مقالات عادل حمودة

أخبار اليوم تنشر صفحات من مذكرات عادل حمودة »٥1«


عادل حمودة

  
1/4/2019 7:01:46 PM

أعلنا سقوط خرافة كمال الشاذلي قبل تخلي نظام مبارك عنه بخمس سنوات !
ما إن نشرت الملف السري للشاذلي في العدد الأول من صوت الأمة حتي حرضَّ الوسط الاقتصادي والمالي علي منع الإعلانات عنها !
    اقتصاديات صوت الأمة بنيت علي أساس تحقيق ربح من التوزيع ولكنها وجدت معلنين يسعون إليها قبل صدور العدد الأول في سابقة لا تتكرر كثيرا !
في بلاط صاحبة الجلالة أكثر من يهوذا الذي باع المسيح لليهود بل أشد منه لأنه ندم علي ما فعل برد المال وقتل نفسه بنفسه !
في عام ألفين كان الشاذلي الرجل القوي في النظام : زعيم أغلبية في مجلس الشعب وأمين تنظيم الحزب الحاكم ولسان الحكومة في وزارة عاطف عبيد !
مسلسل فساد المسئولين بدأ بهدايا من الثياب ثم انتقل إلي بناء حمامات السباحة وبعد مشتريات العائلة ظهرت شراكتهم في المشروعات التي يسهلونها لرجال الأعمال !


لم يصل مشاهير الثروة (مثل بيل جيتس) والسلطة (مثل نابليون بونابرت) والصحافة (مثل موسي صبري) إلي تشبيه مناسب للنجاح أفضل من وصفه بـ » الهيروين »‬.. كلما تناولوا جرعة منه احتاجوا إلي مزيد من الجرعات حتي يظلوا عند نفس المستوي من نشوة الغيبوبة وإلا ظهرت عليهم أعراض الانسحاب المؤلمة التي قد تنتهي بهم إلي الفشل.
ولكن هيكل يري أن مشكلة النجوم اللامعة أنهم مثل راكبي الدراجات عليهم أن يواصلوا الحركة باستمرار والا تعرضوا للسقوط علي الأرض.. بل إن عليهم أن يتحركوا أسرع وأسرع ثم  أسرع لأن السباق فيما بينهم يتصل ارتفاعه كأنه صعود جبل.
ولكن النجاح في تصوري مثل ركوب سفينة فضاء كلما ابتعدت عن جاذبية الأرض احتاجت إلي كميات أكبر من الوقود وإلا تحولت السفينة الطائرة إلي »‬ خردة » تتناثر أجزاؤها في الفراغ الهائل الذي يحيط بنا.
ولو كان النجاح يجبرنا علي صعود درجات السلم درجة بعد درجة فإن الفشل لا يحتاج سوي الضغط علي زر »‬ أسانسير » سريع الهبوط يهوي بنا إلي القاع في ثوان.  
والمؤكد أن من يجرب النجاح مرة يركب المستحيل ليحافظ عليه مهما كانت الصعوبات والتحديات والحماقات.
وقد جربت النجاح في روز اليوسف حتي حرمت منه قهرا وقسرا وظلما وغدرا.. وعشت نحو عامين بعيدا عن الصحافة التي أدمنها وأهواها دون أن يعوضني عنها تأليف الكتب السياسية مهما كان صداها.. وما إن بدأت خطوات العودة إلي الميدان في صحيفة خاصة هي صوت الأمة حتي تساءلت غارقا في بحر القلق :  كيف أسترد النجاح المسلوب من العدد الأول ؟.. وما ضاعف من صعوبة السؤال أن المجتمع كان يترقب الصحيفة وينتظرها.. ربما لتعوضه عن الحرية المفقودة في الصحف القائمة .. ربما ليجد نفسه علي صفحاتها.. ربما ليختبر من جديد لياقتي المهنية التي خشيت أن يكون الصدأ قد أصابها.
