فكر وجدل

في الشارع المصري

دعماً لجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي الصحفيون وإعلاء المسئولية الوطنية


مجدي حجازى

  مجدي حجازي
2/1/2019 7:01:49 PM

إعلاء الصحفيين لمسئوليتهم الوطنية، فرض عين تجاه مصر، شعباً وقيادة، خاصة لما تواجهه البلاد من تحديات في الداخل والخارج، في تلك المرحلة الآنية.
ومع اقتراب موعد انتخابات نقيب الصحفيين والتجديد النصفي لأعضاء مجلس النقابة، نجد أنه من واجبهم ــ الفائزون في الانتخابات مضافاً إليهم الأعضاء المستمرون ــ تفعيل دور النقابة في تأصيل مفهوم الصحافة كونها »ضمير الأمة»‬، وألا يكون غائباً عنهم أن الصحفيين هم شموعها الذين يضيئون الطريق، وأنهم من ارتضوا عن طيب خاطر أن يكونوا بارود »‬مهنة البحث عن المتاعب» فهي مهنة لا ترحم، لا ينجو فيها المكد والمجتهد والمستمسك بميثاق شرفها المهني من الإصابة بأمراض قاتلة لا تدعه إلا وقد أجهزت عليه.. وإذا كانت المسئولية الوطنية تاجاً علي رؤوس الصحفيين الشرفاء يتباهون به، فإن من حقهم أن ينعموا بدعم من الدولة يقيهم مغبة العوز والحاجة.. وإذا كانت أجور الصحفيين ــ في الصحف القومية خاصة ــ تعاني تردياً في أوضاعها، فإن ظروفهم الحياتية تستلزم إعادة النظر فيها حتي يتحرروا من إغواءات أصحاب المصالح والهوي التي تطاردهم بانتهازيتها، وحتي يكون جهد الصحفيين خالصاً لتصحيح المسار.
وإذا كان إصلاح أداء المنظومة الإعلامية علي إطلاقها، يتحمل النصيب الأكبر فيه الصحفيون، فإنه يستوجب علي نقابة الصحفيين خلق منظومة حقيقية ــ لها آليات ثابتة ــ تضمن تحسين الأحوال المعيشية لأعضائها ولذويهم من أجل حياة كريمة، بعيداً عما كان متبعاً فيما مضي، حيث كان كل مرشح لمنصب النقيب يسعي للحصول علي وعد بعلاوة من الدولة تمكنه من الفوز بالمنصب، وهو ما يثير حفيظة الصحفيين ويشعرهم بالمهانة، خاصة وأن ما يسعون إليه ليس كافياً.
وإذا كانت أحوال الإعلام والصحافة ــ خاصة ــ لا ترضي طموحات القائمين عليهما بالمقارنة لما كان لدورهما ــ من قبل ــ في دعم الحراك الوطني، وشحذ همم المواطنين للدفع قدماً لمؤازرة المشروعات القومية والاستراتيجية بغية الإنجاز الأفضل في تحقيق المستهدف ودحر شرور المشككين، فإن الطمأنينة التي نصبو إليها سوف تكون بمثابة عودة الروح للصحفيين والإعلاميين في مصر، حينها تتبدل الأحوال ويصحح العوار الذي آلت إليه أوضاعهم، بخروجهم من عنق الزجاجة الذي يؤرق محياهم لتبزغ المثابرة استعادة للزمن الجميل الذي كان، متجاوزين هموم المهنة.. والله غالب علي أمره، وتحيا مصر.

عدد المشاهدات 1539

الكلمات المتعلقة :