تحقيقات

قمة السيسي - ميركل تعاون للمستقبل


لقاءات متعددة للرئيس السيسي مع المستشارة الألمانية ميركل

  
10/26/2018 8:19:29 PM

تعتبر الزيارة التي سيقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي الي العاصمة الالمانية برلين خلال ساعات بالغة الاهمية بكل المقاييس، فمن حيث التوقيت،تمر المنطقة بتطورات متلاحقة وتحديات متنامية، وهو ما يستدعي التشاور وتبادل وجهات النظر حولها،كما انه علي الصعيد الثنائي شهدت العلاقات المصرية -الالمانية خطوات متقدمة في اطار التعاون الثنائي وخلال هذه الزيارة سيتم متابعة ما اتفق عليه سابقا واتخاذ خطوات أوسع للتعاون المشترك واعطاء دفعة جديدة للتعاون في شتي المجالات.. كما ستعرض مصر تجربة الاصلاح الاقتصادي وانعاش الاقتصاد المصري والمشروعات الكبري التي تنفذ في مصر وفي مقدمتها: مشروعات البنية الاساسية والطاقة والعاصمة الادارية الجديدة.. وخلالها سيتم بحث جهود التنمية والإصلاح الاقتصادي عن طريق الاستثمارات الألمانية المباشرة، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر، وتسهيل نفاذ المنتجات المصرية إلي السوق الألمانية والأسواق الأوروبية، ودفع الجهود الجارية للاستفادة من الخبرة الألمانية المتميزة في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، وتهيئة الظروف للمزيد من التدفق السياحي الألماني لمصر.
علي الصعيدين الدولي والاقليمي تعد هذه الزيارة نقطة فاصلة في هذا الاطار، فالجانبان سيتناولان الاوضاع المضطربة بالمنطقة في سوريا وليبيا واليمن والاراضي الفلسطينية،وسبل ضمان الأمن والاستقرار في شرق المتوسط،وتحديات الارهاب كأخطر ظاهرة عالمية، ومناقشة قضايا،اللاجئين والهجرة غير الشرعية، وتعزيز آليات التعاون لمواجهة التهديدات المشتركة.. ولهذه الزيارة جانب اقتصادي مهم في ظل الحرص الالماني علي دعم جهود الإصلاح الاقتصادي والتنمية في مصر، والعمل علي دفع حركة التبادل التجاري، وتشجيع الشركات الألمانية علي الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر.
ويعزز ذلك ما وصلت اليه مصر من ان تكون وجهة رئيسية للأعمال والاستثمارات الألمانية في منطقة الشرق الأوسط لتتصدر دول المنطقة فيما يتعلق بالحصول علي ضمانات التصدير والاستثمار التي تمنحها وزارة الاقتصاد الألمانية للشركات الألمانية العاملة في الخارج.
وهناك اهتمام ألماني كبير - خاصة من جانب الشركات الألمانية- بفرص الأعمال والاستثمار المتاحة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، خاصة في قطاعات الأدوية وصناعة السيارات وقطع غيار السيارات واللوجيستيات والبنية التحتية، كما توفر المشروعات القومية الكبري، فرصة مهمة للشركات الألمانية لتعزيز وجودها في السوق المصرية.
وبالنسبة لحركة السياحة الألمانية الوافدة إلي مصر، فقد شهدت تطورا ايجابيا خلال الفترة الماضية، حيث أصبحت السياحة الألمانية تأتي في مقدمة السياحة الأجنبية الوافدة لمصر.
وكانت العلاقات التجارية قد شهدت نموا حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين العام الماضي حوالي 5 مليارات و567 مليون يورو، بزيادة 10% عن عام 2015.
كما بلغت الاستثمارات الألمانية في مصر العام الماضي ايضا، نحو 619.2 مليون دولار، في قطاعات: المواد الكيماوية، وصناعة السيارات والاتصالات والحديد والصلب والبترول والغاز والأدوات الصحية، ومكونات السيارات.

عدد المشاهدات 107

الكلمات المتعلقة :