كان لابد من »‬ جرعة » صحفية وسياسية قوية ندشن بها العدد الأول وتشعر القارئ بأن الضربات التي تلقيناها لم تغيرنا ولم تكسر إرادتنا ولم تجهز علي حرفتنا.. والأهم أن نجدد ثقة القارئ الذي وضعنا بالقطع في اختبار جديد صعب.. والأكثر أهمية أن يصل إليه الشعور بأن الصحيفة التي نصنعها لها أشواك وأنها يمكن أن تعض.
اخترت شخصا سمينا.. مهما.. مؤثرا.. شرسا.. لا يقبل المساس به.. ولا يتردد في الإجهاز علي كل من يقترب منه مستخدما كل خبرات النظام في الضرب تحت الحزام والقتل بدم بارد.. ولكنه لم يكن شخصا محبوبا بما يكفي.. وكان يثير من علامات الاستهجان ما يتجاوز مؤشرات الاستحسان.. وفي الوقت نفسه كان الانتصار عليه مستحيلا.
اخترت كمال الشاذلي ليكون تبة ضرب النار في العدد الأول.. أو لكمته المؤلمة.. أو دفعته القوية ( بيج بوش ) والتعبير الأخير مقتبس من علم مواجهة التخلف.. حيث لا مفر للخروج من الدوائر المغلقة للفقر إلا بدفعة قوية تكسرها وتوقف دورانها.  
في ذلك الوقت من شتاء عام 2000 كان كمال الشاذلي يوصف بالرجل الأقوي في النظام وتأكد ذلك من من خلال السلطات الهائلة المتنوعة التي تمتع بها.. تمتع بسلطة سياسية بصفته أمين التنظيم في الحزب الوطني الحاكم.. وتمتع بسلطة تشريعية بصفته زعيم الأغلبية في مجلس الشعب.. وتمتع بسلطة تنفيذية بصفته وزير مجلسي الشعب والشوري في حكومة الدكتور عاطف عبيد.
توليت بنفسي كتابة التحقيق الذي اخترت له عنوان : »‬ سقوط خرافة كمال الشاذلي» ورحت سرا أجمع مادته ووثائقه من منافسيه وخصومه في الانتخابات البرلمانية التي جرت قبل أسابيع قليلة في دائرة الباجور (منوفية) وكاد يخسرها لولا أجهزة التدخل السريع التي حقنته بلترات عاجلة من الدم ومحلول الجفاف اعادت إليه عضويته.
وحتي تكتمل الصورة طلبت من سعيد عبد الخالق أن يجري حوارا معه حتي لا يقال إننا أطلقنا النار علي ظهره دون مواجهة ووافق الشاذلي علي الحوار دون أن يعرف ما نخبئه له وكتمت الأمر علي كل محرري الصحيفة حتي يخرج الجن من القمقم.
كان سعيد عبد الخالق أحد الذين هاجموني بضراوة في صحيفة »‬الوفد» وساهم في دعم جبهة كمال الجنزوري ونجيب ساويرس التي تصورت أنها تخلصت مني بإخراجي من روز اليوسف قبل أن تنكفئ علي وجهها طويلا.
ساهم عبد الخالق في إثارة عاصفة الصحافة الصفراء لتغطية عملية الاغتيال التي نالت من الهامش المتاح لحرية الصحافة ليتأكد لنا أن أسلحة القتل في كثير من الأحيان صناعة صحفية.
لكن ما فعل عبد الخالق لم يزد عن ذرة فيما فعل غيره.. ليتأكد لنا أن أعداء المهنة هم في كثير من الأحيان منها.. يأكلون أكلها.. ويسكنون في بيتها.. وينامون في فراشها.. ويكتبون بحبرها.. ولكنهم مثل يهوذا سمعان الإسخريوطي الذي خان السيد المسيح وسلمه لليهود مقابل ثلاثين قطعة فضة.. بل إن يهوذا أفضل منهم.. فهو علي الأقل ندم علي فعلته ورد المال لليهود وانصرف ليقتل نفسه بنفسه.    
