالات عادل حمودة

أخبار اليوم تنشر صفحات من مذكرات عادل حموده «١٥»


عادل حموده

  
4/13/2018 8:05:04 PM

فاطمة وسعاد وسميرة وأميمة أربع نساء ساهمن في مشواري الصحفي!
في تركيا قبض الجنرالات علينا بتهمة تصوير الشمس من وراء الضباب!
لم أصدق أن الرجل الجالس بمفرده وحيدا في فندق فور سيزونز القاهرة هو عدنان خاشقجي الذي كان يستقبله حكام العالم بترحاب واهتمام!
      أوقفت سميرة خاشقجي السيارة بين مونت كارلو وكان وطردت زوجها الثالث منها بعد أن طلقته!
رشحني مصطفي أمين لرفع توزيع »الحوادث»‬ قبل بيعها بسعر مرتفع!
حزنت لمقتل حازم ابن الدكتور علي عيسي الذي ترك مهنة أبيه واحترف تجارة السلاح!


لم أصدق أن الرجل الصامت المنكسر الجالس وحيدا في أحد ممرات فندق »‬ فور سيزونز »‬ القاهرة هو عدنان خاشقجي تاجر السلاح الثري المعروف الذي كان يستقبل في غالبية دول العالم استقبال الملوك والنجوم .
لم أصدق أن كل ما حظي به من ثروة وسطوة وعلاقات خفية بأجهزة استخبارية أمريكية وإسرائيلية وعربية يمكن أن ينتهي به محاصرا منبوذا ينتظر الموت بفارغ صبر حتي ناله في لندن عام 2017 عن  81 سنة.
لقد رأيته في الخرطوم يهز أركان نظام جعفر نميري بصفقات سياسية مريبة ورأيته في عرس جمانة ابنه شقيقته سميرة في القاهرة وحوله حاشية تنفذ أوامره بنظرة العين ورايته في ذلك اليوم قبل رحيله بشهور مصابا بمرض باركنسون الذي يدمر الجهاز العصبي حتي يفقد المصاب به القدرة علي الحركة .
يوم عرس جمانة لاحظت أن فيفي عبده تطلبه ليشاركها الرقص في الفرح وتناديه باسمه دون القاب أو حواجز وعرفت ليلتها أنه لا يطمئن للنوم في الفنادق خشية الاغتيال وأن أكثر الأماكن التي ينام فيها هانئا هي طائرته الخاصة .
ولحبه الشديد لشقيقته سميرة لم يكن ليتأخر عليها في شئ .. نشر مجلة »‬ الشرقية »‬ بتكلفتها العالية .. دبر لها مواعيد مع الشخصيات الحاكمة في العالم لإجراء حوارات معها للمجلة .. وسخر رجاله لخدمتها .. بل وأكثر من ذلك وافق علي أن يعمل معه زوجها الثالث عبد الرحمن الأسير في تجارة السلاح .
لم أكن بحكم صغر السن وقلة الخبرة أعرف ذلك ولكن التجارب التي وجدت نفسي فيها كشفت لي ما خفي عني .
في رحلة أخيرة معها إلي اليونان كان علي كتابة ما تجري من مقابلات احضرها معها بجانب تنفيذ تحقيقات خاصة عن أشهر الأماكن والجزر السياحية هناك تولي تصويرها محمد بكر الذي تخصصت عائلته في فوتوغرافيا الأفلام السينمائية .
وجاء إلينا رجل في منتصف الثلاثينات .. ممثل سابق في أفلام هوليود التي تناولت حقبة الإمبراطورية الرومانية .. اسمه نيكو مينلاديس .. تولي ترتيب الرحلات بحجز الطائرات والفنادق والسيارات وتغيير العملة من الدولار إلي الدرخمة عند أعلي سعر .. وقد تذكرت اسمه لسبب بسيط أنه كان احد ابطال فضيحة سياسية مدوية عرفت باسم »‬ إيران جيبت »‬ .
لكن قبل أن نذكر تفاصيل تلك الفضيحة وخطورتها لابد أن نعود بالذاكرة إلي بداية سبعينات القرن الماضي .
