تقارير ومتابعات

الطريق إلي نوبل بدأ من القاهرة نادية مراد طلبت لقاء الرئيس السيسي قبل 3 سنوات لكسر صمت العالم


الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال استقباله نادية مراد الفائزة بجائزة نوبل

   كتب محمود بسيوني:
10/9/2018 1:51:02 PM

لم تسمع نادية مراد الايزيدية الفائزة بجائزة نوبل لعام 2018 خلال هروبها من الاغتصاب علي يد أفراد تنظيم داعش قبل ثلاثة أعوام، سوي صوت الرئيس عبدالفتاح السيسي يدوي في أرجاء العالم الإسلامي تحذيراً من خطر التنظيم الإرهابي علي الإسلام والمسلمين، وقتها كانت نادية تبحث عن قيادة إسلامية تندد بما حدث لشعبها المقيم بشمال العراق منذ آلاف السنين، وكان نموذجا للتعايش في بلاد الرافدين، لكنها لم تسمع من العالم الإسلامي وقتها سوي الصمت، إلي أن طلبت لقاء الرئيس السيسي والذي استجاب سريعا لطلبها والتقاها في القصر الرئاسي في 26 ديسمبر عام 2015 ليكون أول رئيس دولة إسلامية يقابل أيزيدية ويندد بوضوح لما حدث لشعبها علي يد التنظيم الإرهابي.
وقالت نادية في حوار سابق لها أن لقاءها مع الرئيس كسر صمت العالم الإسلامي علي المجازر التي وقعت لافراد شعبها علي يد أفراد التنظيم الإرهابي وامتدت علي مدي 15 شهراً، قتل فيها الرجال والأطفال والعجائز وسبيت فيها النساء، وكانت بينهن وكان أفراد التنظيم يتناوبون علي اغتصابها إلي أن نجحت في الهرب والذهاب لمجلس الأمن الدولي لتحكي قصتها للعالم.
استجابة الرئيس السيسي لنادية في ذلك التوقيت فتحت أمامها أبواب الدول العربية والإسلامية، خاصة مع تأكيد الرئيس خلال لقائه معها عن تضامنه مع الشعب العراقي وإدانته لكافة أشكال وصور الإرهاب والممارسات الآثمة التي يقوم بها التنظيم الإرهابي مشدداً علي إعلاء الإسلام لقيم الرحمة والتسامح وقبول الآخر.. لقاء الرئيس السيسي كان بداية مشوار طويل خاضته نادية مراد لتعريف العالم بقضية شعبها وانتهت بحصولها علي جائزة نوبل للسلام تقديراً لدورها النشط في رفع كثير من البلاء عن كاهل شعبها.
وقالت نادية في تصريحات لها أمس إن حصولها علي هذه الجائزة مسؤلية كبيرة للعمل علي إنهاء معاناة النساء في العالم وفي العراق تحديدا مؤكدة إنها عاشت معاناة شديدة وإنها ستعمل من أجل مساعدة النساء حتي لا يكن ضحايا لأعمال العنف في أوقات السلم والحرب.
فيما هنأ الرئيس العراقي برهم صالح الناشطة الايزيدية نادية مراد بعد حصولها علي جائزة نوبل معتبراً ذلك تكريما للعراق وصمود وكفاح العراقيين موضحاً ان تكريم نادية تقدير لشجاعتها ومثابرتها في الدفاع عن  الحقوق المغتصبة ومواجهة الإرهاب والتطرف.
وكانت نادية قد تزوجت من العراقي عابد شام الدين منذ شهور وتقيم حاليا في ألمانيا.
وكان قد صدر لها كتاب في يناير الماضي تحكي فيه عن قصتها مع داعش وكيف تم اختطافها وكيف تم بيعها كعبدة بأبخس الأثمان من قبل داعش حينما استولي علي قريتها بقضاء سنجار التابع لمدينة الموصل.
سجلت نادية كرقيقة لتنظيم داعش الإرهابي وعندما حاولت الفرار لم تنجح وسمح مالكها باغتصابها من قبل حرسه حتي فقدت وعيها إلي أن نجحت بعد عدة مرات في الهروب لتروي إلي العالم ما تعرضت له النساء علي يد عناصر التنظيم الإرهابي.

عدد المشاهدات 34

الكلمات المتعلقة :