 كان عبد الخالق رئيسا لتحرير الوفد ولكن دون مقدمات أطيح به رغم أنه كان واحدا من أبرز صناعها.... ولارتباط عصام فهمي بالحزب ولصداقته بفؤاد سراج الدين ولصلته بعبد الخالق ألح عليَّ في ضمه إلي أسرة تحرير صوت الأمة وسارعت بالرفض.. لكنني.. بعد قليل من التفكير وافقت.. فوجوده في صحيفة أتولي رئاسة تحريرها اعتراف منه بأنه كان علي خطأ فيما نسبه لتجربة روز اليوسف.. ومن جانبه لم يتردد عبد الخالق في الاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه علنا.
وفي الحقيقة لم يستمر عبد الخالق طويلا بجانبي فلم يكن ينتمي إلي المدرسة الصحفية التي أؤمن بها كما أن صلاته الخفية برموز في السلطة ضاعفت من الشك فيه بجانب أنه لم ينجح في التعامل مع المحررين وعجز عن اقناعهم بمهارته فانصرفوا عنه.
ولم يعرف عبد الخالق بالقطع بما كنت أجهزه للشاذلي.
ولد كمال الشاذلي في عام 1934.. تخرج في كلية الحقوق.. ولكنه لم يجد نفسه في مهنة المحاماة.. فالريفيون في قريته لا يملكون ما يدفعون لمن يتولي قضاياهم ولو كانت أمام محاكم الجنايات.. خاصة ان الشاذلي خرج من بيت متواضع لم يتح له سوي امتلاك دراجة يتنقل بها.. أما إذا اجبرته الظروف علي الذهاب إلي المركز أو البندر فكان يركب تاكسيات بالنفر مع البسطاء وما يحملون من متاع وما يجرون من حيوانات.
وجد الشاذلي أن السياسة يمكن أن تحقق له ما تعجز عنه المحاماة.. في ستينيات القرن الماضي انضم إلي الاتحاد الاشتراكي.. التنظيم الحزبي الوحيد في ذلك الوقت.. ولفت نظر قياداته بقدرته المتميزة في حفظ التاريخ الشخصي للمسئولين في المنوفية وجذورهم العائلية بما يكشف عن نقاط ضعفهم التي تسهل السيطرة عليهم لو كانوا موظفين في الحكم المحلي أو نوابا في مجلس الأمة.
لكن الموهبة الأهم للشاذلي كانت في قدرته علي إثارة الغبار علي كل من يفكر في المساس بالنظام وساعده في ذلك صوته الجهوري وجسده الضخم.
علي ان ذلك لم يكن ليكفي لاحتراف السياسة والوصول إلي البرلمان فاللعبة لها خبايا عليه تعلمها والتدرب عليها.. وتولت هذه المهمة نوال عامر التي مثلت دائرة السيدة زينب في مجلس الأمة لعدة دورات بدأت في عام 1964.. وكان والدها أحمد أمين المحامي سكرتير هيئة التحرير ــ أول تنظيم سياسي لثورة يوليو ــ عن نفس الدائرة.. وبجمعياتها الخيرية تمتعت بشعبية واضحة في الدائرة.. سرعان ما امتدت خارجها بعد استجواباتها الشهيرة عن نقص المواد التموينية وأسباب رفع سعر القطن واختفاء الأقمشة الشعبية.. بجانب مشروعات القوانين التي تقدمت بها عن الرسوب الوظيفي وإعانة الغلاء وجمع المرأة بين مرتبها ومعاش الزوج المتوفي.
