تحقيقات

الدولة المصرية تفتح طريق الخير للأشقاء الأفارقة


  • إيهاب فتحي
2/8/2019 6:58:46 PM

لم تكن الأمة المصرية طوال تاريخها أمة غزو أو سلب بل كانت أمة رسالتها قائمة علي البناء والتنمية لأبنائها ولكل شعوب العالم، ترسخت هذه القناعات الخيرة  في أسلوب عمل الدولة المصرية وأصبحت قاعدة رئيسية عندما تصدر القيادة السياسية قرارا، يكن دائما ميزان القرار المصري المستقل الشرف والنزاهة حتي لو كان ثمن هذا القرار غاليا تدفعه الأمة من أمنها ومواردها. لا تحيد بوصلة القرار المصري رغم الثمن الغالي عن اتجاهاتها الثابتة في إقرار قيم العدالة والنزاهة ورفع الظلم عن المظلومين، قبل عقود تحررت الأمة المصرية من قيود الاستعمار لم تعتبر وقتها الحرية التي حصلت عليها بالدم والنار سلعة تعرضها في أسواق السياسة تعطي منها لمن يدفع.
حملت الأمة المصرية شعلة الحرية وانطلقت دون تردد الي محيطهــا  العربي والإفريقي المتعطش للاستقلال والتنمية، فتحت مصر أبواب خبراتها لكل الأشقاء الإفارقة والعرب واستقبلت مدارسها، جامعاتها، معاهدها العسكرية، أزهرها، كنائسها للألاف من الأفارقة والعرب لنتشارك جميعا في بناء عالم عادل يواجه الطغيان والاستغلال.

لم تكن مصر في سعيها الدءوب لمساعدة أشقائها تبحث عن نفوذ أو مكاسب وتوطيد مكانة فالأمة المصرية مكانتها محفوظة بحروف من نور في التاريخ القديم والحديث. هذه هي القيم  التي حكمت سياسة وعمل مصر طوال تاريخها مع أشقائها العرب والأفارقة والآن عندما تذهب مصر الي تسلم قيادة الاتحاد الإفريقي فإنها ستقود الاتحاد الإفريقي وفق هذه القيم النبيلة التي لاتحيد عنها.
لا تكفي فقط النوايا الطيبة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي يسعي إليها أبناء القارة السمراء بل يجب أن تكن هناك خطة عمل تنموية تقدمها الدولة المصرية لمساعدة الأشقاء الأفارقة وهو ماحدث بالفعل فدارت ماكينات الدولة المصرية بكامل طاقتها وفي كل القطاعات لأجل تقديم خبراتها للأشقاء.
وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي الرؤية الشاملة لهذه الخطة من خلال كلمته التي ألقاها في منتدي إفريقيا بشرم الشيخ 8102 فأكد أن مصر ستسعي من خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي بكل جهد مخلص للبناء علي ما تحقق خلال السنوات الماضية وتفعيل المشروعات التي تحقق التنمية الشاملة والمستدامة في القارة وأنه من الضروري أن تتناسب تلك الإصلاحات مع متطلبات العصر واحتياجات المواطنين ودفع عملية التنمية لتشمل تطوير الطرق والمطارات والمواني والمدن وشبكات الكهرباء والطاقة والمياه كما يجب أن تواكب عملية الإصلاح متطلبات ثورة المعلومات.
هذه الرؤية والخطة الواضحة التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي وتنفذها الدولة المصرية بمشاركة الأشقاء الأفارق تؤكد أمرا واحدا أن قيادة مصر للاتحاد الإفريقي تعني رسالة خير وتنمية للقارة السمراء وأشقائنا الأفارقة.





عدد المشاهدات 45

الكلمات المتعلقة :