حوادث وقضايا

علي صفيح ساخن

برافو العريش.. ولكن!


حسين عبدالقادر

  حسين عبدالقادر
4/6/2018 8:44:27 PM

أهالي العريش بشمال سيناء يستحقون عظيم التحية والتقدير علي هذا النموذج الذي قدموه في الأيام الماضية لكيفية مواجهة جشع تجار الازمات ومحتكري السلع والذين كانوا سببا في معاناه أهل العريش بعد أن مارسوا كل وسائل الجشع وضاعفوا الاسعار وساعد في ذلك الغياب التام أو الحضور الفاشل للجهاز التنفيذي بالمحافظة الذي لم يتمكن من إدارة أمور أهالي المدينة في وقت يوجه الجيش كل طاقاته في معركة تطهير الأرض من انجاس المرتزقه.
المبادرة هي تلك الدعوة التي أطلقها بعض الشباب إلي أهالي المدينة بمقاطعة هؤلاء التجار تحت عنوان »قاطعوهم»‬.. »‬افضحوهم».. في اليوم الثاني مباشرة اضطر التجار إلي إخراج السلع التي أخفوها لاحتكارها التي هبطت وبشدة فأصبح سعر كيلو الطمام من 15 جنيها ليباع الـ 4 كيلو بعشرة جنيهات وكيلو الخيار من 20 جنيها إلي 3 جنيهات وهكذا الحال لباقي السلع مثل الالبان والاسماك. نعم حققت المقاطعة نتائج باهرة ولكن الصمود طويلا يحتاج وجود بدائل أمام الأهالي من السلع.
أدرك خطورة هذه المعركة الدائرة الآن والتي يقودها الجيش المصري للحفاظ علي أرض بلاده وتطهيرها من الانجاس وأدرك الجميع ثمن الدفاع عن الأرض والعرض الذي قدمه ابناؤنا الذين أرتوت أرض سيناء بدمائهم الزكية.
ولكن لايجب أن لاننسي هذا الحجم من المعاناة الذي يعيشه أهالي العريش والحل ليس سوي في إدارة تستطيع معالجة الأزمات القائمة فمازال بارونات الأزمة يرتعون ويكسبون.
هناك عشرات الورش عاطلة عن العمل لعدم قدرتهم علي الحصول علي خامات تشغيلها واصبح اصحابها لايجدون قوت يومهم.
ومازال ايضا أولياء أمور الطلاب في حيرة القلق علي مستقبل ابنائهم مع عدم صدور قرار حازم يحدد مقراً مناسباً يتلائم مع احوالهم لاداء الامتحانات بدلا من الاقتراح المقدم بتسفيرهم إلي الإسماعيلية تحت حراسات أمنية مشددة وهو عبء رهيب علي الطلاب وعلي أجهزة الدولة التي ستتولي توفير أماكن إقامة ومبيت وتجهيز مقار امتحانات والأهالي يقترحون مقر جامعة سيناء بعد تأمينهاً.
لابد من الحل.. والحل السريع لهذه المعاناة.

عدد المشاهدات 146

الكلمات المتعلقة :