وتحمست نوال عامر للشاذلي أكثر بعد أن تزوج شقيقتها.. ولفت الأنظار مبكرا تحت قبة البرلمان في سنوات حكم عبد الناصر.. فقد كان بارعا في الحديث عن الاشتراكية وحقوق الطبقات الكادحة وفضائح الطبقات الرأسمالية التي استحقت ما جري لها بتأميم مصانعها.. ولكنه.. فيما بعد أصبح أكثر ثراء ممن هاجمهم وشهَّر بهم.. فقصره الذي بناه في الباجور أطلق عليه »‬ البيت الأبيض».. وبعد أن خرج من قريته علي دراجة عاد إليها في سيارة مرسيدس.. وسكن في حي جاردن سيتي في شقة زهيدة الإيجار كانت تحت الحراسة.. وحصل من وزير الإسكان والمجتمعات الجديدة علي ثلاث قطع متميزة في القاهرة الجديدة.. وامتلك فيلا علي لسان الوزراء في مارينا.
كانت تلك المقارنة جزءاً من التحقيق الصحفي ولكن بعيدا عن الشاذلي رحت أرصد تطور أسلوب إفساد المسئولين في نظام مبارك.. بدأوا بثياب ذات ماركات شهيرة وغالية يدفع ثمنها رجال الأعمال.. ثم تطورت الرشوة حتي أصبحت مساهمة في تغيير أثاث البيوت.. أو تنفيذ منشآت إضافية مثل حمامات السباحة.. ثم تطورت أكثر لتصل إلي مستوي المجوهرات والسيارات وترتيب رحلات مشتريات العائلة في الخارج.. وأخيرا أصبحت هناك مشاركة بنسبة في المشروعات.     
بعد وفاة عبد الناصر حاول الشاذلي التقرب من السادات بمساعدة السيدة جيهان لدخول المجلس المحلي عن ميت أبو الكوم مسقط رأس السادات الذي رفض الفكرة وأخذ موقفا حذرا من الشاذلي.
لكن ما ان جاء مبارك حتي برق نجم الشاذلي.. فقد نجح في أن يأتي إليه بمجلس شعب لا يثير المتاعب.. كما نجح في السيطرة علي الأغلبية بإشارات بسيطة من وجهه.. ونجح في تحجيم المعارضة بالشوشرة علي أعضائها بأكثر من أسلوب اعتبره البعض غير لائق.. وسرعان ما أصبحت السلطة التشريعية تحت تصرفه.. وبتوليه أمانة التنظيم والعضوية في الحزب الوطني نافس الأمين العام صفوت الشريف وأمين الشئون المالية والإدارية زكريا عزمي في الحصول علي ثقة الرئيس.. ومن جانبه لم يخذله الرئيس بل جعله لسان الحكومة بتعيينه وزيرا لمجلسي الشعب والشوري.. باختصار أصبح الشاذلي أهم مراكز القوي في النظام.
ما أن نشرت تلك المعلومات عن الشاذلي حتي انفجر بركان الغضب في داخله فلم يكن يتوقع ما قرأ ولشعوره بذاته وقوته وسلطته كان من الطبيعي أن يهدد بغلق الصحيفة ولكن كل ما نجح فيه هو تحريض رجال الأعمال علي عدم نشر إعلاناتهم في صوت الأمة ووجدت بعضهم يتجنبني ويخشي الاقتراب مني في الأماكن العامة خشية عقاب الشاذلي.
والحقيقة أن صوت الأمة صدرت منذ العدد الأول وفيها مساحات إعلانية تقترب من ثلث صفحاتها وهو أمر لم يحدث كثيرا من قبل أن تصدر صحيفة وبها كل هذه الإعلانات.. المعلن عادة لا يغامر بالنشر في صحيفة إلا بعد أن يتأكد من رقم توزيعها.. وحجم تأثيرها.. وملاءمة نوعية قرائها للمنتج الذي يروج له.. ولكن.. صوت الأمة كسرت هذه القاعدة.. وجاء معلنون متنوعون إليها مطالبين بمساحات قبل صدور العدد الأول.
وفي تفسير الدكتور محمد الباز وهو يرد علي أسئلة الدكتورة عواطف عبد الرحمن المشرفة علي رسالته : أن السمعة التي نلتها في روز اليوسف جعلت من السهل توقع نجاح أي مجلة صحفية أخري أتولي تحريرها ومن ثم فليس غريبا أن يأتي الإعلان إلينا قبل صدور العدد الأول.
