بنوك وتمويل

مجرد فكرة

قمـة الوقـاحـة


محمود سالم

  محمود سالم
9/7/2018 8:32:43 PM

خطورة أمثال هؤلاء لا تكمن في أنهم مرضي نفسيون فقط ولكن الخطورة في كونهم يمثلون للبعض قدوة دينية حسنة للأسف الشديد وهم في الحقيقة أبالسة وشياطين وقمم في الوقاحة والسفالة .. والأدهي أن البعض يعتبرون الهرتلة التي يتفوهون بها أمرا مسلماً به ولا يمكن المجادلة بشأنها ! .. عندما تستمع إلي واحد من هؤلاء المخرفين  تشعر بأنك تكاد تفقد عقلك من هول ما تؤمن به تلك الفئة التي ابتلي بها الإسلام خاصة عندما يتناولون في أحاديثهم » الحور العين »‬ في الجنة .. خرافات لا أول لها ولا آخر .. خزعبلات لا يصدقها طفل صغير .. أوهام تكشف المرض النفسي الذي يعشش في أجسادهم وعقولهم .. أساطير تشي بالعقد النفسية التي يعانون منها وبالذات ما يرتبط منها بالجنس ولذا تجد وصفهم لبنات الحور يتناول أوضاعا جنسية لا يمكن تصورها ! .. أحد هؤلاء المهابيل يبدأ فتواه عن بنات الحور بكلام مرسل مثل قوله إن ظفر الواحدة لو أطل علي الدنيا لأضائها فما بالك لو أطلت هي بنفسها .. ما علينا من تلك الغيبيات ، فالكارثة تتمثل فيما يضيفه بالقول إن الذي يدخل الجنة سوف يري بنات الحور وكأنهم عرايا ، ويري »‬ مخ ساق» الحورية  حتي وهي ترتدي ٧٠ حلة ــ فستانا ــ وسوف يري أيضا الأوردة و »‬اللي مش عارف إيه» علي حد تعبيره .. أقصد علي حد هرتلته! .. ولم يكتف بذلك بل وجه نصيحة لمريديه قائلا : لكل ذلك اصبروا علي »‬ بنات الطين » لتنالوا الحور العين ! .. ولسان حاله يقول : أبشروا يا انتحاريين ويا دواعش ، فهو وأمثاله ماهم سوي حضانات لتفريخ الذين يفجرون أنفسهم بالأحزمة الناسفة وفي اعتقادهم أن الجنة وبنات الحور في انتظارهم !
كثيرون ينطقون بمثل الهرتلة وهم أقرب إلي  الهاربين من عنبر المذنبين في مستشفي الأمراض العقلية  وفي المقدمة واحد من أحقر من يمكن الاستماع إليه ولا يستحق ذكر اسمه حيث يبث سمومه ضد كل ما هو مصري ويركز هجومه بسفالة منقطعة النظير علي الجيش المصري .. والحقيقة أنه لا يستحق سوي الاحتقار وإسماعه كلمات للداعية المحترم الحبيب الجفري ــ رغم انه ليس مصريا ــ ردا علي أمثال هؤلاء بقوله إن الغبار الذي علي رباط حذاء أصغر جندي في الجيش المصري العظيم لهو أشرف وأنقي وأعظم وأطهر من كل الألسنة والقلوب المريضة التي تهاجم مصر وجيشها .
وبعد .. إن لم يتم التعامل مع هؤلاء بما يستحقونه من الضرب بالقباقيب والشلاليت .. فضوها سيرة !

عدد المشاهدات 155

الكلمات المتعلقة :