شئون عربية ودولية

قمة طهران تؤكد علي محاربة الإرهابيين واستقرار سوريا

قبيل ساعات من الهجوم الوشيك علي إدلب..


   دمشق - وكالات الأنباء:
9/7/2018 9:45:19 PM


احتضنت العاصمة الإيرانية طهران أمس الجمعة القمة الثلاثية بين رؤساء إيران حسن روحاني وروسيا فلاديمير بوتين وتركيا رجب طيب أردوغان للبت في مصير محافظة إدلب التي تستعد لهجوم وشيك للجيش السوري. وتأتي هذه القمة قبل ساعات من اجتماع بمجلس الأمن حول الوضع في سوريا دعت إليه الولايات المتحدة. وعقد الرؤساء الثلاثة »لقاءات ثنائية»‬ علي هامش القمة، حيث اكد الزعماء الثلاثة علي ضرورة التصدي للارهابيين واخراجهم من سوريا والحفاظ علي استقرار سوريا ووحدتها، علي ألا يؤدي هذا الي سياسة الأرض المحروقة . في الوقت نفسه حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من حمام دم في حالة شن الهجوم علي إدلب.
يأتي ذلك فيما قالت شبكة »‬سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، إن »‬موسكو أبلغت واشنطن خلال الأسبوع الماضي مرتين بأن قواتها وقوات النظام السوري علي استعداد لضرب مناطق في سوريا يوجد بها عشرات العسكريين الأمريكيين، وذلك مع اقتراب معركة إدلب والتي تعتبر آخر معاقل المعارضة السورية. وقالت مصادر في البنتاجون لـ»سي إن إن»، إن »‬روسيا تزعم بأن هناك مقاتلين في المنطقة الخاضعة لحماية القوات الأمريكية». وذكرت الشبكة الأمريكية، أن إعلان موسكو أثار بواعث قلق القادة الأمريكيين بشدة من احتمال تعرض القوات الامريكية للخطر اذا ما تقدم هجوم روسي.
 ومن جانبها قالت صحيفة »‬دويتش فيرتشافتس »‬ أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دعمت لأول مرة الأعمال الروسية في سوريا.  ونقلت عن تعليق لميركل علي العملية في محافظة إدلب: »‬يجب القيام بمحاولات للتغلب علي القوي المتطرفة، وفي الوقت ذاته الدفاع عن السكان المحليين. يجب علينا تجنب وقوع كارثة إنسانية».
أما جيم جيفري، ممثل الولايات المتحدة الجديد بشأن سوريا، قال إن هناك »‬ أدلة كثيرة» علي أن القوات الحكومية السورية تستعد لاستخدام أسلحة كيماوية في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا، محذرا من أن أي هجوم علي هذه المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة سيكون »‬تصعيدا متهورا».
وأضاف جيفري الذي عين في 17 أغسطس الماضي مستشارا خاصا لوزير الخارجية مايك بومبيو بشأن سوريا ليشرف علي المحادثات بشأن الانتقال السياسي هناك »‬أنا علي يقين تام بأن لدينا مبررات قوية جدا جدا لإصدار هذه التحذيرات». وأضاف للصحفيين »‬أي هجوم هو عمل مرفوض بالنسبة لنا وتصعيد متهور... هناك أدلة كثيرة علي أنه يجري إعداد أسلحة كيماوية».
  وفي تطور آخر، أعلنت الحكومة الأمريكية أمس الجمعة فرض عقوبات مالية علي أربعة أشخاص وخمس جهات في سوريا ولبنان والإمارات بتهمة تقديم الدعم لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد. وقال البيان إنه »‬بموجب هذا الاعلان، فإن جميع أصول هؤلاء الأشخاص والجهات في الأراضي الأمريكية مجمدة، ويحظر علي الأفراد والجهات الأمريكية إجراء معاملات معهم بشكل عام».
وميدانيا، وصلت إلي ولاية كليس جنوب تركيا قافلة تعزيزات عسكرية جديدة للقوات التركية المتمركزة علي الحدود مع سوريا لتعزيز القوات المنتشرة علي امتدادها.

عدد المشاهدات 110

الكلمات المتعلقة :