اقتصاد

آخر كلام

إلي الأشقاء السودانيين: «حافظوا علي بلدكم»


  أحمد هاشم [email protected]
4/12/2019 8:10:51 PM

قلبي مع الأشقاء السودانيين خلال هذه الأيام العصيبة التي يمر بها هذا البلد العزيز علي قلب كل مصري، فمصر والسودان جسد واحد، إذا أصاب جزء منه مكروه، تألم باقي الجسد.
وأتمني علي الأشقاء في السودان ان يحافظوا علي بلدهم موحدا، وأن يتعلموا الدرس الذي مرت به غالبية دول المنطقة، وأتمني لهم أن يصلوا بسلام الي محطة  الأمن والاستقرار التي تعيشها مصر حاليا، بفضل جيشها العظيم الذي حافظ علي كل شبر في أرض مصر، وقاوم بكل بسالة كل المؤامرات والدسائس التي حيكت للنيل من مصر ووحدة شعبها وأرضها، كما حارب ولايزال يحارب الإرهابيين الذي يحاولون بيأس شديد التأثير علي حالة الاستقرار والأمان التي نعيشها.
أتمني علي الأشقاء السودانيين ألا ينخدعوا بنشاط السياسيين، وهو المصطلح الذي عرفناه في مصر عقب ثورة 25 يناير 2011 ، واكتشفنا بعد سنوات أنهم »نشطاء السبوية»‬ لكن هذا الاكتشاف كانت تكلفته باهظة، بعد أن تسبب هؤلاء النشطاء ومن خلفهم داعموهم بالأموال والسياسة في خسائر ضخمة لبلدنا،  وأيضا تجار الدين حيث عشنا سنوات من الفوضي، تعطل خلالها الانتاج، فكادت أرصدة الدولة من الاحتياطي النقدي الأجنبي تنفد، لتصبح بلادنا مهددة بعدم القدرة علي استيراد السلع الأساسية من قمح وزيت، بالاضافة الي البنزين والسولار، بخلاف زيادة الدين العام بشكل مخيف بعد أن رضخت الدولة للمطالب الفئوية وزادت الأجور بشكل عشوائي دون أن يقابل ذلك زيادة في الانتاج، كما تفاقمت أزمة انقطاع الكهرباء، وتمكنت جماعة ارهابية من الوصول للحكم بعد أن فازوا بانتخابات البرلمان، ثم الرئاسة، ويصبح الأهل والعشيرة كل شيء في البلد، بعد ان أقصت جماعة الإخوان المسلمين الارهابية الجميع عن المناصب، واكتفت باسنادها لأعضاء الجماعة.
ولولا وقوف جيش مصر الباسل بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي  الي جانب مطالب الشعب المصري الذي خرج بالملايين  خلال ثورة 30 يونيو 2013 رافضا  ديكتاتورية الجماعة الارهابية  لاستمرت حالة الفوضي والضياع التي كنا نعيشها من عام 2011  ، ولولا هذه الوقفة الشجاعة لما وصلنا الي ما نعيشه الآن من استقرار وأمان، بخلاف تحسن الوضع الاقتصادي، وزيادة احتياطي النقد الأجنبي لأعلي مستوي منذ عام 2010  وارتفاع معدلات النمو، وتوفير جميع السلع والخدمات، بخلاف ما نراه من مشروعات عملاقة تنفذها الدولة سواء بناء عاصمة ادارية جديدة، و13 مدينة جديدة أخري، وانشاء شبكة طرق علي أعلي مستوي وأصبح يستفيد منها غالبية المواطنين، والقضاء علي مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، بل وتحقيق فائض في انتاج الكهرباء، والاكتفاء من الغاز الطبيعي، وإن شاء الله سيتحقق قريبا الاكتفاء من المنتجات البترولية الأخري.   

عدد المشاهدات 33

الكلمات المتعلقة :