فكر وجدل

أضواء

التسريبات المشبوهة


  عبدالله حسن [email protected]
1/12/2018 10:07:55 PM

فاجأتنا صحيفة النيويورك تايمز الامريكية بتسريبات زعمت أنها اتصالات بين شخص يدعي انه ضابط بالمخابرات المصرية وبعض رموز المجتمع المصري من الإعلاميين والفنانين.
 نقل علي لسانهم ان مصر علي المستوي السياسي موافقة علي قرار الرئيس الامريكي ترامب بنقل السفارة الأمريكية في اسرائيل من تل ابيب الي القدس واعتبار القدس عاصمة لاسرائيل ، وزعمت هذه التسريبات المشبوهة  أن مصر ترفض هذا القرار في العلن بينما هي موافقة عليه في السر  . وكان من الطبيعي ان تتلقف القنوات الفضائية المشبوهة أيضا هذه التسريبات لتذيعها وتتناقلها العديد من المواقع الإلكترونية لتزداد انتشارا علي أمل أن تحقق أهدافها في إثارة الرأي العام داخل مصر وخارجها . وكان موقف مصر حاسما في رفض قرار الرئيس الأمريكي بنقل سفارة بلاده الي القدس وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسئولياتها لوقف هذا القرار ، وعقدت جامعة الدول العربية اجتماعا عاجلا لوزراء الخارجية العرب أكدوا جميعا رفضهم لهذا القرار وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا آخر لاتخاذ قرار بإدانة هذا القرار واستخدمت الولايات المتحدة حق الفيتو للاعتراض عليه وعدم صدوره واجتمعت الجمعية العامة للأمم المتحدة واتخذت قرارا وافقت عليه ١٢٨ دولة من الدول الأعضاء ، وامام هذه التحركات وردود الأفعال لم يتمكن الرئيس الأمريكي من تنفيذ قراره وإن كان رفض الإعلان عن اعتذاره لاتخاذ هذا القرار .
وبعد هذا الموقف الرافض للقرار الأمريكي علي المستويين العربي والإسلامي والدولي تدخل صحيفة نيويورك تايمز علي الخط بتسريبات مشبوهة لخدمة دول وجماعات ومنظمات تمول الحرب الخفية ضد مصر وتحاول لفت الأنظار بتسريبات مفبركة تستخدم فيها الوسائل التكنولوجية الحديثة في وسائل التواصل الاجتماعي في محاولة مكشوفة لخداع الرأي العام والإساءة لمصر .


عدد المشاهدات 1198

الكلمات المتعلقة :