في عام 1971 انتهت لجنة السيناتور تشرش في الكونجرس من مراجعة أعمال وكالة المخابرات المركزية .. بعد شهور من الغرق في ملفات سرية كشف تقرير اللجنة عن إهدار مئات الملايين من دولارات دافعي الضرائب علي أعمال قذرة فاشلة منها محاولة اغتيال عبد الناصر بوضع سم في جهاز التكييف ومحاولة اغتيال كاسترو بسيجار مسموم وذكر التقرير اسماء حكام عرب يقبضون من الوكالة وانتهت اللجنة إلي توصية صوت بقبولها الكونجرس وهي أن تتوقف الوكالة عن تمويل أعمالها القذرة ولكن الوكالة لم تعدم الحيلة لتواصل تلك العمليات وأدخلت أطرافا خارجية في تمويلها بتوفير أرباح لها من صفقات سرية أخري .
كان المثال الأول يخصنا في مصر ففي 4 فبراير عام 1983 حكم قضاة الدائرة الرابعة من محاكم الاستئناف الأمريكية بإدانة شركة »‬ ايتسكو »‬ التي يملك حسين سالم 51 % من أسهمها بجانب رئاسة مجلس إدارتها المكون من خمسة أسماء مؤثرة في مصر منهم منير ثابت وعبد الحليم أبو غزالة وضم المجلس أيضا اثنين من العملاء السابقين للوكالة .
كانت شركة أيتسكو قد نقلت ــ مخالفة للقانون ــ سلاحا أمريكيا لمصر بأموال المعونة كما أنها أضافت إلي الفواتير ملايين من الدولارات ولم تكن تلك الأموال المضافة سوي تكاليف شحنات سلاح أرسلت إلي عصابات الكونترا في نيكارجوا لمحاربة الشيوعية هناك بعد أن غلت يد الوكالة في تمويلها مباشرة من ميزانيتها الرسمية .
وغادر حسين سالم واشنطن قبل الحكم عليه لكنه أصبح مطلوبا للعدالة الأمريكية إذا ما وصل أرضها ولكن فيما بعد جرت تسوية الأمر بدفع غرامة مالية عالية حسب ما تقضي به القوانين هناك .
ونشر جاك أندرسون في صحيفة واشنطن بوست القصة كاملة في اليوم التالي لاختيار مبارك رئيسا أول مرة بعد أيام من اغتيال السادات .
وحسب هيكل : ذكر أندرسون أن السادات كلف مبارك بالتحقيق في الواقعة ولكن مبارك ماطل في الوصول إلي نتيجة لوجود شقيق زوجته منير ثابت ــ الذي كان وقتها مديرا لمكتب مشتريات السلاح في واشنطن ــ في القضية حسب ما قدرت السفارة الأمريكية في القاهرة .
أما المثال الثاني فيكشف عن تفاصيل ما حدث في فضيحة إيران جيت .
كانت إيران بعد الثورة الخومينية ( 1979 ) تعتبر الولايات المتحدة الشيطان الأكبر لكن ما كانت تتظاهر به علنا لم تكن تحترمه سرا .
توسطت واشنطن بين طهران وتل أبيب لشراء أسلحة متطورة من إسرائيل تواجه بها العراق في الحرب التي اشتعلت بينهما وعرفت بحرب الخليج الأولي وكان المقابل الذي حصل عليه البيت الأبيض هو الإفراج عن خمس رهائن أمريكيين كانوا معتقلين في لبنان .
اما حلقة الوصل بين إيران وإسرائيل فكان الشيخ صادق طبطباني وثيق الصلة بيوسف عازر الذي عرف بعلاقته المتينة بالموساد وزار الاثنان إسرائيل في 6 ديسمبر 1980 وانكشف خاتم دخول إسرائيل عندما ضبطت مع عازر حقيبة بها نصف كيلو هيروين .
وكانت هناك صفقات أخري نفذها عدنان خاشقجي منها 3000 صاروخ تاو مضاد للدبابات وصاروخ هوك المضاد للطائرات .
