دنيا البرلمان

كده..وكده

نواب اللقطة


محمـد عمـــر

  محمـد عمـــر
4/13/2018 8:48:40 PM

لم يجد النائب المستقل »شكلا»‬، والمستوظف الحكومي »‬فعلا »‬ سبيلا لحصاد نصيب من شهرة.. إلا بالدخول من نفس الأبواب التي سبقه إليها آخرون من بينهم »‬أبوه» الله يرحمه.. ووجدناه دون تفكير يستنسخ ويستعيد عناوين الأولين »‬البراقة» عن فساد بيع شركات قطاع الأعمال دون إضافة أو جديد.
 فالأخ النائب.. تربي سلفا وعقودا »‬كغيره» علي أن كلمة »‬فساد وتربح» حينما تدخل في جملة أو توجه ضد جهة أو شخص تجد آلاف الآذان الصاغية من شعب »‬يعشق» النميمة واستعراض معلوماته عن أسرار غرف النوم والخوض في »‬سير» الآخرين كنوع من التسلية.
كما أن ذات كلمة (الفساد) كانت سببا في شهرة وأمجاد عشرات ممن سبقوه إلي البرلمان والذين ظلوا متمسكين بها ومحافظين عليها لأنها كانت »‬فاتحة» الخير عليهم وفي بقائهم واستمرارهم نوابا لسنين باعتبارهم (محاربي الفساد).
لكن أخينا النائب المستجد لم ينتبه إلي أن كل قضايا الفساد والتربح التي طالما »‬لعلع» بها وأثارها أباؤه الأولون برلمانيا »‬كانت فشنك» ولم تثبتها وقائع ولا أدانتها محاكم.. بل وجدنا أن نائبا من حملة شعار (محاربي الفساد) كان المتهم الأول في قضايا أبتزاز ورشوة في فساد بيع شركة قطاع عام.. كما أنه - كنائب -  لم يستوعب أن حدوتة القطاع العام وما أثير حولها من زوابع وشبهات لم يكن وراءها إلا حكومات »‬خايبة» أرادت السير بالاقتصاد علي قدم رأسمالية وأخري اشتراكية »‬فاتكعبلت» ولا طالت »‬بلح الشام ولاعنب اليمن».
ولنا في المرحوم أو »‬المغدور به» عمر أفندي المثل والعبرة وكيف أوقفت كلمة الفساد تطوره والاستفادة منه.. وخسرت الدولة »‬موردا» لخزانتها بسبب »‬كلام مرسل».. وهنا تكمن المشكلة وستظل تكمن.. فغالبية أعضاء البرلمان معلوماتهم »‬سطحية وسماعية» لا ترقي لحقيقة أو اتهام أو دليل.. وعلي مدي قربي من المجلس سنوات لم أجد نائبا وقد »‬تعب نفسه» بالبحث جديا عن حقيقة أو فساد.. ولم يتحر أحدهم الدقة فيما يقول.. لكن كلهم أرادوا »‬لقطة» أنهم ضد الفساد حتي تحسب لهم شهادة يزينون بها لافتاتهم في كل انتخابات.  

عدد المشاهدات 162

الكلمات المتعلقة :