حوادث وقضايا

علي صفيح ساخن

جيشنا يحبط مؤامرة القرن


حسين عبدالقادر

  حسين عبدالقادر
2/9/2018 9:44:39 PM

يارب انصرنا.. انصر جيشنا واحمي أبنائنا الضباط والجنود.. عملية ٢٠١٨ التي بدأت صباح أمس ليس مجرد تطهير لأراضي الفيروز من هؤلاء المرتزقة الذين يدنسون أرضها الطاهرة.. الموضوع أكبر بكثير.. انه احباط واجهاض لمؤامرة القرن للاستيراء علي الأرض تحت ضغط استنزاف الدم الطاهر لأبنائنا علي أرض سيناء. عملية الأمس هي إجهاض الاستمرار في تنفيذ مخطط الصهيونية العالمية لاستكمال إسرائيل الكبري علي حساب أرضنا. لم يكن الأمر مجرد تسكين شعب غزة في سيناء وإنما خلق حالة من الفتنة المستمرة مستقبلا بين مصر والفلسطينيين إذا كانوا قد تمكنوا من تنفيذ المؤامرة والتي كان مقدرا لها الانتهاء منها هذا العام.. وإذا كنا ندعو لجيشنا وأولادنا وأشقائنا الجنود حماهم الله.. ان ينصرهم ويمكنهم من تحقيق أهدافهم، فلابد أن نذكر شيئا هاما وهو التوقيت المناسب لتنفيذ العملية والتي ستبقي علي الثقة الدائمة بين الشعب وجيشه.. ولكن يبقي سؤال حول قصة التوقيت المناسب للعملية فما لا يعرفه الكثيرين كان شعب سيناء تعرض فيما تعرض لضغوط عنيفة كانت فوق طاقاتهم بسبب جرائم هؤلاء الإرهابيين والتي لا يخفي علي أحد أن عملياتهم لاستهداف المدنيين بالعريش والشيخ زويد وبئر العبد إنما كانت جزء من استراتيجية مؤامرة القرن بحيث يتم إجبار أهل سيناء علي هجر الأرض لتبقي خالية وجاهزة لتنفيذ المؤامرة.. لم يكن ما يتعرضون له فقط هذا الحصار والضغط المتواصل وانما كان الضغط الأكثر بكثير هي تلك السموم في شكل شائعات لهؤلاء الشياطين لمحاولة تصوير ما يحدث طوال الفترة الماضية.. ان المؤامرة ستنفذ ستنفذ وسوف تسلم الأرض لأهل غزة. ولكن أهل سيناء استبسلوا ورفضوا الرحيل وكانت ثقتهم في جيشهم الذي حاول الشياطين الاساءة إليه هي الحصن والأمان للبقاء والتمسك بالأرض.
سلام عليك جيشنا العظيم.. وتحية لأهل سيناء الحبيبة.

عدد المشاهدات 1076

الكلمات المتعلقة :