الرئيسية

تكريــــم الأســـــــتاذ


   صفية مصطفي أمين
11/30/2018 7:30:07 PM

فرحة الجماعة الصحفية باختيار الكاتب الكبير إبراهيم سعده شخصية العام الصحفية لم تعادلها فرحة، لكن الأستاذ لم تمكنه الظروف الصحية من الحضور بعد تحديد موعد حفل تسليم جوائز مصطفي وعلي أمين الصحفية.
اتصلت به لأعرف من ينوب عنه في تسلم الجائزة قال: تسلميها أنت ِ نيابة عني، قلت: حضرتك أخي الأكبر والجائزة باسم والدي وعمي ولن أستطيع أن أقوم بالتسليم والتسلم في نفس الوقت.. فضحك وقال: اقتراحك إيه؟ قلت" آجي البيت، اسلمها لحضرتك قال: تعالي بكره علشان بنتي »نيفين»‬ تبقي موجودة. في اليوم التالي، استقبلتني السيدة حرمه ببساطتها المعهودة، وابنته الجميلة الرقيقة وبعد دقائق دخل الأستاذ وقدمت له الجائزة وتسلمها بابتسامة كبيرة تعلو وجهه وقال: مصطفي بيه صورته علي الدرع حلوة قوي، وشكرني بتواضع وطلب أن نتوجه الي حجرة المكتب أو الصومعة كما قال للمصور. وحكي لي عن ذكرياته مع عمالقة الصحافة ومتاعب المهنة وأهوالها وعن المواقف المضحكة التي عاشها.. وطال الحديث وبعد ساعتين استأذنت في الانصراف، فأوصاني أن أنقل شكره وتقديره لأعضاء لجنة تحكيم الجائزة الذين قاموا بترشيحه لشخصية العام الصحفية.

عدد المشاهدات 109

الكلمات المتعلقة :