والحقيقة أن قضية الإعلان في الصحف الخاصة قضية شائكة.. فهناك تصور أن ما تنشره من تحقيقات حول فساد البيزنس هو نوع من الضغط علي رجاله وابتزازهم للحصول علي إعلان منهم.. ولو كان ذلك صحيحاً في بعض الأحيان فالصحيح أيضا أن ذلك الاتهام استخدمه فاسدون لا حصر لهم في تبرير ما ينشر عن فسادهم.. فلو كان هناك ابتزاز فلِمَ يخضعون إليه ؟.. ولِمَ لا يبلغون عمن يبتزهم ؟.
وفي كثير من الأحيان كنت أنشر ما أحصل عليه من مستندات ضد شخصيات لها ثقلها ونفوذها مثل حسين سالم فكان يرد علينا بنشر إعلانات في صحف اخري وكان لبعض هذه الصحف ظروفها المالية الصعبة مثل صحيفة العربي الناطقة باسم الحزب الناصري فتضطر لنشر اعلاناته بل وترحب بها.
وعندما اشتبكت مع أحمد فؤاد نجم علي صفحات مجلة الأهرام العربي لم تخل أعداد المجلة التي نشرت فيها مقالات المعركة الصحفية بيننا من إعلان لاحدي شركات نجيب ساويرس الذي كان داعما لنجم ومساندا له.
وما أن فتحنا ملفات أحمد بهجت حتي أنتج دقائق من الرسوم المتحركة عرضها في قنواته الفضائية وأوحي أنها تمسني وحاول بها الإساءة إلينا ولو كان يملك ردا علي ما نشرنا لوفر علي نفسه الكثير.   
وأشهد أن صفوت الشريف شعر بأن ذلك لا يليق بالقواعد الأخلاقية للتليفزيون وحسب ما عرفت فإنه تدخل لإيقاف بث تلك الرسومات.
ولعل ذلك اوحي لكثير من رجال الأعمال بامتلاك صحف وفضائيات خاصة تلعب أحيانا دور البلطجي الذي يصد عنه مفجري الحملات الكاشفة لفساده ليضيف إلي تهمة نهب المال العام تهمة الخروج علي القانون باستخدام العنف.
والمؤسف ان هناك صحفيين لم يترددوا في بيع ضمائرهم واشتركوا في سب زملائهم مقابل لقمة عيش مغموسة بمال حرام.
بالتأكيد اثرت تحذيرات الشاذلي للمعلنين بالابتعاد عن صوت الأمة في نصيب الصحيفة من الإعلان خاصة وأنها نجحت بأسرع مما نتوقع وتجاوزت ارقام توزيعها المائة الف نسخة أسبوعيا.
ولكن في الوقت نفسه لم تتأثر الصحيفة ماليا فقد بنينا اقتصاداتها علي أساس عائد التوزيع وعلي هذا الأساس أيضا حددنا سعر البيع.
ولابد من الإشادة بقدرات عصام فهمي المتميزة علي إدارة الصحيفة.. فقد كان يضع كل قرش في مكانه.. وكان يتابع التوزيع بنفسه في شوارع القاهرة.. يأخذ من أماكن بها فائض إلي أماكن تحتاج المزيد من النسخ.. كما كان قادرا علي ابتكار ملاحق وصفحات مبتكرة تجذب المعلنين.. كما أغراهم بأسعار خاصة للحملات والعقود طويلة الأجل.
وفشلت حملات الشاذلي التحريضية ضدنا وعندما تأكد اننا لم نتأثر ولم نهتز ولم نذهب إليه راكعين نادمين قرر بذكاء أن يكف عن العداء لنا وأن يسعي بنفسه إلي صداقتنا.
لكن الأهم أن »‬سقوط خرافة كمال الشاذلي» كانت نبوءة منا قبل أن يقضي عليه جمال مبارك بخمس سنوات علي الأقل وهذه قصة أخري.  

عدد المشاهدات 212

الكلمات المتعلقة :