تقارير ومتابعات

قلب مفتوح

سنوات الفوضي الموجعة!


هشام عطية

  هشام عطية
3/9/2018 8:26:02 PM

أحداث الشغب والاعتداء علي قوات الأمن ومحاولات إشاعة الفوضي والتهجم علي الدولة ومؤسساتها ونحن في حالة حرب وغيرها من الأعمال الهمجية التي قامت بها رابطة الألتراس الإرهابية المحظورة عقب مباراة الأهلي وفريق مونانا أعادت الي أذهاننا ذكريات شديدة السواد والألم عن سنوات الفوضي الموجعة التي مرت بمصر عقب ثورة يناير!!
لم تسقط من الذاكرة جرائم هؤلاء المأجورين وهم يعيثون في أرض مصر فسادا، يحرقون في وضح النهار اتحاد الكرة وتمتد نيران جرائمهم لتحرق نادي الشرطة بالجزيرة، يعربدون ويقطعون الشوارع، يعطلون مترو الانفاق يصيبون مصر كلها بالشلل، يتباهون بإجرامهم وينشرون صور جرائمهم علي الانترنت تظهر وجوههم القبيحة بكل وضوح والمحزن أن هؤلاء ظلوا طلقاء لم يمسهم أحد بسوء!!
اذا التمسنا الاعذار لحكومات هذه الفترة الغابرة من تاريخ الوطن وقتما كنا انقاض دولة تحاول ان تتعافي من طعنات الثورجية المأجورين فإنني لا اجد عذرا لحكومة المهندس شريف اسماعيل كي تترك هؤلاء المجرمين المخربين احرارا ليعودوا إلي سيرتهم الأولي حيث التخريب وترويع الآمنين وتحويل مباريات كرة القدم لبحور من الدماء!!
الدهشة تحتل رأسي أكثر من الفهم، ألم يصدر حكم قضائي منذ ما يزيد علي عامين ونصف العام بحظر وجود هذه الروابط واعتبرها جماعات ارهابية؟! ألم تقل المحكمة الموقرة في حيثيات حكمها ان الألتراس افسدت الجو الكروي وكدرت أمن البلاد.
بعد هذا الحكم القضائي التاريخي كيف يكون لمثل هذه التنظيمات المخربة والمتآمرة وجود حتي هذه اللحظة؟ كيف تسللوا بشماريخهم وإجرامهم الي ستاد القاهرة؟!
انصاف الحلول لا تجدي والمواقف المتخاذلة تهدم الاوطان والحكومة التي لا تريد ان تغضب احدا لن يرضي عنها احد، والحكومة التي لا تنفذ أحكام القضاء يجب ان تقع تحت يد القضاء الثقيلة احكام القضاء خلقت لتقدس وتنفذ وهو ما يعني ان روابط الالتراس المحظورة كان من المفترض ان تكون الآن شيئا من الماضي البغيض.. اخشي ما اخشاه ان تكون الجماعة الارهابية المحظورة قضائيا مازالت موجودة وتعمل حتي الآن!!

عدد المشاهدات 109

الكلمات المتعلقة :