فكر وجدل

كل سبت

الفصائل أخطر من ترامب


محمد عبدالوهاب

  محمد عبدالوهاب
1/11/2019 7:28:49 PM

الممارسات الامريكية في الصراع العربي الفلسطيني لاتخدم اي جهود لاقرار السلام في اقدم قضية وماساة عرفها العالم بل تقود إلي الفوضي والعنف وانعدام القانون ولا تخلق حقاً ولا تنشئ التزاماً ولن تغير من حقيقة التاريخ .
والحاضر والمستقبل بأن القدس ببلدتها القديمة والحرم القدسي الشريف وكنيسة القيامة ستبقي ارضا عربية والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين والحتمية الأخري أن الاحتلال الإسرائيلي إلي زوال.
الخلافات الفلسطينية بين الفصائل اخطر علي القضية من قيام امريكا بانتهاك القانون الدولي والشرعية الدولية  وزيارة مستشار الأمن القومي الامريكي جون بولتون إلي إسرائيل الاسبوع الماضي وزيارته  حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصي وقيامه  بجولة في البلدة القديمة شرق القدس ونزوله  تحت المسجد الأقصي وتجوله في البلدة القديمة جزاء الدعم الامريكي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي علي طريقة اقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم وكأنه يريد من اقتحامه أن يقدم دعماً للاحتلال والعدوان علي القدس والمسجد الأقصي وعلي الشعب العربي الفلسطيني .
الدعم الامريكي تقدمه تأييد أعمي لجرائم الاحتلال الاسرائيلي خاصة في مجال الاستيطان وطرد الفلسطينيين من اراضيهم  والمسألة لم تعد  إذا كانت  ادارة الرئيس  الامريكي ترامب مع إسرائيل أومع فلسطين المسألة هي ما إذا كنت مع السلام أوضده وقد اختارت واشنطن أن تكون ضد السلام وضد الذين يسعون إلي تحقيقه.
لقد اختارت إدارة ترمب أن تكون علي الجانب الخطأ من التاريخ والقيم الإنسانية الحضارية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها وهي بزيارة بولتون وما بعد نقل السفارة  تدفع منطقة الشرق الأوسط بسرعة كبيرة إلي العنف والفوضي والتطرف وإراقة الدماء ولم يعد مفهوماً الان  عن أي شيء يريدون النقاش وعن أي فرص للسلام يتحدثون ؟  الآن بات الامر الحتمي علينا كعرب ومسلمين الصحوة والبحث عن أسس وأماكن ونقاط ارتكاز مصالحنا وقبل ذلك اتفاق الفصائل الفلسطينية ونبذ الشقاق بينهم والالتفاف حول قضيتهم لان خلافاتهم لاتصب الا في مصلحة اطماع حكومة نيتانياهو واهداف تل ابيب حتي يكون الفصائل الفلسطينية تقدم دعم غير مطلوب وغير مقصود باخطاء الماضي والحاضر .
اتحدوا يرحمكم الله

عدد المشاهدات 25

الكلمات المتعلقة :