حوادث وقضايا

الرأي الآخر

الحل عند مجلس الوزراء


خالد القاضي

  خالد القاضي
2/8/2019 6:30:34 PM

بصراحة وبدون زعل حال المرور عندنا وصل إلي مرحلة الانهيار.. فوضي في كل مكان.. انفلات أخلاقي بين سائقي كل المركبات.. مشاة لا يعرفون الإشارة الخضراء من الحمراء.. بلطجية يسيطرون علي الشوارع والمواقف العامة دون حسيب أو رقيب.. وقوف متكرر لسيارات نقل عام وميكروباصات في الأماكن المسموح بها وغير المسموح.. محطات أتوبيس علي مخارج الإشارات ومطالع الكباري وملفات الشوارع.. تكاتك تصول وتجول دون حسيب أو رقيب أو حتي رخص.. باعة جائلون يملأون الشوارع ويعطلون المرور.. إتاوات مفروضة علي أصحاب السيارات في الشوارع العامة والشوارع الجانبية وأحيانا أسفل شقق أصحاب السيارات!
وللأسف مجموعة من المجندين لا حول لهم ولا قوة يديرون حركة المرور في الشوارع.. عدد من أمناء الشرطة تعطلوا عن العمل وجلسوا أسفل ١٤٠ مطلعا للطريق الدائري بحجة منع صعود سيارات النقل والمقطورة في غير المواعيد الرسمية.. ضباط الخدمات يعانون من زحام الشوارع قبل قائدي السيارات ولا يملكون أي حلول لأن الحالة »لفت»‬ معاهم.. شوارع مغلقة بصفة مستمرة علي سبيل المثال.. الجيش وبورسعيد وشارع مستشفي الجلاء و٢٦ يوليو وميدان المطرية وبولاق الدكرور وغيرها بسبب الباعة الجائلون وقائدي الميكروباص والتوك توك!
الموضوع جد خطير ولا يحتاج إلي تدخل مديري الأمن أو مديري المرور فقط لأن هؤلاء همهم الأول الخدمات الهامة لكن تحتاج إلي تدخل مجلس الوزراء كله وعلية تخصيص اجتماعه القادم لمناقشة حلول جذرية لأزمة المرور في مصر خاصة وأن اليوم ينزل إلي الشوارع ملايين الطلاب مع عودة المدارس مما سيزيد الأزمة وبعد عدة أسابيع عندنا بطولة مهمة جداً هي البطولة الأفريقية التي سيكون المرور أهم عنصر من عناصر نجاحها.

عدد المشاهدات 47

الكلمات المتعلقة :