حوارات

موسي مصطفي موسي : لست «كومبارس».. وفي حالة خسارتي سأصبح زعيم المعارضة


موسي فى حواره مع »أخبار اليوم«

  محمد فتحي
3/2/2018 8:54:17 PM

أسعي لتسجيل برنامجي الانتخابي ردا علي المشككين
تأخرنا في نشر الدعاية بسبب عدم تجهيز المبالغ المطلوبة في الوقت المناسب


أكد المرشح الرئاسي موسي مصطفي موسي أنه صاحب القرار في خوض المعركة الانتخابية ولم يطلب منه أحد ذلك.. وأن أكثر من نصف أعضاء مجلس النواب أصدقاؤه وقام بالاتصال بعدد منهم لتحرير استمارات التزكية المطلوبة لخوضه انتخابات الرئاسة، وقال في الحوار التالي أنه يسعي لتسجيل برنامجه الانتخابي حتي لا تستفيد منه دول أخري، ويعتبره بمثابة هديته لمصر، مشيرا إلي نيته في أن يصبح زعيما للمعارضة حال خسارته السباق الرئاسي.

فجأة وبدون مقدمات ظهرت علي الساحة.. فمن اقنعك بخوض الانتخابات؟

لم أنتظر أن يقنعني أحد فأنا طوال عمري صاحب القرار.. كما أن حزب الغد له تاريخ ودور كبير في العمل السياسي مثل مواجهة الاخوان وغيره من المشاركات السياسية.. فلم انتظر ان يقنعني اي شخص لخوض الانتخابات الرئاسية لانه ليس بالأمر الهين ولا يمكن تقريره في لحظة أو أخري.

اتهمك البعض بخوض الانتخابات لتحسين المشهد الانتخابي؟

ليس صحيحا، ولكن حقيقة ما دفعني لخوض المعركة الانتخابية هي دراسات استغرقت أكثر من18 شهرا لإعدادها.. وكنت سأصرف نظر عن الترشح بعد ظهور الفريق أحمد شفيق، ولم نهتم في الحزب بالترشح وقتها، ولكن عقب انسحابه، اجتمعت مع الهيئة العليا لحزب الغد وعبرت لهم عن قلقي من مؤامرة تحاك ضد مصر سواء من المقاطعين أو من جماعة الإخوان المسرورين من المشهد العام.. فقررت وقتها أن أتقدم بأوراق ترشحي من دافع وطني فضلا عن امتلاكي رؤية خاصة.

كيف تمكنت من الحصول علي تزكيات 20 نائبا في يوم وما حقيقة معادلة شهادتك الدراسية؟

هناك بعض الشخصيات الملوثة التي تسعي للتربح والتلاعب بمصر.. مثل محامين »تحت بير السلم»‬ ليس لهم قيمة قاموا برفع دعوات ضدي للتشكيك في مؤهلي الدراسي، ولكن فور تقديم أوراقنا اتضحت الحقيقة وانتهي الأمر.. أما عن العشرين نائبا فما لا يعرفه الكثير أن أكثر من نصف أعضاء مجلس النواب أصدقائي، واتصلت شخصيا بعدد من النواب الذين لم يقوموا بتحرير استمارات التزكية للرئيس السيسي، واقنعتهم أن مصر تحتاج للتجربة الديمقراطية وأن الرئيس السيسي لا يحتاج إلي توكيلاتهم لانه حصل بالفعل علي اكثر من 500.. ولكنني احتاج 20 توكيلا فقط وبالفعل اقتنعوا وقاموا بعمل توكيلات لي.. ومن يشكك يتوجه الي الهيئة الوطنية ويطالبهم بالمستندات.

ماردك علي بعض الأصوات في الخارج الذين يصفونك بـالكومبارس في الانتخابات؟

تلك التصريحات نابعة من جهل تلك الأصوات وعدم معرفتهم بشخصي.. والرد هو أن يبحثوا عن دوري كرئيس للحزب في 30 يونيو، وكذلك دوري في مواجهة الإخوان ولابد أن يتذكروا تهديدي بالقتل في ميدان رابعة العدوية.. فلست »‬كومبارس» لأحد.

