فكر وجدل

فكرتي

في التأني الندامة!


صفية مصطفي أمين

  صفية مصطفي أمين
5/11/2018 8:33:22 PM

نعاني من البطء في جميع تصرفاتنا.  عمالنا  يجب أن يعملوا بجدية من 8 إلي 10 ساعات في اليوم الواحد.  فلنضاعف جهودنا.. لكي نسبق الزمن بعد أن سبقنا، ولننهي عصور الكسل والرحرحة في المصالح الحكومية، ومصانع القطاع العام. يجب ألا نضيع وقتنا في اللت والعجن  والمهاترات والمشاجرات والاتهامات. فالمثل القديم كان يقول في العجلة الندامة اما  الحديث فيقول في التأني ألف ندامة!
نمتلك الآلات الحديثة، ولا نملك الفكر الحديث ولا العقل الحديث ولا الادارة الحديثة. آلاف المشروعات والمصانع معطلة بسبب الروتين والبيروقراطية. مئات الالوف من شكاوي المواطنين لم يُبت فيها، لانها تائهة في الادراج . الايام تمر بسرعة والشعوب تتقدم وتتعلم وتسير الي الامام، ونحن سنظل محلك سر إذا لم يستيقظ النائمون ويتحرك الساكنون. نريد ان ينعقد مجلس الوزراء ويصدر قرارات تُنفذ فورا.  نريد وكلاء وزارات قادرين علي اصدار قرارات  بدلا من الاحالة لسيادة الوزير. نريد محافظين يتسابقون علي البناء والتعمير بدلا من نشر صورهم في الاعلام. نريد اعلاماً يراقب ويتابع ويهتم بمشاكل الناس. نحن احوج ما يكون لعصرمن البت وشجاعة إصدار القرار.
المارة في شوارع اوروبا او امريكا  خطواتهم سريعة. اجدهم يعدون ولا يمشون. اما المارة في بلادي فتجدهم يتسكعون ويتباطأون، ويمنعون انسياب السيارات. فلنبدأ  بتعليم اطفالنا التحرك السريع، ولندخل في مؤسستنا روح السرعة ومقاومة الاسترخاء. الشعوب المتحضرة تنطلق وتقفز والشعوب المتأخرة تتمهل وتبطئ..
فلنبدأ اليوم نسرع من  خطواتنا! 

عدد المشاهدات 303

الكلمات المتعلقة :