حوادث وقضايا

دموع الكلام

لا أنا.. ولا أنت!


محمود صلاح

  محمود صلاح
4/6/2018 8:45:27 PM

لم يكن أحد يشبهه وسط كل الذين عاش حياته وسطهم!
كان دائماً إنساناً متفرداً يحمل بين ضلوعه قلباً ينبض بالود لكل من حوله والحب للحياة كلها بما فيها ومن عليها.
لم يعرف يوماً طريقاً سوي الطرف البسيط المستقيم كان بفطرته يرفض الالتواء والزعم والخيلاء وينأي عن الظلم ويخشي الحكم علي الآخرين.
مد يده وفتح قلبه وأهدي طيب مشاعره لكل من يعرف غلب حسن النية وافترض الخير ما نطق لسانه وقلبه بغير الصدق.
لم يرفع شعاراً كالذين يقولون ما لا يفعلون ولم يداهن أو ينافق ولم يقل غير كلمة الصدق أحب الشرفاء وعاداه اللئام والخبثاء قدم باقات الزهور وتلقي طعنات الغدر.
لم يخطئ يوماً وأصر علي الخطأ ولم يبادل الكراهية بكراهية ولا وقف في طريق خير للآخرين وقدم يد المساعدة لم يحتاجون دون أن ينتظر شكراً ولا عرفاناً.
ولم يجد شكراً ولا وجد عرفاناً!
احترم الكبير وعطف علي الصغير حاول أن يفي بوعوده وتحمل مسئولياته.
عامل الناس كما يحب أن يعاملونه.
لم يخش في الحق لومة اللائم ودفع دون أن يشكو ثمن مواقفه ومبادئه.
تحمل الظلم وصبر عليه دون أن يتوقف عن الجهاد والعمل الشريف.
سعي نحو رضاء الله بعد أن أدرك أن لا رضي للناس زهد في الدنيا وأكاذيبها.
وتفتح وجدانه حباً فيما بعد هذه الحياة الزائلة.
هذه صورة لإنسان..
أرجوك لو عرفته.. أرسل لي رقم تليفونه!

عدد المشاهدات 98

الكلمات المتعلقة :