بنوك وتمويل

البنك المركزي يدعم ابتكارات الشباب والتكنولوجيا المالية في المنطقة

في ختام مؤتمر «سيملس شمال إفريقيا» :


  
2/9/2018 10:24:58 PM

اختتمت فاعليات مؤتمر التكنولوجيا المالية »سيملس شمال أفريقيا»‬ والذي عُقد تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وافتتح أعماله  طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري.
شهد المؤتمر حضوراً لافتاً ومشاركة كثيفة، وسط ترحيب كبير من شركات التكنولوجيا المالية العالمية والمحلية للتوسع في أعمالها بالسوق المصري، خاصة بعد الشرح الوافي الذي شهدته جلسات المؤتمر للجهود التي يقودها البنك المركزي المصري لخلق المناخ الجاذب للاستثمارات في التكنولوجيا المالية والتوسع في استخدام تطبيقاتها علي نطاق كبير، والإطار المطلوب تنفيذه للتحول إلي مجتمع أقل اعتماداً علي أوراق النقد تحقيقاً لأهداف المجلس القومي للمدفوعات.
قال السفير محمد الربيع، الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في دحر خطر الإرهاب، واستطاع أن يعيد للأمة العربية المجد والاستقرار، مؤكدا أن هناك فجوة في العالم العربي في منافسة الشركات العالمية العاملة في قطاع التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا، وتشمل محور التصنيع والتطوير للمنتجات، مطالبا بضرورة تعاون الدول العربية في مجال الاستثمار في مجال التجارة الإلكترونية.
وأضاف السفير محمد الربيع، خلال كلمته أمام مؤتمر التكنولوجيا المالية، الذي يعقد في القاهرة ، إن التكامل الاقتصادي بين الدول العربية في التجارة الإلكترونية والتصنيع في مجال التكنولوجيا المالية الحديثة، لافتا إلي  أن هناك تطورات متسارعة في مجال التعاملات الافتراضية والعملات الرقمية.
وصرح المهندس أيمن حسين وكيل محافظ البنك المركزي المصري لقطاع نظم الدفع وتكنولوجيا المعلومات »‬نحن سعداء بالنجاح الكبير الذي حققه المؤتمر من خلال حجم المشاركة الواسع ومستوي التمثيل الرفيع لخبراء التكنولوجيا المالية، والذي انعكس علي مستوي الجلسات النقاشية والنتائج التي تم التوصل إليها وعرضها، بجانب التسويق الناجح وغير المسبوق للتسهيلات والمميزات التي يتمتع بها السوق المصري في مجال نظم الدفع والتكنولوجيا المالية ، مما يجعل من المؤتمرنقطة إنطلاق قوية وراسخة للتكنولجيا المالية في السوق المصري، وهو الهدف الذي كنا نسعي لتحقيقه من خلال استضافة البنك المركزي المصري لهذا الحدث الهام ».
وأضاف حسين : »‬ المشروعات التي عرضها الشباب المصري تؤكد وجود كفاءات مصرية واعدة تنتظر الفرصة والمناخ المناسب من أجل تحقيق النجاح، مؤكداَ أن البنك المركزي المصري يضع دعم ذلك النوع من الصناعات علي رأس أولوياته خلال عام 2018، وخاصة بعد إعلان السيد محافظ البنك المركزي عن الصندوق الذي سيتيح مليار جنيه للمشروعات المبدعة».
شارك في المؤتمر عدد من السادة الوزراء، وقيادات البنك المركزي، والقطاع المصرفي، وأكثر من 500 مشارك من داخل وخارج مصر، بالإضافة إلي 50 خبيراً محليا وعالميا بجانب عدد كبير من شركات التكنولوجيا المالية.
‎وبدأت فاعليات اليوم الثاني للمؤتمر بكلمة افتتاحية لمعالي الدكتور علي الخوري رئيس الإتحاد العربي للتجارة الإلكترونية، تلتها عدة جلسات نقاش رئيسية ومحاضرات فرعية ضمت نخبة من أهم الخبراء المحليين والعالميين في مجال التكنولوجيا
المالية، حيث تمت مناقشة العديد من الموضوعات أهمها »‬ريادة الأعمال الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية» و» دور الجهات الرقابية كمنظم وداعم للتكنولوجيا المالية».
واختتمت فاعليات المؤتمر بمسابقة بين الشركات المحلية والعالمية في مجال تطبيقات التكنولوجيا المالية لعرض أفكارهم التكنولوجية المبتكرة، حيث قام أحد رعاة المؤتمر بتقديم جائزة مالية تقدر بنحو مائتين وخمسين ألف جنيه مصري، لأفضل مشروع للخدمات المالية التكنولوجية المبتكرة يمكن تطبيقه بالسوق المصري وفقا للمعايير والشروط التي تم الإعلان عنها، وقد فاز بالجائزة مشروع E.K.Y.»‬ المقدم من Shankar palaniandy (FکS LABS) لفتح الحسابات البنكية إلكترونياً.
‎يمتلك السوق المصري العديد من المقومات التي تجعله جاذباً للإستثمارات في مجال التكنولوجيا المالية، حيث تبلغ نسبة الشباب مابين سن 18 إلي  35 عاماً 30% من إجمالي السكان، ويبلغ عدد مستخدمي الإنترنت 30 مليون مستخدم،فيما بلغت نسبة امتلاك السكان للهواتف المحمولة 112%، مما يجعل من مؤتمر سيملس شمال أفريقيا فرصة حقيقية أمام المستثمرين وشركات التكنولوجيا المالية للاستفادة من تلك الإمكانات الهائلة وفرص النمو التي يتمتع بها قطاع التكنولوجيا المالية في مصر

عدد المشاهدات 962

الكلمات المتعلقة :