الرئيسية

إنهــا مصـــــــر

‎الـمـوت لـكـل إرهـابي جبـان!


كــــــــــــرم جبــــــــــــر

  كــــــــــــرم جبــــــــــــر
6/7/2019 7:21:18 PM

كنا جميعاً علي ثقة، أنه لن تشرق شمس يوم جديد، إلا بعد أخذ ثأر الابطال، الذين استشهدوا فجر أول أيام العيد، ولن تصعد أرواحهم الطاهرة إلي بارئها، إلا بعد القصاص العادل، ونزل خبر قتل 14 إرهابياً منتصف ليلة العيد، برداً وسلاماً علي قلوبنا.

ارتكبت بعض مواقع التواصل الاجتماعي والبوابات الإلكترونية الخاصة أخطاء فادحة، حين تسابقت في نشر تسجيل، قيل إنه لأصوات الجنود المصريين قبل استشهادهم ولم أصدقه، وفيديو آخر منسوب لداعش حول العملية القذرة.

‎ كان ضرورياً أن يلتزم الجميع بالضوابط المهنية والأخلاقية، ولا يتم الجري وراء الأكاذيب والشائعات، وصدر بيان الداخلية موضحاً الحقائق والعدد الحقيقي للشهداء، والرد علي الأخبار المغلوطة.

‎ الشهيد البطل عمر القاضي، كان العريس الذي زفته مصر كلها إلي السماء، هو وزملاءه الشجعان، شاب لا يتجاوز 23 سنة، زي القمر، رياضي، وتبدو علي ملامحه الطيبة والتسامح والرجولة، وقدم حياته فداء لوطنه، أثناء صلاة العيد، وبينما كانت أصوات المصلين تتعالي »الله أكبر. الله أكبر.

لا إله إلا الله«، كان رصاص الإرهابيين المجرمين يحاصر أولادنا في الكمين، ويطلقون عليهم الأربجيه.

نفوس المصريين مشحونة بالغضب، وأوشكت علي الانفجار، في وجه كل إرهابي جبان، وكل من يتعاطف معهم أو يرقص علي دخانهم، أو يمسك العصا من المنتصف.

أولادنا، فلذات أكبادنا، صور مشرفة لشباب عظيم، تعلموا وتربوا وتخرجوا ، وكان طبيعياً أن يكونوا سنداً لأسرهم وعائلاتهم، إلا أن أيادي الشياطين حرمتهم من الحياة، وحرمت أسرهم من أعز ما يملكون.

لم يعد معقولاً ولا مقبولاً، أن يظل بعض الخطاب الديني، مظلة يحتمي تحتها هؤلاء الإرهابيون المجرمون، هم قتلة بحكم الشرع والقانون، ليس لهم وطن ولا دين ولا رسالة في الحياة، إلا زراعة الموت، ومن يزرع الموت يكتب علي نفسه الفناء.

شهداؤنا جزء لا يتجزأ من جسد الوطن، أمهاتهم وآباؤهم وزوجاتهم واولادهم وأقاربهم، أهالينا، يؤمنون بالله والشهادتين، وفي وجوههم علامات الصلاة، ونساء محجبات يرتلن القرآن الكريم، ويحتمين بالذكر الحكيم من لوعة الفراق.

ليس مقبولاً أن يظل البعض علي صمتهم ومراوغاتهم، ويجب أن تعلو الأصوات في مصر كلها، وعلي قلب رجل واحد «فاض الكيل، الموت لكل إرهابي جبان»، وأن تتحول الأرض تحتهم إلي جهنم، وأن تسقط عليهم السماء حممها وسعيرها، وألا يفلت إرهابي واحد.

‎ كل الدعم والتأييد للشرطة والجيش، ونعلم جيداً أنهم يفتشون عنهم تحت الأرض وفوق الأرض، وأن يوم الخلاص لقريب، يوم ترتفع فوق سيناء وكل شبر من أرض مصر، رايات المحبة والسلام والتعايش الآمن.

• • •

أبــــو تـــريكة

صورك مع محمد صلاح لن تجمّل صورتك، وعلي يوتيوب تسجيلات كثيرة «صوتاً وصورة»، تقر فيها أنك إخواني ومساند للإخوان، ومن أراد ان يتأكد يمكنه بنفسه.

ألا يتحرك ضميرك فينطق لسانك برثاء لشهداء الإرهاب، مثلما كنت بليغا في الترويج للإخوان؟.
أن تكون إخوانيا، إنت حر، ولكن التسلل العنكبوتي لعقول الشباب، عن طريق صلاح، استمرار لدورك المشبوه، في توظيف النجومية لصالح الاتجاهات المتطرفة.

كفاية عبث.. فهذا أسوأ استغلال، واتق الله في أرواح الشهداء.

عدد المشاهدات 219

الكلمات المتعلقة :