شئون عربية ودولية

نحن والعالم

حتي إشعار آخر


  ريهاب عبدالوهاب ‏[email protected]
1/12/2018 10:48:27 PM

في هذا التوقيت من كل عام، كان يحلو لأهل الصحافة من أمثالنا الاطلاع علي توقعات المحللين والنخب للعام الجديد، في محاولة لاستقراء المستقبل والتبشير بعام أفضل. لكن القراءات الغائمة للأحداث الجارية والمتغيرات التي تحدث دون تمهيد جعلت من هذه المهمة مهمة شاقة وغير مريحة.
فعلي المستوي العربي لا يمكن القول في ضوء الموقف الأمريكي الأخير من القدس والشقاق العربي الذي يأبي أن ينتهي، أن 2018 يحمل أي حل سحري للقضية الفلسطينية.وحتي الأزمة السورية التي شبه انتهت »عسكرياً»‬ لا يبدو في الأفق أنها ستشهد انفراجة سياسية، حيث ما زال عليها تخطي مرحلة »‬تقسيم» الغنائم، والتي قد تودي بها إلي أتون الفوضي مرة أخري.
الأزمة الخليجية يبدو مستقبلها غير واضح أيضاً في ظل انشغال السعودية بوضعها الداخلي والتطورات في اليمن وفي ظل الاستراتيجية الأمريكية المتأرجحة تجاه إيران. أما ظاهرة الإرهاب فستشهد مرحلة ما بعد »‬داعش» مع عودة الميليشيا إلي ديارهم، وإنتاج نسخ أكثر وحشية، ليس فقط في الشمال الإفريقي ولكن في أوروبا وأمريكا.
 وعلي الصعيد الاقتصادي تقف منطقتنا علي أبواب مجموعة من الإجراءات التقشفية في إطار  برامج إصلاح اقتصادي ستكون دواءًً مراً للشعوب. إذا فحتي إشعار آخر، لا يمكن القول أن العام الجديد سيكون »‬عام سعيد». 

عدد المشاهدات 166

الكلمات المتعلقة :