فكر وجدل

اللاءات الثلاث

نريده فائزاً بالأغلبية


محمد لطفي

  محمد لطفي
3/9/2018 7:33:25 PM

لا أري :
أكثر من أسبوعين تفصلنا عن الانتخابات الرئاسية، وادلاء المواطن المقيد بجداول الانتخابات بصوته واجب وطني وحق دستوري ولا يجب التخلي عنه أبدا.
ودعوني أقول لشرفاء هذا الوطن أن المؤتمرات الجماهيرية واللافتات المؤيدة للرئيس لا تكفيان لرد الجميل لمن استجاب لنداء شعبه، وأطاح بحكم الاخوان، وحمل رأسه علي كفه لانقاذ مصر من النفق المظلم الذي حفروه أهل الشر برعاية أمريكية! ورد الجميل الحقيقي، والرد علي أهل الشر وينبغي فعله، النزول المكثف الي لجان الانتخابات والوقوف أمام صناديق الاقتراع لحسم فوز الرئيس من أول جولة وبأعلي نسبة مشاركة، وهذا لعدة اسباب أولها الا يقال ان الرئيس فاز بأقل الاصوات وإن بقية الشعب يرفضه، وثانيها التأكيد علي أن الشعب المصري قادر علي   إختيار رئيسه بنفسه، وثالثها التأكيد علي وعي هذا الشعب ونضجه السياسي والفكري، والتعبير  العملي عن صدق حبهم للوطن، ورابعها توجيه رسالة هامة للعالم كله بأن مصر لا تنكسر ولن يمسها سوء طالما لديها شعب وجيش وشرطة علي قلب رجل واحد.. هو الرئيس السيسي.
لا أسمع:
دعوات المتربصين بالوطن، يروجون لمقاطعة الانتخابات تحت شعار أن الرئيس السيسي قادم قادم دون النظر الي صوت الشعب.
ولهؤلاء نقول: ان الشعب لن يتراخي ويجلس علي الكنبة دون التصويت بغض النظر عن أسم المرشح، فالمواطن المصري فاق وعرف حقوقه السياسية والدستورية ولن يتنازل عنها وأن جيش مصر لن يسمح باشاعة الفوضي والعودة الي التخريب والتدمير مرة أخري لأن مصر هي الفائز في هذه الانتخابات وسيتم تفويت الفرصة علي أهل الشر وشركائهم، ويكون يوم ٢٦ مارس الجاري موعد الانتخابات عيدا لمصر والمصريين.
مجدي عبدالعزيز.. عنوان النزاهة
لا اتكلم :  عن نزاهة الراحل الكبير مجدي عبدالعزيز ولكن سيحدثكم عنها ساعي مكتبه الزميل محمد كامل قال:
ذات يوم استلمت هدية للاستاذ، وعندما جاء وعلم باستلامها غضب عضبا شديدا وكلفني بانفعال فوق العادة- بالذهاب الي منزل صاحبة الهدية لردها والاعتذار عن قبولها ولما رجعت الي المكتب قال لي : لا تستلم ايه هدايا، أنا لا اكتب مقالات مقابل هدايا ومقالاتي ليست للبيع.
هذا هو مجدي عبدالعزيز.. رجل المواقف والنزاهة رحمه الله وادخله فسيح جناته.

عدد المشاهدات 153

الكلمات المتعلقة :