حوادث وقضايا

نفذنا تفجيرات البطرسية وكنيستي الاسكندرية وطنطا

اعترفات جديدة في قضية ٥٥٥ الإرهابية


  
5/11/2018 10:51:37 PM

المتهمون تدربوا في سوريا وصنعوا العبوات الناسفة في مزرعة بالإسماعلية
كشفت نيابة أمن الدولة العليا عن اعترافات جديدة لاعضاء ما  يسمي بولاية سيناء والتي تضم 555 إرهابيا.
حيث أقر المتهمون بتحقيقات النيابة التي جرت بإشراف المستشار خالد ضياء المحامي العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، بتقديمهم »‬البيعة» علي السمع والطاعة لـ أبو بكر البغدادي خليفة تنظيم (داعش) الإرهابي، في نهاية الدورة التي تم خلالها تلقينهم الأفكار التكفيرية التي تقوم عليها جماعة ولاية سيناء.
كما تبين من اعترافات المتهمين أن من أطلقوا عليه »‬المسئول الشرعي لقطاع الشيخ زويد بولاية سيناء» ويدعي حركيا (أبو كاظم) هو شخص فلسطيني الجنسية من قطاع غزة ومنشق عن حركة حماس، إلي جانب أن الشخص المسئول عن التجنيد بالجماعة يحمل أيضا الجنسية الفلسطينية وهو المتهم أحمد محمود عبد القادر ويسمي حركيا (شكري) وأنه كان يباشر عملية تجنيد عناصر جديدة لتنظيم (أنصار بيت المقدس) منذ عام 2012 وحتي تغير مسمي التنظيم إلي جماعة (ولاية سيناء).
 وأوضح المتهمون أن التدريبات العسكرية التي تلقوها تضمنت أساليب التعامل مع طلعات الطائرات الحربية وطرق التخفي والاختباء من رصدها وغاراتها باستغلال التضاريس الجغرافية، وكيفية فك وتركيب واستخدام الأسلحة النارية بأنواعها (المسدسات - بنادق الكلاشينكوف والبيكا والدوشكا) والقذائف الصاروخية من طراز (أر بي جي) والقنابل اليدوية ومسافات تأثيرها والاتصال اللاسلكي.
 وقال المتهمون إن عنصرين من أعضاء الجماعة الأول يدعي حركيا (أبو ريان) والثاني حركيا (أبو عثمان) توليا تدريب العناصر »‬الانغماسية» »‬العناصر الجديدة» بشمال سيناء، وإعدادهم لتنفيذ ما أطلقوا عليه »‬الغزوات» من عمليات عدائية تستهدف قوات الجيش والشرطة.
 وأضافوا أن أحد عناصر جماعة (ولاية سيناء) وكان يدعي حركيا (خطاب) أصدر أوامره بشراء مزرعة بمحافظة الإسماعيلية، وتجهيزها بغرف تحت الأرض، لاتخاذها معسكرا لتدريب عناصر أجنبية تابعين للجماعة ومقرا لتصنيع العبوات المتفجرة، ولتكون أيضا نقطة انطلاق لرصد الأهداف العسكرية والشرطية.. وقالوا إن عناصر من »‬مجموعة الأمنيين» كانوا يقومون بعمليات اختطاف وتصفية الأهالي من المواطنين المدنيين المتعاونين مع القوات المسلحة، والإبلاغ عن مخترقي صفوف الجماعة والتحقيق مع المتورطين منهم.
وكشف المتهمون أن مجموعة متخصصة في صناعة وزرع العبوات المتفجرة، وتسمي  بـ (مجموعة العبوات) كان يضطلع عناصرها بزرع العبوات الناسفة بطرق سير المركبات والآليات العسكرية خلال الحملات الأمنية لقوات إنفاذ القانون من الجيش والشرطة.
 ولفت المتهمون إلي أن جماعة (ولاية سيناء) أنشأت ورش تصنيع المعدات، ومصنع للألكترونيات وتجهيز العبوات المتفجرة وصيانة الأجهزة اللاسلكية.. مشيرين إلي أن (المسئول العسكري) بالجماعة كان يتولي مسئولية المجموعات القائمة علي تصنيع العبوات وزرعها والمركبات المقاتلة وتسليح عناصر مجموعات الأمنيين المنوط بها تنفيذ عمليات اغتيال ضد قوات الجيش والشرطة والاستيلاء علي أموالهم ومركباتهم وأسلحتهم.
كماتبين من اعترافات المتهمين أن الجماعة أنشأت أيضا »‬قسم الإعلاميين» والذي كان يتولي التصوير التوثيقي للعمليات الإرهابية التي كانت تنفذها الجماعة، ومونتاج تلك المواد المصورة قبل إذاعتها في صورة (إصدار ولاية سيناء).
 وأضافوا أنه كانت هناك قواعد في استخدام أجهزة الاتصالات اللاسلكية تتضمن أن يكون التحدث من خلالها بأسماء مشفرة للأماكن، والنداء علي الأشخاص باستخدام أرقام، وذلك لتلافي الرصد الأمني.
وكشف المتهمون في معرض اعترافاتهم أن أحد عناصر الجماعة وكان يدعي حركيا (أبو عبد الله الفيومي) قام بتنفيذ العملية الانتحارية التي استهدفت الكنيسة البطرسية بالقاهرة، وأنه ابتهاجا واحتفالا من جانب عناصر الجماعة بنجاح تلك العملية، أطلقوا اسمه علي أحد المعسكرات التدريبية.. كما أن أحد العناصر وكان يدعي (عمرو يحيي - وكنيته خطاب) عمم عبر أجهزة اللاسلكي تنفيذ عنصرين انتحاريين من الجماعة لتفجيري كنيستين بالإسكندرية والغربية.. واعترف المتهمون علي نحو تفصيلي بكيفية استهدافهم لعدد من الارتكازات الأمنية التابعة للقوات المسلحة والشرطة، باستخدام الأسلحة النارية والقذائف الصاروخية والسيارات المفخخة والانتحاريين.
 وقال المتهمون إنهم شاركوا في وقائع شهدت استهداف ارتكازات أمنية مثل (كمين الغاز) في شهر ديسمبر 2016 و(كمين المطافيء) في شهر فبراير 2017  من خلال تفخيخ سيارات مسروقة، من بينها (سيارات النظافة وجمع القمامة) التي كان يتم تفخيخها بكميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار.
 وأشار المتهمون إلي أنه كان يتم تزويد من يطلب من عناصر جماعة (ولاية سيناء) بإمكانية الدخول علي شبكة الانترنت من خلال شرائح اتصالات معدلة، لنشر مشاركات علي شبكات التواصل الاجتماعي، تنفي عنهم شبهة الانضمام إلي جماعة ولاية سيناء، في محاولة للتمويه الأمني.
وكان النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، قد أمر مؤخرا بإحالة 555 متهما في القضية، إلي القضاء العسكري، في ختام التحقيقات التي كشفت عن ارتكاب المتهمين لـ 63 جريمة إرهابية بمحافظة شمال سيناء، وتكوينهم 43 خلية عنقودية.

عدد المشاهدات 403

الكلمات المتعلقة :