شئون عربية ودولية

من القاهرة

خطوة للأمام أو للخلف دُر


أحمد عـــزت

  أحمد عـــزت
1/4/2019 7:27:37 PM

بعد نحو 8 سنوات من التناحر والاقتتال والانقسام، يستعد الليبيون لطي هذه الصفحة وفتح أخري للحوار والمصالحة ولم الشمل من خلال مؤتمر وطني جامع كان أحد توصيات اجتماع باليرمو بإيطاليا نوفمبر الماضي.
علي قدم وساق يجري التحضير لانطلاق هذا المؤتمر عبر دعوة مختلف شرائح المجتمع الليبي من رجال القبائل والاحزاب والسياسيين. ولو سارت الأمور كما هو مخطط لها، فقد ينطلق المؤتمر أواخر الشهر الحالي في تونس وليس في ليبيا.
أما عن أجندة المؤتمر فيتصدرها ملف المصالحة والحوار ولم شمل الليبيين، حيث كان من رأي إيطاليا راعية اجتماع باليرمو أن تكون المصالحة قبل الانتخابات وأن يأتي الحوار قبل التفاوض ومن ثم كانت توصية المشاركين في الاجتماع بضرورة رعاية ملتقي ليبي - ليبي للمصالحة وذلك قبل الشروع في إجراء الانتخابات أو التصويت علي الدستور أو الحديث عن شكل المرحلة الانتقالية.
المؤتمر المرتقب يفترض أن يكون تحت أعين المجتمع الدولي دون تدخل منه أو وصاية، بمعني التركيز علي رعاية المؤتمر وضمان انعقاده ومراقبة التزام أطرافه بتنفيذ ما يتم التوافق حوله ولا شئ آخر غير ذلك.
إن هذا المؤتمر يعد فرصة سانحة وأخيرة لليبيين للخروج من عنق الزجاجة والتقدم للأمام أما في حال الفشل - لا قدر الله - فلا يعني هذا إلا دخول ليبيا في نفق مظلم والعودة للخلف.

عدد المشاهدات 51

الكلمات المتعلقة :