ومهد لتلك الصفقات لقاء عقده في باريس نائب الرئيس الأمريكي وقتها ( جورج بوش الأب ) وحضره رئيس الوزراء الإيراني أبو الحسن الصدر ومندوب المخابرات الإسرائيلية آري بن ميناشيا .
وتولي نقل السلاح علي متن السفن نيكو مينلاديس الذي تصورت أنه مجرد ممثل سابق لم يجد ما يقتات به سوي أن يكون »‬ مشهلاتيا »‬ لنا لكنني اكتشفت فيما بعد انه أعمق واخطر من ذلك بكثير .
كنت في لندن مسترخيا في مقعد أمام التليفزيون عندما وجدت صورته تظهر علي الشاشة وجاء صوته عبر التسجيلات التي أذيعت لأبطال الفضيحة واضحا يحدد الهدف النهائي للعملية وهو دعم عصابات الكونترا.
لم أتصور أنني وأنا اعمل في مجلة نسائية ــ تهتم بالموضة والمكياج ومواجهة التجاعيد ومتاعب المطلقات مع النوم ــ سوف أكون قريبا من مناطق الخطر بدرجة أكبر من عملي في مجلة سياسية مثل روز اليوسف لكن هذا ما حدث مع نيكو مينلاديس وتكرر مع كنعان أفريم .
كنعان أفريم هو الجنرال الذي قاد انقلابا في تركيا معطلا الحياة السياسية فيها خلال معظم سنوات ثمانينات القرن الماضي ولم أعرف ذلك إلا بعد أن هبطت مطار انقرة مع صلاح حافظ ومصور شاب هو عاصم الصبان وسبقنا إلي هناك عبد الرحمن الأسير وإن لم أكتشف وجوده إلا فيما بعد.
ما كدنا نصل الفندق حتي وجدنا سيارة فيات من وزارة الإعلام فيها مرافق كوردي (اسمه عدنان أوغلو) تنتظرنا أنا والمصور لنعد تحقيقا سياحيا عن أنقرة في شتاء يناير .
صعدت بنا السيارة طريقا مغطيا بالجليد تبدو الشمس في نهايته قرصا في لون وحجم البرتقالة وطلب المصور الرومانسي الذي يجن بمثل هذه المشاهد أن نتوقف ليصور وتوقفنا وصور ولكن ما أن وصلنا إلي نهاية الطريق حتي فوجئنا بجنود يشهرون اسلحتهم في وجوهنا فالشمس التي التقطنا صورها كانت تغرب مباشرة وراء بوابة فيادة أركان القوات المسلحة.
وقادنا الحرس ببنادقهم إلي داخل المبني دون أن نهتز فقد تصورنا أن المسألة بسيطة سرعان ما تنتهي بتحميض الفيلم واكتشاف الحقيقة ولكن ذلك لم يحدث فقد بدأ التحقيق ضابط صغير ثم ضابط كبير ثم انتقلنا من قيادة الجيش إلي قيادة الأمن ومنها إلي الشرطة المدنية لتكون الخطوة الأخيرة وضعنا في السجن.
كانت كل الملبسات ضدنا فالمصور ابن قنصل السعودية في الإسكندرية ولم يجد حرجا في مد صلاحية جواز سفره بخط يده وجواز سفري مكتوب فيه إنني محرر في روز اليوسف بينما أنا في مهمة للشرقية بجانب المرافق الكوردي الذي تتهم عشيرته بالإرهاب دائما.
طلبت الاتصال بصلاح حافظ فوافقوا متصورين أنهم سيتوصلون إلي باقي أطراف الشبكة لكنه تصور إنني أمزح معه وعندما تأكد من جدية الموقف هب من مكانه ساعيا للاتصال برئيس الأركان الذي كان من سوء الحظ يعاني من نزلة برد شديدة فلم يصل إليه إلا في العاشرة مساء بعد ساعات طويلة مؤلمة من احتجازنا.
