دنيا البرلمان

كده..وكده

فن السياسة


  محمـد عمـــر
11/23/2018 8:55:42 PM

في تقديري أن »حزبا قديما»‬ سيكون المرشح »‬السقع» ليلعب أو يؤدي دور »‬المعارضة» في البرلمان القادم.. ولا تظن أنه من السهولة أن يقع الاختيار علي حزب من بين (المائة علي الورق) ليصبح مرشحا لمثل ذلك الدور الوطني.. فقبل الطلوع علي خشبة المسرح »‬السياسي» يجب التأكد من اتقان الحزب للدور الذي رسمه له المؤلف ورشحه له المخرج ومن أجله سيدفع المنتج.. فالسياسة فن (قالوا كده) وهناك مواصفات وشروط يجب توافرها في مؤدي الدور تضمن عدم خروجه علي النص حتي تكتب له المشاركة في »‬المسرحية» وليعتمد بعدها حزبا معارضا »‬فئة أ»
 ومن بين تلك الشروط »‬الجاري تنفيذها»  أن يكون كل أعضاء الحزب »‬المختار» متوافقين علي أن المعارضة من الكلمات »‬سيئة السمعة» وعفا عليها الزمن ولم يعد لوجودها مبرر إلا في خيال حفنة من كتاب السياسة وباحثيها.. كما يجب أن يكون الحزب »‬ضامنا» ألا يشط منه أحد عن توجهات »‬رئيسه» الرامية والداعية دائما إلي الوقوف خلف كل الحكومات »‬بالقلب» وإن لم تستطع فبالروح أو »‬بالسكوت» وما يستتبع ذلك من ضرورة اعتناق الكل الفكر الإيجابي ورؤية كوب الماء مليان دائما.
 ولو صدقت توقعاتي »‬وستصدق بإذن الله» فمن المحتوم (لنجاح العرض المسرحي) أن تخصص النسبة الأكبر من مقاعد البرلمان اللي جاي للقوائم (وقسمتها علي حزبين) وما تيسر »‬تركه» سيكون للفردي.. فقد أثبتت القوائم خاصة »‬المغلقة» نجاحا منقطع النظير بعد تجربتها وتطبيقها في انتخابات سابقة.. فلا سبيل للتشكيك فيها كما أن مرشحيها يأتون دائما بختم (الضمان المعتمد).
 ووفقا للمشهد المتوقع سيجري تغيير »‬تركيبة» البرلمان.. وبدلا من استمرار النظام الحالي »‬كلنا واحد وصنف واحد» سيكون النظام »‬إحنا اتنين في واحد» وبذلك تكتمل »‬التقسيمة» تحت القبة.. حزب جديد حديث الولادة لكن »‬بشنب» يقود الأغلبية وأمامه وعلي يسار المنصة حزب عجوز »‬متصابي» يحاول المعارضة لكن ظروفه الصحية تمنعه. 

عدد المشاهدات 128

الكلمات المتعلقة :