حوادث وقضايا

دموع الكلام

»إبليسة هانم«


  محمود صلاح
3/8/2019 8:52:15 PM


لا أعتقد أن إبليس .. رجل!
أعني أنه ليس بالضرورة أن يكون مذكراً.
رغم أن الشيطان اسم مذكر. لكني أحياناً
أري إبليس وهو يرتدي الفستان. وله ملامح امرأة.. وصوت امرأة. وربما أيضاً اسم امرأة!
والرجل قد يغضب. وقد يثور. وقد يكره.
أما المرأة فكما هي عندما تحب تكون أكثر إخلاصاً من الرجل. لكنها إذا كرهت تتحول إلي »‬شيطانة» حقيقية. بلا ضمير يعرف الندم. ولا أخلاق تردعها وتوقف حقدها..الذي يصل أحياناً إلي جنون لا علاج له ولا شفاء منه!
وكما أن وراء كل رجل عظيم  ـ كما يقولون ـ امرأة.
فإن وراء كل رجل محطم مهزوم امرأة!
وشتان بين المرأة الأولي والمرأة الثانية، فالأولي هي الأم والزوجة والأخت والصديقة والابنة. والثانية هي الشر بعينه أو »‬إبليسة هانم» موجودة في كل مكان، لكنها دائماً تختفي في الزحام، ولا تحمل علي صدرها لافتة تقول وأنا امرأة شريرة! ولكنها تمشي أو تزحف كالحية في صمت بين خلق الله. تسعي بالنميمة والوقيعة. وتنفث الكذب والافتراء. تثير العداوات. وتفرق الأصدقاء. وتخرب البيوت!
وحتي لا أظلم النساء.. فإن »‬إبليسة هانم» هي نوع من النساء وليست كلهن. وهي أحياناً تكون مجرد أداة شيطانية، في يد رجل! لأن بعض الرجال الجبناء في معاركهم مع الرجال الحقيقيين يستخدمون نساء من نفس نوعيتهم الرديئة الشريرة. وبدلا من أن يوجه الواحد منهم كلمة في معركة شريفة إلي وجه غريمه أو منافسه ـ تجده يختفي وراء امرأة و»يسلط» عليه »‬إبليسة هانم» لتحطم صورته. وتحاول تشويه شخصيته.
وما أكثر الرجال الذين راحوا ضحايا لكيد النساء.. والرجال من »‬أشباه النساء»!
اللهم ارحمنا منهم .. و»منهن»!

عدد المشاهدات 63

الكلمات المتعلقة :