الرياضه

لا مؤاخذة !

«الجبلاية».. تكافئ الزمالك!


فتحي سند

  فتحي سند
5/10/2019 7:24:36 PM

يبدو.. أن اتحاد كرة القدم الموقر أراد أن يكافئ الزمالك علي نجاحه بالتأهل إلي نهائي الكونفيدرالية، فقرر أن يدخله في »مفرمة»‬ الدوري المحلي »‬الخربان»، لعل وعسي يخرج هو الآخر من السباق الافريقي، ويكون رجال الجبلاية الأفذاذ حينئذ قد استراحت ضمائرهم.
ما هذا الفكر »‬الـ....»، وتلك العقليات »‬الجهنمية» التي لا تملك الشجاعة علي اتخاذ قرار في مصلحة فريق لا يلعب باسمه فقط، وإنما باسم بلد سيضاف إلي رصيده لقب مهم يرفع من شأن سمعته الكروية والرياضية.. إلا إذا كان »‬بهوات» الاتحاد الموقر، لهم رأي آخر.
التأجيلات »‬بالهبل».. ولن ينصلح الحال بتأجيل مباراة أو مباراتين.. لأن العملية أصلا في »‬الهجايص».
ليس هناك مستحيل في كرة القدم، طالما هناك إصرار ورجولة وعزيمة وثقة في النفس.. هذه هي الأسلحة التي تفصل بين قوتين متكافئتين.
والزمالك كان يملك كل هذه الصفات.. فعاد من سوسة متأهلا لنهائي اقترب لقبه من ميت عقبة.
مسألة المقارنات تكون منطقية إذا كانت بين طرفين متكافئين في ظروف واحدة أو متشابهة.. لذلك من الخطأ أن تقارن بين »‬حضرتك» كلاعب أو مدرب أو فريق مصري مع ما يجري في العالم الكروي المتحضر.
ورغم هذا.. وبمنتهي »‬البجاحة» يبررون »‬عمليات هبر» المغترفين في السوق المحلي، بأنه عادي جداً.. مثل أوروبا!
أصبحت كلمة »‬ريمونتادا».. مثل »‬اللبانة الماسخة» علي ألسنة بعض المعلقين الذين ابتلي بهم المشاهد »‬الغلبان»، ويشيرون من خلالها إلي أن الفريق »‬الفلاني» في الدوري المصري »‬العبقري» كان متأخراً بهدف أو هدفين، ثم تعادل أو فاز علي الفريق »‬العلاني».
.. أي كلام!
»‬الريمونتادا».. الحقيقية كانت في اكتساح ليفربول لبرشلونة بالأربعة في إنجلترا.. بعد أن توقع الكثيرون أن ميسي ورفاقه أصبحوا علي مشارف نهائي دوري الأبطال.. وإذا بالداهية يورجن كلوب وجنوده »‬يدهسون» الفريق الذي لم يقهر بهذه الشراسة من قبل.
مباراة تشاهدها أكثر من مرة.. وتؤكد أننا.. لا نلعب الكرة!
ما يجري علي شاشات الفضائيات من »‬فضايح» ومهاترات.. وما يتم تدميره من أخلاق وقيم في المسلسلات.. وما تشهده بعض برامج المقالب من »‬قلة أدب وسخافات».. وما يحدث كل يوم من انهيار للذوق علي كل الأصعدة والساحات كل هذا يشير إلي أن القوة الناعمة تفقد تدريجيا قدرتها علي ترسيخ معني الاحترام.. وعندما يغيب الاحترام.. العملية »‬تظيط وتظروت».. ولا مؤاخذة!

عدد المشاهدات 790

الكلمات المتعلقة :