وهل مازلت تعتمد علي أصوات القبائل العربية برغم تأييد بعضهم للرئيس السيسي؟

طبعا.. فالقبائل العربية أكثر من 40 مليون مواطن، وتتمثل في 10 مجالس، ولدينا فقط في مجلس القبائل المصرية العربية 400 مقر داخل الجمهورية وهو المجلس الأكبر علي الإطلاق في مصر، ولا ينكر أحد أن الرئيس السيسي له شعبية كبيرة بينهم بسبب مساندتهم للرئيس في حملة »‬مؤيدون» وغيرها من النشاطات، ولكن أتمني أن احصد أكثر من 50% من أصوات أبناء مجلسنا.. بالإضافة الي القبائل التي تنتمي لمجالس أخري.

لماذا تم إلغاء مؤتمراتك بالمحافظات والاكتفاء بمؤتمر القاهرة في 23 من الشهر الجاري؟

بالنظر إلي أرض الواقع نكتشف أنه إذا قمنا بعمل مؤتمر في إحدي محافظات الصعيد فلن يكون له مردود انتخابي كبير، ولكن إذا فكرنا في ضم كل كبار العائلات في مؤتمر واحد فقط في القاهرة سيحقق نتيجة أفضل.

إذا الأمر ليس له علاقة بتمويل الدعاية؟

علي العكس إطلاقا فأي مؤتمر يتم عقده يشارك في تكلفته المقربين والداعمون.

وما حقيقة إعلانك عن إنفاق 20 مليون للحملة الانتخابية؟

ليس صحيحا..لم أعلن عن تجهيزي ذلك المبلغ ولكنني ذكرت أنني لن أتخطي حاجز العشرين مليونا، وكل ما استطيع توفيره هو من جيبي الخاص.. ويمكن ألا نتخطي 5 ملايين علي أقصي تقدير.

لماذا لم يتم إعداد الدعاية قبل موعدها المحدد سلفا؟

بسبب عدم توفير المبالغ المالية المطلوبة في الوقت المناسب من شركاتي.. لأنه يوجد بعض الأمور الروتينية أدت للتأخير مما اضطرنا الي تدبير المتاح حتي نستطيع اللحاق بركب الدعاية الانتخابية.. وأسعي لظهور الدعاية بشكل مشرف.

ما ردك علي خبراء الاقتصاد الذين اتهموا برنامجك بأن نصفه تم تنفيذه بالفعل والآخر غير قابل للتنفيذ؟

هذا تحليل خاطئ.. وكل من يريد التحليل لابد له أن يواجهني ويسألني.. فما أريد تنفيذه هو نظام جديد يدعي »‬الرأسمالية الوطنية» لتنشأ علاقة بين الدولة وأصولها وبين المواطنين عن طريق الأسهم وهي منظومة متكاملة.. ولا يوجد مثيل لها ولم تطبق في مصر.. وما تم تنفيذه مثل مشروعات الطرق لابد من استغلالها بشكل افضل في الربط بين المحافظات وتنفيذ المشروعات.

هل دعوت بعض الخبراء لمناقشة برنامجك الانتخابي؟

تواصل معي عدد من الخبراء المصريين العالميين لا أريد ذكر أسمائهم.. وأخبروني أنهم درسوا البرنامج بشكل مفصل ونصحوني بتسجيل براءة اختراع له حتي لا تستفيد به دول أخري.. وبالفعل أسعي لتسجيله حتي تستفيد به مصر في أي وقت.. فهو هديتي لها.

كل من خاض المعركة الانتخابية اختفي بعدها.. فهل هي بداية النهاية لعملك السياسي؟

مصمم علي الاستمرار في عملي السياسي أيا  كانت النتيجة، وفي حالة فوز الرئيس السيسي سأقدم له برنامجي كاملا للإستفادة منه.. ولكن لابد أن أعمل بكل الوسائل علي الفوز في السباق الرئاسي.

وفي حالة خسارتك هل يمكن أن تتبني تيارا جديدا من المعارضة في مصر؟

إن لم يحالفني الفوز في الانتخابات الرئاسية فلا يوجد ما يمنع أبدا من أن أصبح زعيما للمعارضة.. خاصة وأنني صاحب الحزب الوحيد الذي نجح في الدخول إلي السباق الرئاسي.

عدد المشاهدات 364

الكلمات المتعلقة :