الأخيرة

إنهــا مصـــــــر

استشهدوا من أجل أن نعيش


كــــــــــــرم جبــــــــــــر

  كــــــــــــرم جبــــــــــــر
11/3/2017 7:51:55 PM

لا حرب دون خسائر
في التاريخ.. لم يثبت أن عصابة استطاعت أن تنتصر علي دولة، ولا مجرمين استطاعوا أن يقهروا شعباً.. الإرهاب إلي زوال، ولكن مصر في حالة حرب.. تلعب فيها العصابات الإرهابية دور الأصابع القذرة لدول وأجهزة تخابر أجنبية، ولا حرب دون خسائر، ندفعها من أرواح شهدائنا الأبرار، ثمن الحرية والكرامة والكبرياء.. استشهدوا من أجل أن تعيش مصر.. هذا الوطن أفسد مخططات الشر، وأوقف محاولات هدم الدولة، ويحارب ويبني.. وعناية الله فوق أيديهم.
استعادة ليبيا أمن مصر
ليبيا يجب ألا تغيب عنا، ولا نترك شعبها وحده في المأساة، ليس مطلوباً أن نتورط في مستنقعهم أو نحارب نيابة عنهم، ولكن أن نحمي أمننا القومي من الغارات التي تأتي عبر الحدود، الشعب الليبي ضحية للعصابات الإرهابية، ويجب أن نتواصل معهم حتي يشعروا بالأمان، فاستعادة ليبيا تساوي الهدوء علي الحدود الغربية، فهي دولة الجوار وحدودنا معها 1000 كيلو متر وبيننا وبينهم أخوة ودين وعلاقات نسب ومصاهرة.. الله معهم.
المصري الطيب.. خرج ولم يعد
نادراً ما تقابل مصرياً إلا ويشكو من سوء أخلاق الناس، الشعب كله يري الشعب كله سيئاً.. أين إذن الناس الأخيار والطيبون، وهل خرجوا ولم يعودوا، وتركوا الساحة للأوباش؟ وكل مواطن يري أنه الطيب والبقية أشرار، مصر تعاني من ظاهرة »الطفح الأخلاقي»‬، وهي في رأيي لا تقل خطورة عن الإرهاب، لأنها تقتل في المصريين أعظم ما يميزهم: المروءة والشهامة.
عن أحوال المصريين.. أتحدث
الأخ يريد أن يختطف اللقمة من فم إخوته، والجار يريد أن يستولي علي شقة جاره، والموظف لا يترقي إلا بالـ »‬ذنب»، والسياسيون اختطفوا الأحزاب حتي ماتوا وأماتوها، ورجال الأعمال شفطوا الأراضي في كروشهم حتي التخمة، وكل مواطن يضع يده في جيب أي مواطن إذا استطاع، ربنا يصلح أحوالنا.. الموظف هو الوحيد الذي لا يجد جيباً يضع يده فيه.. عن أحوال المصريين أتحدث.
التقرب إلي الله والصفاء الروحي
الله عليكي يا مصر.. يسري الإسلام في عروق شعبها كجريان نهر النيل في أرضها، إسلام الحياة والخير والنماء، فأضفي المصريون علي شعائرهم البهجة والفرحة، كان الشيخ عبد الجليل البشري يقول عن إمام المتشددين الشيخ علي محمود: »‬صوته من أسباب تعطيل المرور في الفضاء، لأن الطير السارح في السماء يتوقف إذا استمع لصوته».. إنه فن التواشيح الدينية المصري الأصيل، وحلاوته في صلاة الفجر، حب الله والتقرب إليه والصفاء الروحي.
زملكاوي وأتمني فوز الأهلي
أولاً: لأنهم مش هيقولوا الأهلي بل مصر، ثانياً: لتصبح الفرحة فرحتين كأس العالم وبطولة إفريقيا، ثالثاً: حتي لا يشمت فينا الأعادي، رابعاً: عشان أصحابي الأهلاوية ميزعلوش، خامساً: لأن ابني أهلاوي وبيزعل جداً.. بس يا ريت إخواننا الأهلاوية »‬ميعيروش» الزملكاوية.. نحن أوفياء إلي الأبد.

عدد المشاهدات 748

الكلمات المتعلقة :