حوادث وقضايا

الرأي الآخر

عام المحليات


  خالد القاضي [email protected]
1/4/2019 10:28:12 PM

في آخر أربعاء من العام الماضي كان الرئيس عبدالفتاح السيسي يفتتح مساكن »بشاير الخير٢»‬ في الاسكندرية وفي معرض حديثه تطرق إلي مشاكل المحليات وطالب بضرورة مواجهة مخالفات البناء علي أراضي الدولة والبناء بدون ترخيص.. وبعد ثلاثة أيام أي السبت الأخير من نفس العام اجتمع الرئيس مع ١٣ وزيرا علي رأسهم رئيس مجلس الوزراء وتحدث عن ضرورة الاهتمام بمخالفات المحليات والضرب بيد من حديد علي المخالفين سواء كان من المواطنين أو الموظفين والمسئولين في المحليات وشدد علي الاهتمام الشديد بتحصيل حقوق الدولة من مخالفات وايجارات وغيرها من أموال الدولة المهدرة بفعل إهمال المسئولين، وفي اليوم التالي مباشرة اجتمع اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية مع عدد من المحافظين وعدد من المختصين في وزارته لوضع خطة سريعة لتنفيذ توجيهات الرئيس كما أنه أعلن في نهاية الاجتماع أن انتخابات المجالس المحلية ستكون في نهاية هذا العام بعد إقرار القانون الجديد من مجلس النواب.
وجاءت أيضا دعوة الرئيس التي اطلقها مع بداية العام الجديد ليعلن أن المواطن هو البطل الحقيقي واطلاقه لمبادرة توفير حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجا لتصب أيضا في ادارات المحليات التي سيكون عليها توفير المعلومات عن هذه القري وكذلك المساعدة في تنفيذ خطة الرئيس.
كل هذه الاجتماعات والتوجيهات سواء من الرئيس أو رئيس الوزراء ووزير التنمية المحلية تعني أن عام ٢٠١٩ سيكون عام المحليات بدءاً من الموظفين والعاملين في المحليات مرورا بعمليات الازالة ومواجهة المخالفات من مهدها والانتهاء من تحصيل حق الدولة سواء من أموال متأخرة أو متغاض  عن تحصيلها أو مهملة!!
إذن الدولة بكل أجهزتها قررت مواجهة فساد المحليات ومخالفات المواطنين الذين يصرون علي الخروج عن القانون لمعرفتهم أن القانون ضعيف في مواجهتهم وهنا يأتي دور مجلس النواب الذي عليه الإسراع في إصدار قانون المحليات وكذلك تغليظ بعض العقوبات علي المخالفين لتصل إلي الازالة والغرامة والحبس و معاقبة المواطن الذي اشتري شقة في عمارة مخالفة بحجة أنه لا يعلم لأن هذا المشتري هو خط الدفاع الاول للمخالف الذي يبني العمارة ويبيع شققها ويترك المشتري في مواجهة الدولة.

عدد المشاهدات 71

الكلمات المتعلقة :