وما أن عدت إلي الفندق حتي قررت الذهاب إلي المطار لركوب أول طائرة تغادر أنقرة لكننا فوجئنا بوزير الإعلام يدخل علينا »‬ اللوبي »‬ بملابسه العسكرية واعتذر الرجل عما حدث قائلا : »‬ إن لكل دولة قواعدها في التصوير فلو التقطت صورة لفتاة في باريس ستبتسم لك بينما لو صورت فتاة في القاهرة ستشتبك معك »‬ وفي النهاية وافقت علي حل وسط أن اقضي أياما في استنبول.
كان صلاح حافظ قد توصل إلي رئيس الأركان مستعينا بعبد الرحمن الأسير الذي كان علي ما يبدو يتفاوض علي صفقة سلاح بعيدا عنا.
وذات مساء ونحن نتناول الطعام في فيلا سميرة بالزمالك جاء الأسير ومعه شاب خفيف الظل لا يكف عن الحركة ويتكلم أكثر مما يسمع هو حازم عيسي ابن طبيب القلب الشهير وقتها علي عيسي الذي كان مستشارا صحيا لكبار رجال الدولة وصولا إلي عبد الناصر والسادات.
كان حازم ابنه الوحيد وقد ولد ليجد خدما وحشما تحت تصرفه سواء في القصر الذي تسكنه عائلته في القاهرة أو في الشقة الفاخرة التي تمتلكها في باريس ويمكن القول إنه عاش ملكا قبل أن يعرف مليارديرات زماننا طعم الرفاهية.
وراح والده يبني مستشفي متخصص في أمراض القلب وضع فيها كل ما يملك ليديره ابنه المتفوق علي دفعته لكن حازم أراد شيئا آخر هو أن يكون تاجر سلاح.
لم أعرف ما الذي أغواه ليحترف تجارة الموت تاركا مهنة الطب التي ترعي الحياة .. هل الثروة السهلة أم المغامرة المثيرة ؟.
وقد عرفت حازم عن قرب وحاولت نصحه بطريقة قصصية عندما رويت له ما جري للعقيد علي شفيق (مدير مكتب عبدالحكيم عامر وزوج المطربة مها صبري) في لندن (ريجنت ستريت) علي يد تجار سلاح خانهم وعقد صفقة من ورائهم فذبحوه تاركين ما جمع من مال في رسالة واضحة : »‬ لا نريد مالك نريد حياتك».
لكن حازم لم يستوعب ما سمع وكرر ما حذرته منه ونال نفس المصير .
عقد صفقة من وراء الكبار فدعوه إلي حفل في مزرعة خارج مدريد وما أن دخلت سيارته من البوابة الحديدية التي رفعت لعبوره حتي هوت من جديد علي رأسه لتقتله في الحال وقيدت الجريمة خطأ في جهاز تحكم البوابة.
ولم تمر سوي شهور قليلة حتي مات والده ووالدته حزنا عليه وجمدت مستشفاهما في مكانها .. مجرد أعمدة من الأسمنت تمرح فيها الفئران .. لتذهب في النهاية إلي جمعية أهلية .
علي ان ما صدمني أكثر تلك الحالة الهادئة التي تلقت بها سميرة وعدنان والأسير خبر اغتيال حازم .. كأن شيئا لم يحدث .
لكن الألم سرعان ما اصاب سميرة الخجولة خافتة الصوت وهنا نترك التفاصيل لـ ناصر الدين النشاسيبي ليرويها من بدايتها إلي نهايتها .
لقد عرضت عليه سميرة 10 آلاف دولار مقابل العمل مستشارا للشرقية دون أن يغادر جنيف التي يستقر فيها وجاء العرض الذي لم يرفضه علي متن اليخت »‬ نبيلة »‬ الذي يملكه عدنان ويحمل اسم ابنته وكان ثمنه لا يقل عن 100 مليون دولار وكان من ضيوفه الكبار ريتشارد نيكسون والأمير تشارلس والملك أحمد فؤاد والرئيس موبوتو والمذيعة التليفزيونية باربارة والتز والنجمة بروك شيلد ورؤساء حكومات تركيا واليونان وسلطان بروناي وغيرهم.
