اقتصاد

آخر كلام

المجد للشهداء!


  أحمد هاشم [email protected]
6/7/2019 8:11:13 PM

‎أثلجت وزارة الداخلية قلوب المصريين عندما أعلنت مساء الأربعاء الماضي عن تصفية 14 من العناصر الارهابية الذين شاركوا في  عملية كمين العريش، ليصبح عدد الارهابيين القتلي 19 كلبا من كلاب النار، بعد ان قام أبطال الكمين بقتل 5 من المهاجمين للكمين في ساعة مبكرة من صباح نفس اليوم، وقد جاء الاعلان عن تصفية بقية العناصر المشاركة في الهجوم بعد أن تم تتبع المسار الذي سلكوه ليؤكد أن مصر لا تنسي حق أبنائها، وخاصة الشهداء الذين يضحون بأنفسهم في سبيل الحفاظ علي كل حبة رمل من أرض الوطن الغالي، وتسبب الاعلان عن تصفية بقية المشاركين في الهجوم الغادر في اعادة جانب من الفرحة الي نفوس المصريين وقلوبهم، بعد أن حاول الارهابيون افساد فرحة الشعب بحلول عيد الفطر المبارك.. فالرد الحاسم من الشرطة المصرية كان سريعا وقويا.
‎إن مصر لا تنسي أبدا أبناءها، ففي صباح نفس اليوم كان الرئيس عبدالفتاح السيسي يؤدي صلاة العيد ويحتفل به مع أبناء وأهالي الشهداء والمصابين من الجيش والشرطة، وهو الاحتفال الذي اتخذ طابعا انسانيا نال إعجاب جميع المتابعين، وفي المساء كان الموعد مع الثأر لشهداء كمين العريش، وقبلها بأيام قليلة كان الثأر لشهداء حادث الواحات عندما تسلمت مصر من السلطات الليبية الارهابي هشام عشماوي الذي يعد  أخطر الارهابيين الذين خططوا ونفذوا لعمليات ارهابية خلال السنوات الماضية.. وشتان الفارق بين احتفالات مصر ورعايتها لأسر الشهداء وتخليد بطولات من ضحوا بأنفسهم من أجل الوطن، ومواكب النور التي يشيع فيها الأبطال، وبين الارهابيين الذين تصاحبهم اللعنات، ويتبرأ منهم الأهل والأقارب، والذين يعتبرونهم وصمات عار في جبين أسرهم، باستثناء بعض الأسر المتطرفة التي تنتمي لجماعة الاخوان المسلمين الارهابية، أو للجماعات الارهابية التي ولدت من رحم هذه الجماعة الارهابية، فهولاء فقط هم من يحتفون بأفعالهم الاجرامية، ويفرحون بقتل الضباط والجنود المصريين، رغم أننا لم  نجد من أي منهم- وهم الذين يتاجرون بالدين- أي فعل عنيف ضد الصهاينة الذين لا يبعدون كثيرا عن الحدود المصرية الشرقية،  فهم لا يهتمون فقط إلا بمحاولة الوصول الي الحكم في مصر، حتي لو كانت الوسيلة القتل والتدمير والتخريب، متناسين أن الشعب المصري لفظهم في 30 يونيو 2013، وكتب شهادة وفاتهم للأبد، كما لا يزال الجيش المصري العظيم يلاحق آخر شراذمهم في شمال سيناء، ولن يتوقف عن جهوده الا بعد القضاء علي آخر ارهابي منهم.
‎المجد للشهداء.. والعار للإرهابيين.

عدد المشاهدات 39

الكلمات المتعلقة :