فكر وجدل

في الشارع المصري

دعماً لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي تعظيم الرقابة الإدارية.. إرادة


  مجدي حجازي [email protected]
1/12/2018 10:17:26 PM

عندما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي بناء مصر الجديدة، كان يعلم أن مجابهة قسوة التحديات ليست باليسيرة، وأن مصر في مواجهة شرسة لمؤامرة تحاك ضدها من الخارج وفي الداخل، ولكنه كان دائما علي يقين بأن الله سينصر كنانة الله في أرضه، طالما أنه يصر علي درء الظلم عن المظلومين، إعلاء لكرامة وعزة  المصريين في وطنهم.
وليس خافيا علي أحد إن الإرهاب والدولة العميقة هما وجها المؤامرة، ويشكلان خطرا داهما علي مقدرات الوطن، أولهما يسعي لزعزعة الأمن والاستقرار، وثانيهما ينخر في البنيان، وكلاهما قاب قوسين.. وهو ما يجعل المصريين يثقون في قيادتهم بما لديها من شفافية كمنهج في العمل دون مواربة، فمحاربة الإرهاب تمكن الجيش والشرطة من جعلها تحت السيطرة، أما الدولة العميقة فما زالت تتحور في محاولة منها للإفلات من قبضة القضاء عليها، ولكن هيئة الرقابة الإدارية لها بالمرصاد، ورجالها يصدقون فيما عاهدوا الله عليه، ولا يبتغون سوي شرف الوفاء بالمسئولية الوطنية الملقاة علي عاتقهم، وهم أهل لذلك.. وإذا كان من اختصاصات هيئة الرقابة الإدارية بحث وتحري أسباب القصور في العمل والإنتاج بما في ذلك الكشف عن عيوب النظم الإدارية والفنية والمالية التي تعرقل السير المنتظم للأجهزة العامة واقتراح وسائل تلافيها، ومتابعة تنفيذ القوانين والتأكد من أن القرارات واللوائح والأنظمة السارية كافية لتحقيق الغرض منها، وكذلك الكشف عن المخالفات الإدارية والمالية والجرائم الجنائية التي تقع من المواطنين أثناء مباشرتهم لواجبات وظائفهم والعمل علي منع وقوعها وضبط ما يقع منها، كما أنها تختص ببحث الشكاوي التي يقدمها المواطنون عن مخالفة القوانين أو الإهمال في أداء واجبات الوظيفة، ومقترحاتهم فيما يعن لهم أو يلمسونه بقصد تحسين الخدمات وانتظام سير العمل وسرعة انجازه، وكذلك بحث ودراسة ما تنشره الصحافة من شكاوي أو تحقيقات صحفية تتناول نواحي الإهمال أو الإستهتار أو سوء الإدارة أو الإستغلال وكذلك ما تتعرض له وسائل الإعلام المختلفة في هذه النواحي.. فإنه يحسب للرئيس السيسي قوة الإرادة في تعظيم دورها وثقته في قدرتها علي اقتلاع جذور الفساد والإمساك بالمفسدين،  والاستمرار في ملاحقتهم لدحض مؤامرتهم في مهدها، وهو ما يستشعره المواطنون ويتلمسونه، ويمنحهم الطمأنينة في أن توازن عدالة الاستحقاق بين حفظ حق المواطن وحفظ حق الدولة هو نهج المرحلة، دون انتقاص حق أحدهما لحساب الآخر، ودون تعجيز لأيهما.. والله غالب علي أمره، وتحيا مصر.

عدد المشاهدات 1305

الكلمات المتعلقة :