حوادث وقضايا

رسالة تكشف خيانة عمرها 30 عاما !


   كتب محمد عبد الوهاب:
4/12/2019 8:25:14 PM

يمكن ان تسامح الزوجه كل اساءات الزوج في حقها من اهانه الا الخيانه فلا توجد امراة علي وجه الارض تغفر لزوجها خيانته حتي ولوبعد مرور 30عاماعلي زواجهما!
ومأساة »امل »‬ 55 سنه مدرسة لا تختلف كثيرا عن حكايات زوجات كثيرات في ظروفها تكتشف خيانة زوجها بعد مرور 30 عاما علي زواجهما تجرعت خلالها مرارة الغدر والخيانة .. لكن الفارق بين امل وغيرها انها لم تقف صامته وتندب حظها وتبكي علي ضياع عمرها بجانب رجل غدار  بل قررت الانتقام لنفسها لتكسر انف الرجل الذي حطم قلبها علي صخرة الخيانه!
وقفت امام محكمة القاهرة للاحوال الشخصية جلست والدموع تحاول هزيمتها لكن تمكنت ان تتغلب عليها تماسكت  وهي تروي مأساتها نعم اطلب الطلاق للضرر من  عماد زوجي بعد 31 سنه زواج اثمر عن ثلاثة ابناء تخرجوا جميعهم من الجامعه وتزوجت ابنتي وابني الاكبر ولم يتبق سوي ابن واحد فقط سافر للعمل بالخارج واديت رسالتي والان اريد حريتي!
تزوجته زواجا تقليديا مثل الكثير من الزيجات في هذا الوقت بلا حب اوتفاهم  لكن العشره والابناء كانوا بالنسبه لي اقوي من اي قصة حب ممكن يتخيلها عقل كان كل اهتمامي وشغلي بيتي وابنائي وعلي رأسهم زوجي الذي كان كل حياتي لكني اكتشفت انه لا يستحق اخلاصي اعطيته كل هذا الحب والرعايه حتي عملي تركته من اجله لذلك قررت ان اثور لكرامتي حفاظا علي ما تبقي من عمري.
وقالت الزوجه بأسي وحزن شديد: كانت حياتنا هادئه عاديه مثل الكثير من البيوت زوجي يعمل موظفا مهما في شركة كبري وتوليت  انا تربية الابناء ورعاية البيت ولم يوافق عماد  علي استمراري بعملي كمدرسة وكانت اكبر غلطه اقترفتها في حق نفسي فقد جعلني اقدم له حياتي وعمري واصبحت اعتمد عليه في كل شيء وتخيلت خطأ اني اصبحت جزءا من حياته لن يضيع لدرجة انه نسي مشاعري كانسانه وزوجه تحب وتغير علي زوجها!
الانانيه وعدم تفكيره الا في نفسه فقط كانت وراء تمردي واعلاني العصيان علي تصرفات زوجي بعد ان كنت الزوجه المطيعه المحبه لكل ما يفعله زوجها فقد انقلبت حياتنا رأسا علي عقب منذ عام عندما اكتشفت خيانة زوجي لي وكانت الطامه الكبري التي هزت كياني وبدلا ان يعود زوجي الي رشده اصر علي الاستمرار في الخطأ ولكن كما يقولون العند يولد الكفر!
وتساقطت دموع امل وواصلت كلامها قائله:الصدفه كانت كفيله بان توقع زوجي في شر اعماله عندما علمت بخيانته لي واجهته وحاول الانكار لكن في النهايه اعترف وبالطبع تركت له منزل الزوجيه وطلبت الطلاق لكنه رفض كما ان ابنائي حاولوا الاصلاح بيني وبينه وحتي لا اجرح مشاعرهم وافقت علي الرجوع إليه مقابل ان يعود الي صوابه ولايخونني  مره اخري!
صمتت امل قليلا واضافت  حدث شرخ كبير في علاقتنا وبدلا ان يساعدني زوجي لسد الفجوه التي باتت بيننا واصل جريمته كان يترك لي البيت بالايام وعندما يعود كأنه ياتي الي فندق يرتاح ويغير ملابسه وينام ثم يخرج دون اي كلمه اوعندما أسأله إما يتعلل بالعمل اويتشاجر معي وينهرني ويأمرني بانه ليس لي شأن لتعود المشاكل من جديد قررت البحث عن دليل خيانته.. انتظرت حتي راح في نوم عميق امسكت الهاتف المحمول الخاص به وفتحته ودقات قلبي تهز جسدي مثل الزلزال لتقع عيني علي ما لا تتمناه اي امرأه في الدنيا!
فهاتفه المحمول ملئ بصور الفتيات العاريات والشبه عاريات ومناظر اباحية لزوجي معهن وكان واضحا ان زوجي هومن قام بتصويرهن لانه كان يجمعه بهن صور اخري في اوضاع مخله بالاداب وهذا بجانب الرسائل المتبادله بينه وبين فتيات كلها لا تناسب سنه ولا مركزه
قمت بتحويل كل ما حصلت عليه الي هاتفي المحمول ودون ان اتحدث مع  زوجي حتي أتمكن من الحصول علي حقي الذي سلبه زوجي المتصابي وقررت اللجوء الي المحكمة وهذا  دليل خيانته  محملا علي فلاشة 4جيجا وواصلت  امل كلامها امام المحكمة قائله: لا اريد سوي الحصول علي حقي ولن اتنازل عن قضيتي مهما حدث وقد فشلت كل المحاولات للصلح بينهما  وقضت المحكمة بعد عدة جلسات بالطلاق للضرر والحصول علي نفقة متعه ومؤخرها وكل مستحقاتها المادية صدر الحكم برئاسة المستشار احمد رفعت وعضوية المستشارين خالد جادالله واحمد عادل وامانة سر السيد صلاح.

عدد المشاهدات 94

الكلمات المتعلقة :