يضيف النشاشيبي : كانت سميرة في القاهرة عندما دعتها سفارة لبنان إلي حفل العيد القومي ولبت الدعوة برفقة علي امين وهناك التقت بشاب لبناني وسيم يعمل نلحقا في السفارة براتب لا يزيد عن ألف ليرة شهريا ووقعت في غرامه من أول نظرة.
أحبته سميرة وجاءت به إلي جنيف لتقول إنها ستتزوج من شاب لبناني أبوه شاعرا هو صلاح الأسير وأمه مطربة هي سهام رفقي ولم يقبل النشاشيبي بالزواج لأن سميرة تكبره بعشرين عاما هي في الخمسين وهو في الثلاثين ولكنها أصرت مستعينة بالجملة الشهيرة »‬الحب لا يعرف المستحيل» وجاء الأسير في طائرة عدنان من القاهرة إلي مونت كارلو وتزوج سميرة.
»‬وبعد الزواج مباشرة بدأت رحلة المتاعب حيث راح عبد الرحمن يحشر أنفه في شركات صهره وأكثر من السفر إلي أقطار العالم مفرطا في اناقته لكي يلفت نظر جيش السكرتيرات المحيطات به في لندن ومدريد والقاهرة وباريس ولم يتردد في الانفاق بلا حساب لكي يقلد صهره ثم تجرأ بمغازلة نساء غير زوجته وأحب عليها.
وحاولت سميرة أن تنجب منه طفلا لاعتقادها أنه وقع في حب سكرتيرة أسبانية بحثا عن طفل لكنها لم تصل إلي نتيجة وعندما قررت الطلاق حملته معها في سيارة رولز رويس وسافرت من مونت كارلو إلي كان وأوقفت السيارة في منتصف الطريق وطلبت من السائق أن يفتح الباب ويطرد عبد الرحمن بيه من السيارة وامتثل السائق للأمر ودخلت سميرة علي شقيقها قائلة : »‬طردته وطلقته».
ولم تتردد سميرة في أن تشكو لي أوجاعها ونحن في فندق »‬بريتانيا» اثينا ولم يكن أمامي سوي الاستماع إلي أحزانها بلا تعليق .
وحسب رواية النشاشيبي : »‬انزوت سميرة في إحدي غرف بيتها في الزمالك وراحت تشرب بلا وعي ثم فتحت زجاجة الدواء المنوم وافرغت كل ما فيها في جوفها وانفجر الدم كنافورة ماء ووصل الطبيب متأخرا .. ماتت »‬ بنت الجزيرة »‬في طرف مأساوي لم يعرف أحد تفاصيله».
كانت سمير خاشقجي المرأة الثالثة في قائمة النساء اللاتي أثرن في حياتي المهنية بعد فاطمة اليوسف وسعاد رضا.
فاطمة اليوسف المرأة الأولي التي لولاها ما كانت المجلة التي ولدت وتربيت وعشت ثلاثين سنة من عمري الصحفي فيها.
وسعادرضا المرأة الثانية التي ساندتني وأنا صحفي صغير وقت ان كانت العضو المنتدب لروز اليوسف ودعمت تجربة نجاحي فيها بعد أن توليت مسئولية تحريرها .
وسميرة خاشقجي منحتني فرصة رؤية العالم ولقاء المشاهير بجانب الكتابة بأسلوب سلسل ساهم في تليين كتاباتي السياسية.
وكانت هناك امرأة رابعة هي اميمة اللوزي التي عرفت من خلال مجلتها »‬ الحوادث »‬ كيف أفهم العالم العربي.
ورثت اميمة المجلة من زوجها سليم اللوزي بعد أن قتل وبعد أن تعبت في الحفاظ عليها قررت بيعها ولكن مصطفي أمين نصحها برفع توزيع المجلة قبل بيعها لتضمن سعرا أعلي فيها واقترح عليها ضح مبلغ من المال في مكتب القاهرة لجلب مادة ترفع التوزيع ورشحني مصطفي أمين لتلك المهمة متنبئاً لي بالنجاح فيها وأحمد الله إنني كنت عند حسن ظنه.   

عدد المشاهدات 123

الكلمات المتعلقة :