الأخيرة

إنهــا مصـــــــر

حكاية وطن وشعب ورئيس


كــــــــــــرم جبــــــــــــر

  كــــــــــــرم جبــــــــــــر
1/19/2018 8:48:23 PM

(1) البطل الحقيقي:
الشعب المصري الذي يستحق الاحترام والتقدير، ووقف الرئيس والحضور ليس حداداً، وإنما تحية وثناء علي "أهل الصبر"، الذين تحملوا الصعاب وأعباء الإصلاح الاقتصادي، دون أن يعترضوا أو يحتجوا، وكان أهل الشر يراهنون علي غضبهم، فجاء صبرهم لطمة قاسية علي وجه المتربصين، وكان الرئيس صادقاً وأوفي بالوعد، لم يسوق الوهم ولا الآمال الكاذبة، وعاهد الله أن يسلم مصر للأجيال القادمة، قوية متعافية واقفة علي أرض صلبة، وعندما تمتد جسور الثقة بين الوطن والشعب والرئيس، تلك هي سيمفونية العطاء، ويتحمل الناس الصعب، لإيمانهم بأن النفق المظلم، سيكون في نهايته ضوء.
(2) الأب والزوجة والابنة:
الأبطال الذين قدموا شهداءهم فداءً للوطن، وتخليص كل شبر فيه من دنس الإرهاب، لهم الفخر والعزة والكبرياء، ولأعدائهم الخزي والعار، هم يودِّعون أعز ما لديهم بصبر ودعاء للمولي أن يتغمدهم برحمته، مصر وجدت نفسها في أرواح مقاتليها، رجال الجيش والشرطة الذين عاهدوا الله، أن يكونوا درعاً للوطن ضد أعداء الحياة، وتركوا لنا رصيداً من البطولة تفتخر به الأجيال القادمة، ونستدعيه وقت الخطر لنستكمل المشوار، فمصر أمانة في أعناقهم، ولن يفرطوا أبداً في أمنها واستقرارها.
(3) العار لقوي الظلام:
الشعب قام بثورته من أجل الحرية والكبرياء والكرامة، ولم يقبل أبداً أن تُختطف، فخرج بالملايين يستردها من وحوش السلطة، الذين أرادوا الحكم فوق حطام الوطن وجثث الأبرياء، ولما استعصت مصر عليهم، تآمروا عليها في الداخل والخارج، وتحالفوا مع كل شيطان يستهدف بلادهم، ونسوا أن شرعية مصر لها البقاء، وإرادة شعبها فوق كل شيء، وكما خرجوا تفويضاً للرئيس لتخليص البلاد من قوي الشر، يجددون الآن التأييد، ليستكمل بناء دولة عصرية حديثة، توفر لشعبها سبل الحياة الكريمة.
(4) ثلاثة مشروعات كل يوم:
11 ألف مشروع في 4 سنوات، وما لا يتم الإعلان عنه كثير، ومن أراد أن يعرف مستقبل مصر، ينظر إلي المشروعات العملاقة التي تنشق عنها الأرض في كل المجالات، إنها دولة جديدة تغير وجه الحياة، وتفتح آفاقاً واسعة أمام أجيال المستقبل، ليدركوا أن وطنهم دخل سباقا مع الزمن، ولم يضيع دقيقة واحدة، فالشعوب لا تعيش بالوعود وإنما بالإنجازات، وسوف يذكر التاريخ للرئيس والشعب أنهم كانوا أعظم البنائين.
(5) المرأة المصرية العظيمة:
تاج الوطن ودرته وأحلي ما فيه، تحملت المعاناة بصبر، وكانت البطل المقاتل الذي خرج في الشوارع، لاستخلاص وطنه من براثن قوي الشر، وامتدت لها يد الدولة بالرعاية والاهتمام لتنال المكانة التي تستحقها، من البرلمان والوزارة وكافة مواقع الدولة، وعندما أرادت قوي الشر أن تحبسها وراء التخلف، حطمت الأغلال والقيود، ورفعت صوتها عالياً في السماء.
(6) هذه هي حكاية وطن وشعب ورئيس، وطن رائع وشعب عظيم ورئيس مخلص.

عدد المشاهدات 401

الكلمات المتعلقة :